باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الخميس, 2 يوليو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
كمال الهِدَي
كمال الهِدَي عرض كل المقالات

إنسانية البرهان!

اخر تحديث: 25 أبريل, 2026 3:26 مساءً
شارك

تأمُلات
كمال الهِدَي
kamalalhidai@hotmail.com

أزمة الكثيرين في هذا البلد أنهم لا يفهمون ألاعيب الإعلام ولا يدركون معنى عبارة ” إعلام موجه” ومن فرط بساطتهم ينفعلون مع كل مشهد تلتقطه أعينهم، أو كلمة تُكتب لاستدرار عواطفهم دون أن يتأملوا ، أو يتفكروا جيداً.

بالأمس ضجت الأسافير بلقطة فيديو يظهر فيها المجرم قاتل شعبه، البرهان، وهو يذرف دموع التماسيح أثناء تفقده (المزعوم) لأهلنا الذين نزحوا إلى الدبة هرباً من محارق جنجويد البرهان وكيزانه في الفاشر.

وبالطبع، رافقت المقاطع عبارات صيغت بعناية تتحدث عن إنسانية (القائد) البرهان، فابتلعها بعض البسطاء بصدق مدهش، وما كان لي إلا أن أرفع حاجبي دهشة من هذا القدر من السذاجة.

فالبرهان لم يكن يوماً إنساناً سوي الفطرة أو سليم الضمير، “حتى يُنتظر منه أن يتحلى بأدنى قدر من الحس الإنساني الذي يدفع صاحبه للتعاطف مع من يتألمون و يعانون.”
وليس هو بقائدٍ، بل مجرد دميةٍ يحركها خبثاء الكيزان كيفما شاءوا.
ولو لا أخطاء ثورة ديسمبر، وانفعالاتنا السريعة تجاه الأحداث والمتغيرات دون تروٍ، لما اقترب أمثاله من مثل هذا المنصب الذي شغله بأدنى درجات الكفاءة وأعلى درجات الخبث والقبح والإجرام.

فالمنطق يقول أنه ما من قائدٍ فذٍ وكفءٍ وإنسانٍ، يقبل أن تُهجر شرائح واسعة من أبناء وطنه، ثم يزورهم في معسكرات النزوح ليصافحهم ويذرف الدموع وسطهم.

ولو أن نزوح أهل الفاشر كان حالة استثنائية لقبلنا من البرهان هذا السلوك، لكن الواقع يقول أنه منذ اندلاع هذه الحرب ظلت انسحابات الجيش تتكرر، مما اضطر المواطنين إلى الفرار من قراهم ومدنهم وبيوتهم، حتى بات أغلب سكان السودان بين نازحٍ في الداخل أو لاجيء في دول الجوار والمنطقة العربية.
فأين كانت دموع البرهان طوال سنوات الحرب الماضية؟!
وهل بدأت الانتهاكات وموجات النزوح بعد سقوط الفاشر فقط؟
بالطبع لا. فكل ما في الأمر أنهم يحاولون استثمار معاناة ومأساة أهل الفاشر لتحقيق مآرب يعرفونها جيداً. لكن بعضنا لا يريد أن يفهم، ولذلك يمنحهم الفرصة تلو الأخرى.

وقبل أن تنفعل مع دموع البرهان، يا مواطن يا بسيط، أسأل نفسك أولاً: هل يبكي المُتسبب في المأساة حقاً؟ وهل يمكن لمن يُصر على الحرب ويرفض إيقافها أن يكون صاحب قلب رحيم؟

الكاتب
كمال الهِدَي

كمال الهِدَي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
الصادق كان اللعنة التي المت بالسودان
منبر الرأي
عن المحبوب عبد السلام وتابِعه (قُفَّة)! .. بقلم: محمد وقيع الله
منبر الرأي
الحِسُّ بمعنى الصوت في اللغة واللهجات .. بقلم: عبد المنعم عجب الفيا
منبر الرأي
المرأة السودانية ليست ولية والي الخرطوم .. بقلم: عثمان جعفر النصيري
الرياضة
الهلال يكتسح الأمل عطبرة برباعية ويحلق في صدارة الممتاز

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

تحوّل الحزب الوطني الاتحادي في السودان من الوحدة مع مصر إلى الاستقلال التام: دراسة في الأسباب والدوافع والمبررات

عبد المنعم مختار
منبر الرأي

الطيب مصطفى: يا سقيم الذوق .. بقلم: د. عبد الله علي إبراهيم

د.عبد الله علي ابراهيم
منبر الرأي

أميركا أرض الأحلام هل يحولها ترمب إلي أرض الأحقاد؟ .. بقلم: إسماعيل آدم محمد زين

طارق الجزولي
منبر الرأي

ماذا بعد إعلان نتيجة التزوير؟ … بقلم: صلاح شعيب

صلاح شعيب
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss