باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الثلاثاء, 30 يونيو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
محمد صالح محمد
محمد صالح محمد عرض كل المقالات

إلى زولتي التي تستحق قلباً وُلِد من جديد

اخر تحديث: 30 يونيو, 2026 9:37 صباحًا
شارك

محمد صالح محمد
في فضاءاتِ الروح التي تسكنينها، وفي عمقِ الحنين الذي يشدني إليكِ كالموجِ إلى الشاطئ، أكتبُ لكِ هذه السطور، لا ككلماتٍ عابرة، بل كنبضٍ يرتجفُ بصدقِ الانتماء.
يا “زولة” يا من تملكين في عينيكِ سحر النيلِ وصفاء السماء، أريدكِ أن تسمعيني بقلبٍ لا يزال يؤمن بالبدايات رغم ما جرى وما مضى.
غسلٌ للذاكرة.. وتطهرٌ من أوجاع الأمس …
أعلمُ أنَّ في داخلكِ بقايا من عواصفٍ قديمة، وأنَّ في ذاكرتكِ ندوباً تركتها تجاربُ لم تكن كما ينبغي. لكنني أرجوكِ يا غالية أن تفتحي نافذةً جديدة في روحكِ، نافذةً لا يدخلها إلا ضوءُ الشمسِ التي تشرقُ اليوم. امسحي بيدكِ الحانية كلَّ غبارِ الماضي كلَّ خذلانٍ قديم وكلَّ ذكرى سيئةٍ أثقلتْ كاهلكِ. ليس الماضي إلا كتاباً أُغلقَ ونحنُ الآن نكتبُ السطور الأولى في ديوانٍ لا يعرفُ إلا لغةَ الإخلاص
.
شخصٌ جديد.. صاغتهُ التجاربُ ونقّتهُ الدروس …
لستُ أدعي الكمال فالكمالُ لله وحده ولكنني أؤكدُ لكِ أنني لم أعد ذلك الشخص الذي عرفتِهِ في لحظاتِ ضعفِهِ أو خطئِهِ. لقد علمتني الدروسُ القاسيةُ كيف أكونُ صبوراً وكيف أسمعُ بقلبي قبل أذني وكيف أقدّرُ قيمةَ وجودكِ كنعمةٍ لا يفرطُ فيها عاقل. لقد صهرتني الأيامُ في نارِ التجربة فخرجتُ منها أكثرَ إيماناً بكِ وأكثرَ تمسكاً بـ “نحن”. أنا اليوم إنسانٌ وُلِدَ من رحمِ الندمِ لأحيا من أجلِ سعادتكِ شخصٌ عرفَ قيمةَ الطريق، وقررَ أنَّ وجهتَهُ الوحيدة هي قلبكِ.
أنتِ في أمان.. بين يدي عاشقٍ يؤمنُ بقدسية الحب…
اطمئني فقلبي الذي اتخذكِ وطناً لا يعرفُ الخيانة، ولا يسكنُهُ غيركِ. أنتِ الآن في أمانٍ لا تدركُهُ إلا القلوبُ التي عرفتْ معنى الفقدِ والوجد. أنا لا أعدكِ بالكمال لكنني أعدكِ بالبقاء أعدكِ بأن أكونَ الحائطَ الذي تستندين عليه حين تشتدُّ الأيام والكتفَ الذي يمتصُّ دموعكِ، والروحَ التي تحتضنُ روحكِ في كلِّ لحظة.
يا حبيبتي حبنا اليوم ليس مجردَ عاطفةٍ طائشة بل هو إيمانٌ راسخ. إيمانٌ بكِ وبقدرتنا على تجاوزِ كلِّ ما كان وبناءِ غدٍ يليقُ بطهارةِ قلبكِ. ثقي بأنَّ كلَّ خطوةٍ أخطوها وكلَّ نَفَسٍ أتنفسُهُ هو محاولةٌ جديدة لأثبتَ لكِ أنَّ الحبَّ الصادق قادرٌ دائماً على ترميمِ ما تهدم وإحياءِ ما ذبلَ في النفس.
فكوني واثقة فكلُّ ما فيَّ الآن ينتمي إليكِ.. وكلُّ ما هو آتٍ سيكونُ لكِ وحدكِ.
لا أطلبُ منكِ نسيان الماضي كأنَّه لم يكن بل أطلبُ منكِ أن تتجاوزيهِ لأنَّكِ تستحقينَ فصلاً أجمل. دعينا نغلقُ تلك الصفحاتِ الملطخةَ بالحزن ونفتحَ معاً دفتراً جديداً، أبيضَ كقلبكِ، لنكتبَ فيهِ قصةً لا تشبهُ إلا تلاقي النيلِ بالضفافِ في ليلةٍ مقمرة.
يا “هنو” ثقي أنَّ هذا العهدَ الذي أقطعهُ لكِ ليس وليدَ لحظةِ انفعال، بل هو ميثاقُ قلبٍ عرفَ معنى العودةِ إلى الصواب وقررَ أنَّه لا نجاةَ لهُ إلا في مرفأِ حبكِ. فكوني كما عهدتكِ، قويةً ومطمئنة، وامشي معي بخطىً واثقة نحو غدٍ لا مكانَ فيه لغيرنا ولا أثرَ فيهِ لغيرِ السعادة.
أنا هنا بكلِّ ذراتِ كياني.. أنتظرُ أن نبدأَ من جديد حيثُ لا نهايةَ ولا فراق.

الكاتب
محمد صالح محمد

محمد صالح محمد

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
هل تفتح بريطانيا باباً جديداً أمام اللاجئين السودانيين؟
منبر الرأي
لاجئون سودانيون منسيون بسجون ليبية منذ العام2017 .. بقلم: حسين بشير هرون
الأخبار
بعد انسحاب قواته من “ود مدني”.. حميدتي: خسرنا جولة ولم نخسر المعركة
منبر الرأي
مقال صحفي عن السكة حديد بأتبرا في عام 2021م
منشورات غير مصنفة
ما أرخصهم!! .. بقلم: كمال الهدي

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

داعش ليس تنظيماً إرهابياً .. بقلم: أودري كورث كرونين .. ترجمة: غانم سليمان غانم

غانم سليمان غانم
منبر الرأي

الديمقراطية المزعومة لدي الغرب ماتت وشبعت موتا عند تخوم كييف !!.. بقلم: حمد النيل فضل المولي عبد الرحمن قرشي

طارق الجزولي
منبر الرأي

صحصح أيها الرئيس !! .. بقلم: د. حسبو بشير

طارق الجزولي
منبر الرأي

فيلم شيء في صدري (1) .. بقلم: بدرالدين حسن علي

بدرالدين حسن علي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss