باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الخميس, 25 يونيو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
طارق الجزولي عرض كل المقالات

(إنت شيوعي يا زول)..؟ .. بقلم: عبد الله الشيخ

اخر تحديث: 25 أبريل, 2026 3:23 مساءً
شارك

خط الإستواء
عاصِفة اللَّحظات البطيئة في يوليو 1971م مهرُت بالدّم، ومع ذلك لم تخلو من ابتسامات مريرة.
أشهر البرقيات التي طالبت الرفيق هاشم العطا ب (الضرب بيدِ من حديد)، أرسلها منشِّد الثورة. وردت البرقية للإذاعة مزيّلة باسم الفنان إدريس ابراهيم، ولعل التكفير عن تلك البرقية دفعه إلى الإيغال في غابة نشيد كثيفة تأييداً للنميري، فلم يكتفِ ب (تِحسبو لِعب) التي قيلت في مدح ضربة الجزيرة أبا، بل تعدّاها إلى طمْبَرة بِنت أُمّها، جاءت بعنوان: (تسلم مايو لينا وليكَ تسلم)!
حُشر أصحاب برقيات التأييد ضُحى، بعد أن (لقّطوهم بالمُنقاش) من كل أنحاء السودان. راجعَ البوليس ورجال الاستخبارات نصوصاً كان يحتوي بعضها على تأييد عفوي، وتلك عوايد السودانيين الذين يؤمنون أن تغيير الحُكُم رحمة.. وبعضها – بالتأكيد – كان يعبّر عن تيار أحمر يؤيد عشا البايتات.
قطاع لا بأس به من أصدقاء الحزب كتبوا: (نؤيدكم ونشد من أزركم)..
وكم للسودانيين مِن شوقٍ جارف نحو التغيير.
شيخ الخير، القيادي باتحاد المزارعين والمعروف للنميري، أرسل برقية تأييد لهاشم العطا.. وعندما زار النميري سجن مدني عاتبَ شيخ الخير، وذكّره بأنه أرسل برقية (طول كِدا) مشيراً لكفه، فما كان من شيخ الخير إلا أن صححه، أن برقيته كانت طول كِدا، رافعاً ذراعه بطولها!
كان (يوم العودة العظيم) هو شعار الانتصار على يسارٍ تورَّط في معركة غير متكافئة، فذهبت أحلامه عجْلَى مع زيفة الخريف، لكن تدفُّق برقيات التأييد لعشا البايتات أثبَّت للنميري حقيقة أن اليسار تيار جارِف يحفر عميقاً في الوجدان الشعبي..
تدافع السيل منذ البيان الأول حتى ساعة الرِّدة،، وبعض تلك البرقيات وصلت محطّتها الأخيرة بعد انكسار (قزازة السَّمِنْ)!
بعض البرقيات وصلت في ساعةً الغُمّة حين كان الشهداء في مهرجان المشانق.
من الأسيّات الكبيرة في 19 يوليو أن هاشم ورفاقه لم يكن لديهم متسع كي يقرأوا التهاني، فانتقلوا على عجلٍ الى مشهدهم المثير، ليحدِّثوا جلّاديهم – بيان بالعمل – عن كيف يموت الرجال.
لمْلمَ الشعبُ جِراحه..
و..
ضحِك (أبْعَاج) أخيراً بعد هوجة غضب.. قال له صاحِب برقية التأييد الطويلة تلك أنه كتبها (شَلَاقة) مِنّو ساكِت!!
برقية طويلة عريضة في تأييد الرِّفاق استوقفت لجنة الفرز.
تلك البرقية رُفعت للنميري ضمن التقرير، فاصدر أمراً بمثول صاحبها أمامه في مكتبه بالقيادة العامة..
هناك دار الحوار التالي بين النميري و صاحب البرقية:
– إنت من عطبرة؟
– لا.
– إنت شيوعي يازول؟
– لا.
– عسكري؟
– لا.
– طيب، الكلام الكتير الكاتبو ده شنو؟
– والله يا ريِّس دي (….) مِنِّي سَاكِتْ!
…
انقشعت العاصفة لكنّها اقتلعت شجراً صندلياً، وفتحت أبواباً على صحارى الجفا، فتعري ما اختبأَ في حديقة المساء.. ( يا أيُّها الطيْفُ مُنْفلِتاً مِنْ عُصُورِ الرَّتَابِةِ والمسْخِ.. مَاذا وراءك في كتب الرمل، ماذا أمامك في كتب الغيم؟ إلاّ الشموس التي هبطت في المحيطات، والكائنات التى انحدرت في الظّلام، وامتلاُؤك بالدَّمْعِ حتَّى تراكمت تحت تُراب الكلام)..

الكاتب

طارق الجزولي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
وتهاوى حلم العودة الى جوبا!! … بقلم: عدنان زاهر
الأخبار
الحركة الشعبية: جرائم الإبادة الجماعية في جبال النوبة مستمرة
منبر الرأي
قيادات سودانية تاريخية من قبيلة الرزيقات.. الناظر موسى مادبو علي .. سلطان الصعيد (١٨٨٧ – ١٩٢٠) .. بقلم: محمد علي مسار الحاج
منبر الرأي
العلاقات السودانية العمانية .. بقلم: بروفسور/ محمود عبدالرحمن الشيخ
تقارير
الولاية القضائية العالمية وعدم الافلات من العقاب

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

التساؤل الفلسفي العميق: مكانا وين؟ .. بقلم: منصور الصويّم

طارق الجزولي
منبر الرأي

كل الجهود لدرء آثار كارثة الامطار والسيول .. بقلم: تاج السر عثمان

تاج السر عثمان بابو
منبر الرأي

كلمات حول المؤتمر العام للاتحادي الأصل ومؤتمر الإسلاميين وحماس منظمة حماس .. كتب صلاح الباشا

صلاح الباشا
منبر الرأي

ثمن القبول للسياسة الامريكية… عزل الرئيس والتنازل عن السيادة .. بقلم: أبوذر على الأمين يسن

أبوذر على الأمين ياسين
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss