باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الأربعاء, 8 يوليو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل

إسقاط الحكومة: أسئلة تبحث عن إجابات! .. بقلم: د. الواثق كمير

اخر تحديث: 17 يونيو, 2021 11:50 صباحًا
شارك

‏kameir@yahoo.com

تورونتو، 16 يونيو 2021

دع الناس تتفق أولا على تعريف ما هو المقصود بإسقاط الحكومة الانتقالية، وهو مطلب تنادي بها قوى سياسية ومتجمعية عديدة ومختلفة الرؤية لهذا الإسقاط ومآلاته؟

إن الدعوة لإسقاط حكومة الانتقال ليس ببدعة. فإذا رجعنا لتاريخ فتراتنا الانتقالية نجد أنه 1) في فترة الانتقال الاولي، الحكم الذاتي، سقطت الحكومة المنتخبة الأولى في نوفمبر 1955 بعد سنة ونيف من انتخابها في 1954, و2) تم اسقاط الحكومة الانتقالية الأولى برئاسة سر الختم الخليفة، في أعقاب ثورة أكتوبر، بل وتم تقليص فترة الانتقال من عام إلى 7 أشهر فقط.

القاسم المشترك للحالتين هو الذهاب للانتخابات في نهاية المطاف بعد تغيير الحكومة الانتقالية، ولو أنه في الحالة الأولى ذهب رئيسها الازهري (الحزب الوطني الاتحادي)، وحل في مكانه عبد الله خليل (حزب الأمة)، بعد ائتلافه الجديد مع حزب الشعب الديمقراطي. أما في الحالة الثانية، فقد بقي سر الختم الخليفة رئيسا للوزراء حتى قيام الانتخابات. (وذلك في وقت كانت فيه الاحزاب السياسية، خاصة الحزبان الكبيران الامة والاتحادي، والحزب الشيوعي، بصحة جيدة). وللمفارقة، في تجربة انتقال مارس/أبريل 1985، لم تكن هناك معارضة تُذكر لحكومة الانتقال، إذا توافقت القوى السياسية والنقابية مجتمعةً على فترة انتقالية لمدةِ عامٍ واحدٍ، قامت بعدها انتخابات عامة (وإن لم تشارك فيها عدة مناطق بجنوب السودان، رضي الكل بنتائجها.

سوال جانبي:
لمن يدعو للانتخابات:
هل هي انتخابات مبكرة أم هي أصلا انتخابات مستحقة كعتبة أولى للانتقال الديمقراطي، بِحُكم الوثيقة الدستورية الانتقالية؟ فهل من باب الواقعية والممكن سياسيا في ظل المشهد الراهن أن تقوم انتخابات، سواء كانت مبكرة أم مستحقة، لتخطي هذه العتية؟ وكيف يتم ذلك موضوعياً و إجرائياً؟

السؤال الإستراتيجي:
هل الدعوة المطروحة هي لإسقاط الحكومة، على شاكلة تجربتي 1955 و1965؟ أم ان التوجه هو نحو “إعادة ترتيب عملية الانتقال” وفق وثيقة دستورية جديدة، خاصة فيما يتصل بطبيعة العلاقة بين المدنيين والعسكريين، في سياق المناداة ب “المدنية” الكاملة؟
بمعنى آخر، يبدو ان هناك تياران، يسعى كل منهما لتشكيل تحالف سياسي مع القوى الداعمة لموقفه. اولهما، تيار “إعادة هيكلة قوى الحرية والتغيير”، والتي يشتجر حتى الداعون لها حول مضمون وكيفية تنفيذها، فكل يراها بمنظوره، وثانيهما: “توجه إعادة ترتيب الانتقال”، والذي بدوره تلتقي حوله قوى متناقضة سياسياً في الأهداف والوسائل، كالحزب الشيوعي من جهة، والإسلاميين والقوى المستبعدة من عملية الانتقال، من جهة أخرى.

إن الإرادة السياسية الوطنية، وديناميات الصراع السياسي وموازين القوة هي التي ستحدد كيف تتم عمليتي الإسقاط والتغيير هذه المرة، خاصة في ظل ثورة ما زال أوارها يلفح، وسلام لم تكتمل حلقاته بعد.

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
“عرض وقراءة” في نقد البروفيسور فدوى عبد الرحمن علي طه لكتاب (محمود محمد طه والمثقفون): (12- 18) .. بقلم: بدر موسى
منبر الرأي
الدكتورة تابيتا بطرس.. شخصية عام 2009م .. بقلم: هاشم بانقا الريح
منبر الرأي
الشيوعي وحالة الحيرة من الديمقراطيين الجدد .. بقلم: زين العابدين صالح عبد الرحمن
منبر الرأي
كيف اختطفت القاهرة والرياض وأنقرة والدوحة وابوظبي قرار الحرب في السودان؟
منبر الرأي
ما يحدث في دارفور لا يبقى في دارفور  .. بقلم: سليمان بلدو

مقالات ذات صلة

الأخبار

مواكب هادرة بمدينة أمدرمان وعدة أحياء بالعاصمة تندد بقانون الطوارئ وتطالب باسقاط النظام .. القوات الأمنية تعتقل المئات بينهم قيادات في حزب الأمة .. مظاهرات كبيرة في مدني وأربجي .. اعتصام طلاب الجامعة الوطنية وابن سينا وكلية النهضة

طارق الجزولي
منبر الرأي

الفقهاء.. مناصرون لأثرياء المدينة .. بقلم: ناجي شريف بابكر

طارق الجزولي
الأخبار

وزير الخارجية يرجّح تفجير إسرائيل لسيارة بورتسودان

طارق الجزولي
منشورات غير مصنفة

الفساد عند المراجع العام والنائب العام!! .. بقلم: حيدر احمد خيرالله

حيدر احمد خيرالله
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss