باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الأحد, 26 يوليو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
عبد الله علقم عرض كل المقالات

إلا الفوضى يا كرم الله!! … بقلم: عبدالله علقم

اخر تحديث: 24 يوليو, 2010 12:09 مساءً
شارك

كلام عابر

ورد في الأخبار أن شرطة أمن المجتمع في ولاية القضارف شنت هجمة يقيادة ضابط برتبة ملازم  على أسواق ومواقف المركبات العامة في  مدينة القضارف كانت حصيلتها القبض على ما يقارب العشرين فتاة  بتهمة ارتداء الزي الفاضح وكان من من بينهن طالبات في جامعة القضارف وكلية العلوم الصحية ولم يطلق سراحهن إلا بتعليمات من  الوالي كرم الله عباس  اثر اتصال هاتفي من رئيس اتحاد طلاب القضارف. السيد الوالي أكد أنه بريء من تصرف شرطة أمن المجتمع. وزير الرعاية الاجتماعية والناطق الرسمي باسم حكومة الولاية قال إن وزارته لا علم لها بهذا التصرف وأضاف أن قانون تزكية المجتمع المناط به محاربة الظواهر السالبة والعادت الضارة لم تكوّن بعد آلية لإنفاذه وأن هذا القانون من اختصاص معتمدي المحليات وليس شرطة أمن المجتمع. إضاقة إلي ذلك دان  تلك الحملة واستهجنها عدد من رموز مجتمع المدينة منهم أئمة المساجد  والمحامون ورئيس اتحاد طلاب الجامعة واتحاد المرأة وآخرون مع تأكيدهم على ضرورة أن يبدأ الأمر بالمعروف بتوعية المجتمع وبالتنسيق بين المختصين.

نحن إذن على حافة  حالة خطرة من الفوضى، فما دام تصرف الملازم ،ومن ويقف وراءه، مرفوض من الوالي والوزير وأئمة المساجد ورموز المجتمع، وما دام تطبيق قانون تزكية المجتمع،بغض النظر عن تياين الآراء حوله،  من مسئولية معتمدي المحليات وأن القانون نفسه لم تحدد بعد آلية إنفاذه ، فمن أصدر الأمر للملازم  ضابط الشرطة بإنفاذ هجومه على المواطنات؟ وهل من أصدر الأمر يملك الصلاحية القانونية أم أن الملازم تحرك بمبادرة شخصية منه، وهو أمر مستبعد؟ كل هذا يدفع للظن بأن ما جرى ربما يكون إحياءأ للنزاع القديم بين حكومة الولاية والشرطة.. هل تكون الشرطة في الولاية كيانا فوقيا منعزلا لا يأتمر بأمر أحد ،حتى لو كان الوالي نفسه أو الوزير ولا مرجعية له إلا رئاسته في الخرطوم أم أنه، بشيء من التنسيق ونصوص القانون  يخضع للسلطة السياسية والتتنفيذية التي تحكم الولاية؟ ونذهب بالظنون  منحى  آخر للقول بأنه ربما تكون هناك أيد خفية من أعداء الوالي، على وجه الخصوص من داخل كوادر حزبه الحاكم، استبعدها من السلطة، ترغب في خلق حالة من الإرباك  للرجل وتشويه صورته أمام المواطنين بعد أن لمس أوتار قلوبهم بقراراته الجريئة المتلاحقة  التي قلّصت الصرف الحكومي وسدت ثغرات الفساد، وهو الأمر الذي أضر بمصالح الكثيرين الذين اعتادوا على التكسب  غير الرشيد من المال العام، ولهذا افتعلت هذه المعركة البائسة.
الفوضى هي أعدى أعداء سلام واستقرار وتقدم المجتمعات، وليت السيد الوالي كرم الله، بما له من شرعية وصلاحيات،  يبادر باستئصال بوادر هذه الفوضى  في مهدها ويخضع كل شرائح المجتمع  لسلطة القانون. وليت هؤلاء المغاوير يعملون على تزكية  المجتمع بحماية العرض والأرض في الفشقة القريبة وليس في دروب المدينة السهلة.

Khamma46@yahoo.com

Author

عبد الله علقم

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منى عبد الفتاح
المتسابقة سلمى: الإخفاق ليس فشلاً .. بقلم: منى عبد الفتاح
منشورات غير مصنفة
البشير وقوش.. أدونا عرض أكتافكم .. بقلم: كمال الهِدي
بيانات
الكلمة التي ألقاها الناطق الرسمي لحزب التحرير في المؤتمر الصحفي بخصوص الاعتقالات
منبر الرأي
عثمان ميرغني: استقلال بتاع الساعة كم (1/4) .. بقلم: د. عبد الله علي إبراهيم
الإقصاء هو داء الديمقراطية العضال في السودان!

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

الفرق بين مظاهرات استانبول وحماة ونيويورك .. بقلم: د. عبدالوهاب الأفندي

د. عبد الوهاب الأفندي
منبر الرأي

محمية الدندر القومية بالسودان(مستودع البيئة الطبيعية) .. بقلم: د. احمد محمد عثمان ادريس

د . أحمد محمد عثمان إدريس
منبر الرأي

حكايات البنت التي طارت عصافيرها وحكايات بشرى الفاضل .. بقلم: بدرالدين حسن علي

بدرالدين حسن علي
منبر الرأي

ضرب السوط ما كدا خلى الإسلامي اليجي .. بقلم: عبد الله علي إبراهيم

د.عبد الله علي ابراهيم
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss