باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الجمعة, 11 سبتمبر 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
د. حامد برقو عبدالرحمن
د. حامد برقو عبدالرحمن عرض كل المقالات

الحاكم الفعلي للسودان ؟؟ .. بقلم: د. حامد برقو عبدالرحمن

اخر تحديث: 9 يوليو, 2020 10:35 صباحًا
شارك

 

(1)

في أوج سنوات العتمة الكيزانية ؛ يقال ان مسؤولاً انقاذياً زار احدى القرى ، و في خضم وعوده الجوفاء في لقائه الجماهيري كعادتهم اعلن تبرعه بتأسيس مدرسة ابتدائية ؛ فتجاوب معه الناس بالاستحسان ، فلم يتمكن من ضبط حماسه أمام هتافات المواطنين فحولها الي مدرسة متوسطة ثم ثانوية، والناس مازاوا يهتفون .
عندها قال لهم (والله هسة اعملها لكم جامعة).
وهو تجسيد عملي للفوضى التي اصابت الدولة السودانية.

(2)
قبل أكثر من عشر سنوات و في إجابة حول أزمة القيادة و وعي المجتمع قلت النص التالي: ((من المحزن ان قياداتنا السياسية موزعة بين العشائرية الطائفية و الشمولية العسكرية – وكلتاهما تقتات على فتات القبلية و الجهوية الرخيصة و من المؤلم ان تلك القيادات ستستمر لبعض الوقت قياسا على غياب مفهوم القومية في ذهنية فئة الشباب رغم الاتساع الكمي في التعليم اشفق كثيرا على خطب بعض الاكاديميين من قادة الانظمة الشمولية- رغم حصول هؤلاء على شهادات اكاديمية رفيعة من جامعات غربية و تواجدهم بالسلطة لاكثر من عقدين و اخيرا تجاوزهم للعقد الخامس او السادس من العمر الا ان فهمهم السياسي في مستوى عضو اتحاد مدرسة ثانوية – فهم مازالوا يفكرون و يتصرفون بعقلية طلاب المرحلة الثانوية.اما زعماء الاحزاب الطائفية رغم سماحة خطابهم السياسي فهم في حاجة للتخلص من العقلية الاقطاعية . و الامر الجوهري هنا ان القيادة لن تستطيع صنع الشعوب لكن الشعب الواعي هو وحده الذي يصنع القيادات لذا فان استنارة المجتمع اولى من وجود قائد مفكر. لكن يبقى الامل معقودا على القوى اليبرالية. رغم انني لا انتمي اليهم الا ان اطروحات شباب الحزب الليبرالي السوداني تلامس اشواق الناس للمستقبل)). إنتهى الإقتباس.

(3)
في العهدين العسكريين الشموليين- مايو و الانقاذ أصبح الوطن و المواطن مجرد ممتلكات للحاكم.
يسلب و ينهب كيفما يشاء ، يقتل و يسحل و يسجن و يعذب من يشاء .
الحاكم الانقلابي و اعوانه نصبوا انفسهم وكلاء للرحمن في أرض السودان ؛ يوجدون مبرراً دينياً لكل عمل شنيع يقومون به. لديهم خياطين مهرة في تفصيل القوانين و أحكام الذكر المبين على مقاييس الحاكمين .
ما كانوا يكترثون بالناس و لا بمطالبهم أو أشواقهم .

(4)
رغم تلاشي نبوءتهم الكاذبة عن الاحتفاظ بالحكم الي حين تسليمه الي نبي الله عيسى (عليه السلام ) ؛ إلا أنهم و إلي وقت قريب كانوا يتوهمون بالعودة اليه في اي ساعة يشاؤون و ذلك إستنادا الي أجسامهم الأمنية الكرتونية و التي لم تصمد أمام سيول الغضب الشعبي.
و لم يفقدوا الأمل إلا بعدما تيقنوا ان السلطة اصبحت بيد الشارع ، لا بيد مجلس السيادة أو الوزراء ؛ فآثروا الكهوف و المخابئ أو الهروب عبر دول الجوار .

من الجميل ان نشهد اليوم الذي نراهن فيه على وعي المجتمع و ليس على عبقرية الحاكم ، ليصبح الشعب هو الحاكم بأمره و الحامي لثورته !!

د.حامد برقو عبدالرحمن
NicePresident@hotmail.com

Author
د. حامد برقو عبدالرحمن

د. حامد برقو عبدالرحمن

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
ما بين الحب والمكيدة، (ريجوليتو) هي المشهد الحقيقي للحياة التي نحياها .. بقلم: محـمد أحمد الجــاك
منشورات غير مصنفة
هوامش سودانية على مرسي المصري .. بقلم: د. عبد اللطيف البوني
الأخبار
السعودية تُشدد على أهمية وقف الدعم الخارجي لطرفي الصراع في السودان وتحذَّر من الدعوات إلى تشكيل حكومة موازية أو أي كيان بديل يُهدّد المسار السياسي
منبر الرأي
من سردية مقتل حميدتي إلى شائعة مرض عثمان عمليات: ماذا يريد الكيزان من السودانيين؟
منبر الرأي
هل انهار اتفاق تشاد وتفاهمات “تحت التربيزة” في جوبا؟  .. بقلم: عبدالله رزق

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

التاريخ يعيد الحلقة الاخيرة!! .. بقلم: طه مدثر عبدالمولى

طارق الجزولي
منبر الرأي

النهايات الكبرى والبدايات الأكبر: البدايات الأكبر: حياة دنيا: مقدمة لابد منها (٤) .. بقلم: د. عبدالله جلاب

د. عبدالله جلاب
منبر الرأي

مركز موحد للمعارضة السودانية وفكر ذو علاقة بفلسفة التاريخ الحديثة .. بقلم: طاهر عمر 

طارق الجزولي
منبر الرأي

على خلفية التهديد بالعمليات الانتحارية .. الإسلامويون والخطأ في مفهوم الجهاد في سبيل الله

خالد ابواحمد
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss