باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
السبت, 22 أغسطس 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
نور الدين مدني
نور الدين مدني عرض كل المقالات

إنتصار السعادة في ملاذ الحب .. بقلم: نورالدين مدني

اخر تحديث: 7 مايو, 2016 9:37 صباحًا
شارك

noradin@msn.com

كلام الناس

    *يبدو أن المشاكل الأسرية والعاطفية متشابهة في كل أنحاء العالم وإن إختلفت درجتها  وسبل معالجتها‘ هذا ما أكده المسلسل المكسيكي ملاذ الحب اخر ما بثته قناة ابو ظبي قبل يومين.
    *لوسيانا بطلة المسلسل عاشت ظروفاً صعبة سببتها روسالينا المرأة المتسلطةالتي تحب أسرتها حباً مرضياً أوقعها في كثير من الأخطاء  الجسيمة  إبتداء من تجفيف الحب مع زوجها وليس إنتهاء باختطاف إبن لوسيانا حفيدها من إبنها رودريكو.
    *المسلسل يحكي عن موت أورورا  أم لوسيانا بعد أن وضعتها – روسالينا كانت تغير منها –  أورورا  سلمته لوسيانا الطفلة لترعاها لكنها أعطتها لدونا باز التي تولت تربيتها بعيداً عن والدها المحامي شريك ماكسمينو الذي لفق له تهمة تم حبسه فيها عشرين عاماً‘  وأخبربأن البنته ماتت ودفنت مع امها.
    *دفعت ظروف الحياة لوسيانا لترك القرية التي ترعرت فيها لتذهب إلى العاصمة بحثاً عن عمل إنتهت إلى العمل في منزل روسالينا المرأة التي تخلصت منها عندما كانت طفلة‘ وتجددت مشاعر الكراهية تجاه لوسيانا لمجرد الشبه الواضح بينها وبين أمها أورورا‘ وبدأت روسالينا تكيد لها وتعاملها معاملة قاسية كي تطفشها من البيت لكنها كانت قد كسبت قلب رودريكو‘ الذي وقعت في حبه أيضاً وشرع في الزواج منها.
     *ما أن عرفت ام رودريكو بنيته الزواج من لوسيانا حتى تصاعدت حدة التامر والكره ضد لوسيانا وحاولت فرض زواجه من قالا التي حرضتها للف حبالها على رقبته‘ لكنه رفض الزواج منها وواصل سعيه للزواج من لوسيانا‘ وبالفعل تزوجها لكن مؤامرات أمه لم تتوقف بالتعاون مع قالا التي تملك دار نشر واستغلت الموقف لتشويه سمعة لوسيانا حتى تم الإنفصال بين رودريكو ولوسيانا.
    * في تطور لاحق في المسلسل يعرف المحامي المظلوم والد لوسيانا أنها إبنته وفي نفس الوقت تظهر براءته من التهمة الملفقة ضده‘ وتصبح لوسيانا شريكة مع والدها في نفس الشركة التي تملكها أسرة رودريكو الذي مازال يحبها رغم زواجه الصوري من قالا التي تزوجته بحجة أنها حبلت منه.
    * المسلسل محشود بالمواقف الدرامية التي أجادت فيها روسالينا دورها الذي جسدت فيه دور الام المتعلقة بأولادها وبنتها تعلقاً مرضياً أدخلها في حالة عصابية مزمنة  حالة من الإحساس بالذنب‘ جعلتها تعترف للوسيانا في اخر المسلسل بأنها خطفت طفلها الرضيع بالتعاون مع قالا التي كانت قد طلبت الطلاق من رودريكو بعد صفقة  لم تستمتع بها ولا أمها جولي الشريكة معها في كل فعالها بعد أن خسرا كل شئ.
    * من الصعب سرد كل أحداث ومواقف المسلسل الذي بلغت حلقاته ١٦٥ حلقة‘ لكنه أوصل رسالته التربوية الداعيىة للتصالح مع الذات وعدم الوقوف  ضد الحب الحقيقي‘ فقد إنتهى المسلسل بعودة رودريكو للوسيانا ومعهما إبنهما وإبنته من قالا إلى ملاذ الحب في مهرجان عائلي بهيج بمناسبة عودتهما إلى حياتهما السعيدة.

Author
نور الدين مدني

نور الدين مدني

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
أمين حسن عمر.. العجرفة والغرور… والبذاءة تمشي على قدمين
منبر الرأي
جهل القائمين على مشروع الجزيرة وقطنه مدير المحالج والوالى مثالا .. بقلم: سيد الحسن
منبر الرأي
عندما (ينسخت الجمال): لأخي الهلالابي التاج .. بقلم: شوقي بدري
برضه شكراً حمدوك وعائد حمدوك ومعه قحت !! .. بقلم: محمد الحسن محمد عثمان
منبر الرأي
أقدار !!! .. بقلم: عباس ابوريدة

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

احذروا من الاستدراج لمحيط القيادة العامة مجدداً .. بقلم: عبدالماجد موسى/ لندن

طارق الجزولي
منبر الرأي

الخبز أولاً، ثم الهوية: كيف نصنع تاريخاً لا تدفع فيه ثمن الانتماء

ادوارد كورنيليو
منبر الرأي

(الساكت عن الحق شيطانٌ أخرس): هذا بما كسبت ايدينا .. بقلم: مختار أحمد جبرة

طارق الجزولي
منبر الرأي

طالبان وبوذا وسينما سنار .. بقلم: بابكر فيصل بابكر

بابكر فيصل بابكر
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss