باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الإثنين, 18 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
ضياء الدين بلال عرض كل المقالات

اتفاق أديس .. لدغة من ذات الجحر!! .. بقلم: ضياء الدين بلال

اخر تحديث: 29 يونيو, 2011 7:51 مساءً
شارك

العين الثالثة

diaabilal@hotmail.com

حينما كتبت بعد 48 ساعة  من كمين الخميس بأبيي، بأن أبناء المنطقة داخل الحركة الشعبية يريدون عبر ذلك التصرف المستفز، استدراج الحكومة لكمين سياسي، عبر تكتيكات الفعل ورد الفعل، وذلك بغرض تحريك الملف الساكن وإدارة حوار على حافة الهاوية، بحضور واهتمام  ورعاية دولية، حتى تصبح المنطقة- كما ظلت تنادي الحركة عبر تصريحات ومواقف عديدة- خاضعة لسيادة المجتمع الدولي.
سخر بعض الزملاء من ذلك التحليل واعتبر البعض، أن مثل هذه التحليلات تعطي انطباعاً بسذاجة الحكومة ودهاء ومكر الحركة الشعبية!
وجاءت تطورات الأحداث لتثبت صحة ما ذهبنا إليه. حينما قلنا إن مجموعة من أبناء أبيي بالجيش الشعبي أرادت تحريك ملف القضية قبل التاسع من يوليو موعد إعلان انفصال جنوب السودان. بعد أن شعرت فتور مركزية الحركة الشعبية تجاه الإسراع بإيجاد حل لمشكلة أبيي، وما زاد من قلقها تراجع الاهتمام الدولي بالقضية، فخططت لعمل عسكري يحرك سكون الملف ويضع جميع الأطراف على حافة الهاوية.
حافة الهاوية كانت في تقديرهم، أفضل مكان لإيجاد تسوية حاسمة للملف الشائك المعقد، الذي ارتخت في الإمساك به أصابع كل الأطراف ما عدا أصابع أبناء أبيي.
الآن أبيي ستصبح خاضعة لقبضة قوة إثيوبية من 4200 جندي تحت غطاء ابتسامات هيلاري كلينتون التي ألقت بالملف على طاولة مجلس الأمن وجلسة على الرصيف تطرطق أصابعها العجفاء.
هذه القوة الإثيوبية تقارب نصف حجم قوات الأمم المتحدة التي جاءت الى السودان وفقاً لاتفاق نيفاشا 2005.
والجميع على علم بتجربة القوات الإثيوبية في الصومال وكيف استطاعت وبدعم وإسناد دولي أن تنهي حكومة المحاكم الإسلامية . فهي قوات سريعة الاستجابة لروائح البارود ، وعجلة الاشتباه في الظلال المتحركة، وقد يكون المراد أن يجد المسيرية أنفسهم في مواجهة قوات قتالية شرسة بتفويض أممي. بدلاً عن مواجهة دينكا نقوك.
في التجربة الثانية فقد كان واضحا لكل ذي بصيرة أن ما حدث بكادقلي من إطلاق نار من قبل الحركة الشعبية، جاء كذلك لا لتحقيق مكاسب عسكرية – كما يظن البعض – ولكن كان خيار الحركة الشعبية بعد أن رصدت استعداد الحكومة لنزع سلاح الجيش الشعبي في المنطقتين بالقوة قبل 9يوليو، قررت الحركة أن تبادر هي بالطلقة الأولى، متوقعة أن يأتي رد الحكومة عنيفاً وشرساً، تترتب عليه مظاهر أزمة إنسانية تستدعي اهتمام ثم تدخل دولي. لتصبح الحكومة في الشمال تحت الضغط الذي يجبرها على الجلوس مع الحركة الشعبية وجهاً لوجه للتوقيع على اتفاق ظل يدعو لها عرمان وهو (نيفاشا تو) تحت رعاية شبه دولية!
ما تم توقيعه بالأمس مشوار جديد في طرقات التسويات والمقايضات اللا نهائية. لكن هذه المرة تتغير الأسماء .مع ثبات الأجندة. عقار بديلاً لقرنق. ونافع بديلاً لطه( والصور نفس المشاهد والحكاية هي ذاتا)!
اتفاقية أديس أبابا بين المؤتمر الوطني والحركة الشعبية في نسختها الشمالية، توضح مشكلة مزمنة في الحكومة وهي أنها ظلت على الدوام تستدرج لطاولات خارجية ،تكون هي الطرف الأضعف، في خلاصة الأمر.
الطرف الذي يبدد موارد الحوار الداخلي والثنائي في الأحاديث الطائشة والتهديدات غليظة الصوت والوعيد الكسيح. ثم تضطر لتسول الاتفاقيات عبر الطاولات والمنابر الدولية. لتشتري منتجاتها من الآخرين بالعملات الصعبة!!

الكاتب

ضياء الدين بلال

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
جبرة بيوت بلا أبواب – تعليق – ورحلة خروج مع الكاتب الرشيد جعفر
منبر الرأي
ما بين التسوية والاستسلام .. بقلم: عبدالله مكاوي
منبر الرأي
البرهان بين الخطاب والصمت…
الاقتصاد السوداني والعقود المفقودة
منشورات غير مصنفة
تآملات نوبية (2): الثقافة واللغة النوبية .. بقلم: عمرو محمد عباس محجوب

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

استقالة الدكتور إبراهيم الأمين .. الأحباب وأزمة الزعامة المسكوت عنها .. بقلم: عبدالرحمن حسين دوسة/مستشار قانونى

طارق الجزولي
منبر الرأي

(المرحوم الدكتور ابو هديه رائد تعليم البنات في شرق السودان) .. بقلم: د. احمد محمد عثمان ادريس

د . أحمد محمد عثمان إدريس
منبر الرأي

هبة ديسمبر والنشيد الوطني نهضة جديدة تجسد مفهوم الوطن … بقلم: طاهر عمر

طارق الجزولي
منبر الرأي

يا أمين حسن عمر أين كان حكم سيادة القانون يوم جئتم على ظهر دبابة . بقلم: عثمان الطاهر المجمر طه

عثمان الطاهر المجمر طه
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss