باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الثلاثاء, 22 سبتمبر 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
عثمان يوسف خليل
عثمان يوسف خليل عرض كل المقالات

إنسان السودان بين الأمل والرجاء

اخر تحديث: 22 سبتمبر, 2026 2:38 مساءً
شارك

حين تضيق الدنيا بالإنسان، تصبح حياته كلها معلقة بين الأمل والرجاء. وهذه هى الحالة التي تنطبق اليوم على إنسان السودان الذي أنهكته الحرب، وأثقلت كاهله الأيام، وأصبح لا يملك إلا أن ينتظر فرجاً قريباً من الله رب العالمين..

لقد كسرت الحرب شوكة الناس، واستنزفت قدرتهم على الاحتمال. نفدت الجيوب، وقلت الموارد، وأصبح كثيرون ينامون الليل على الجوى، لا يعرف الواحد منهم ماذا يحمل له الغد، ولا حتى إن كان سيستيقظ على يوم جديد يستطيع فيه أن يواصل حياته كما كان يفعل من قبل.

صحيح أن الأمل يشبه الحلم، لكن الإنسان لا يلجأ إلى الحلم إلا حين تضيق أمامه سبل الواقع. وعندما تغلق الأبواب كلها، حينها يصبح الرجاء آخر ما يتمسك به الإنسان حتى لا يسقط في اليأس والإحباط، وتلك هي أقسى الحالات.

لكن ماذا ينتظر ذلك المواطن الذي أنهكته الحرب حتى أصبح، كما يقال، هيكلاً يمشي على قدميه؟

هذه مشكلة لا يبدو حلها سهلاً. فالإنسان الذي هدته الحرب، وأوغلت في إهانته، وفقد بيته أو عمله أو مصدر رزقه، كيف يمكن أن يستعيد حيويته؟ وكيف يستطيع أن يعمل ويساعد نفسه بنفسه، وهو يحتاج قبل ذلك إلى من يساعده على الوقوف من جديد؟

والأصعب من ذلك أن الحرب جاءت في وقت قاسٍ، فشحّت الموارد، وضاقت سبل الحياة، وأصبح خطر الجوع والمجاعة يهدد ملايين الناس إذا لم تتضافر جهود الدولة والمجتمع والمنظمات الإنسانية والإغاثية من أجل إنقاذ من هم في حاجة إلى الغذاء والدواء والمأوى ومع ذلك، يظل الإنسان السوداني متمسكاً بشيء لا تستطيع الحرب أن تنتزعه منه بسهولة: الأمل.

فالأمل ليس ترفاً، والرجاء ليس ضعفاً. إنهما أحياناً آخر ما يبقي الإنسان واقفاً حين تسقط من حوله الأشياء.

ولعل السودان، الذي طال عليه الانتظار، لا يحتاج اليوم إلى الكلام عن الأمل بقدر ما يحتاج إلى أن يتحول هذا الأمل إلى فعل، وهذا الرجاء إلى عمل، حتى يجد الإنسان السوداني طريقه مرة أخرى إلى حياة افضل هو يستحقها..

عثمان يوسف خليل

osmanyousif1@icloud.com

Author
عثمان يوسف خليل

عثمان يوسف خليل

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

عبد الرحيم دقلو يلقي بقنبلة من العيار الثقيل على رؤوس الفلول .. بقلم: الطيب الزين
تاريخ الطِّبِّ والصِّحَّة في السُّودان منذ سلطنة الفونج وحتَّى استقلال السُّودان (1504-1956)
رسالة من شعب كورونا: أوقفوا متفلتيكم .. متفلتونا هينين !!
منبر الرأي
عبد الله مسار : ( أم جُركم ما بتأكل خريفين ) .. بقلم: سارة عيسى
منبر الرأي
حفريات لغوية .. في الضرا والفطور .. بقلم: عبد المنعم عجب الفيا

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

المجلس التشريعي وأشياء اخري : الخطة (ب) .. بقلم: د. إبراهيم الصديق على

طارق الجزولي
منبر الرأي

المجلس المركزي للحرية والتغيير: نصدقكم مرات ولكن لا نصدقكم أكثر المرات .. بقلم / عمر الحويج

طارق الجزولي
منبر الرأي

قوات الدعم السريع بين التفكيك والانفجار … بقلم : معتز إبراهيم صالح

طارق الجزولي
منبر الرأي

مهما حصل … لكن برضو الثورة حققت الأتي … بقلم: بشرى أحمد علي

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss