ضد الانكسار
أمل أحمد تبيدي
مدخل
قيل :
(من يكذب مرة ، لا يدرك قدر الورطة التي أوقع نفسه فيها ، إذ عليه أن يخترع عشرين كذبة اخرى للحفاظ على هذه الكذبة)
الخطأ قاتل في السياسة واثاره مدمرة قرارات تبنى على العلاقات الاجتماعية حتما ستدخل البلاد فى أزمات لا حصر لها، تعيد الدول بناء نفسها عبر اليات متعددة اولها آلية مكافحة الفساد، و إذا كان صناع القرار و الذين يخططون لبناء الدولة بدون ضمير او فاسدين سيظهر ذلك بوضوح في تضارب القرارات، مايحدث الان يؤكد تعدد مراكز القرار لا اريد ان اقول حكومات متعددة تدير الأمور بدون خطط واستراتيجيات بل المصالح الشخصية تلعب الدور الأكبر المؤسف العلاقات الاجتماعية و الواسطة تتحكم في القضايا الاقتصادية والسياسية،
يمكن تصحيح المسار خاصة اذا كان الفشل واضح لا تخطأه عين الرائي بسبب الفساد و ضعف الكفاءة ، تتكرر الاخطأ من فشل إلى فشل لا محاسبة لا مساءلة التزمنا الصمت على تصريحات بعض الساسة والقيادات غير المنضبطة و الوعود المضللة واللجان إلتى تتكون ثم تحل ووالخ ،وصل الأمر الى فقدان الوعي الذي يقود الي تدمير البلاد ما يحدث الآن انحراف عميق في كافة السياسات المصيرية إلتى تعتمد عليها الدول في النهوض مع تضارب القرارات هذا يعين وذاك ينفي ، هذا يمنح وذاك يسحب ووالخ كل ذلك دليل على ضعف الحكومة وانعدام الخبرات العملية و الكفاءات العلمية ،الوضع يتطلب الإصلاح عبر تغييرات جذرية تلك التغييرات تحتاج إلى قيادة رشيدة واليات لا تعرف الاستثناء دون ذلك ستغرق البلاد في وحل نتن بالفساد والمحسوبية والمصالح الشخصية.
اقتنعت بهذة المقولة :
( أدركت بانهم لم يقتلونا هنا في المدينة بالرصاص وإنما بالقرارات)
حسبي الله ونعم الوكيل ولا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم
Ameltabidi9@gmail.com
