باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
السبت, 19 سبتمبر 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
فيصل علي سليمان الدابي عرض كل المقالات

احذروا المزاح السخيف على شبكة الانترنت! .. بقلم: فيصل الدابي/المحامي

اخر تحديث: 25 ديسمبر, 2013 8:34 صباحًا
شارك

أوردت أخبار جوجل بيبل خبراً بعنوان (تغريدة من تويتر تدمر حياة  شابة أمريكية) وقد جاء الخبر على النحو الآتي:
قلبت تغريدة من 140 حرفاً حياة الأمريكية جاستين ساكو، رأساً على عقب، وفتحت عليها أبواب جهنم، بعد ان تحولت بمناسبة رحلة من لندن إلى جنوب افريقيا تواصلت 13 ساعة إلى العدو الأول على تويتر، لتفقد بعد ذلك حياتها العادية وعملها كمسؤولة هامة في واحدة من كبريات شركات العلاقات العامة الأمريكية. ففي طريقها إلى جنوب افريقيا، وقبل إطفاء هاتفها المحمول، خطرت لها تغريدة عن رحلتها، فكتبت تقول (في رحلة إلى افريقيا، أملي ألا أصاب بفيروس الإيدز، هاها، فأنا بيضاء البشرة!)، وأرسلت جاستين التغريدة إلى متابعيها الـ500.
واجهت جاستين حملة تنديد وفصل من العمل فبعد الرحلة الطويلة وعقب وصولها إلى جنوب إفريقيا، اكتشفت الشابة الأمريكية أنها قد ارتكبت حماقة العمر، بعد أن تحولت إلى عدو عالمي على تويتر، إذ تلقفت المواقع الالكترونية التغريدة ونشرتها ليصل صداها إلى كلّ العالم، بل وظهر وسم باسمها لإدانة العنصرية ومعاداة المصابين بالإيدز.
وتسببت التغريدة المشؤومة في عاصفة غير مسبوقة، بل وصل الخبر إلى شركتها العملاقة، التي لم تستسغ هذه الدعابة القاتلة بالنسبة لشركة تعنى بالعلاقات العامة والاتصال الجماهيري، فقررت فوراً فصل المسؤولة المستهترة عن العمل، ومن ثم اختفت جاستين بعد ذلك عن الأنظار وألغت كلّ حساباتها على شبكات التواصل الاجتماعي مثل تويتر وفيس بوك (انتهى الخبر).
تعليق: من المؤكد أن تداعيات هذه التغريدة العنصرية ، والتي وصفتها بعض الصحف الأمريكية بأنها أسوأ تغريدة في عام  2013 ، تقدم درساً مجانياً عالمياً للجميع مفاده أن اللعب بنيران العنصرية والاستهتار بالآخرين هو أمر خطير ولا يدخل في باب المزاح على الاطلاق ، وفي الختام لا نملك إلا أن نقول: احذروا المزاح السخيف على شبكة الانترنت ومواقع التواصل الاجتماعي،  فالمزاح السخيف ، حتى لو لم تترتب عليه أي مخاطر قانونية ، قد يؤدي إلى كوارث اجتماعية وعملية كثيرة لا تُحمد عقباها!

فيصل الدابي/المحامي
fsuliman1@gmail.com

Author

فيصل علي سليمان الدابي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

د. عبد المنعم مختار
تطور الهوية السودانية عبر العصور: قراءة تاريخية تحليلية في تشكل الدولة وأزمة الانتماء (الجزء الأول)
استراتيجية الحركة الإسلامية .. لتصفية الثورة وتفكيك الدولة تحت غطاء الحرب (3-3)
الأخبار
سودانايل تنعي الأستاذ / الطيب علي الطيب السلاوي
منبر الرأي
انتخابات 2015 (5): السراب الذي يحسبه الظمآن ماء…! .. بقلم: محمد علي خوجلي
منشورات غير مصنفة
وبعدين يا هيثم!! .. بقلم: كمال الهِدي

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

لا لإراقة الدماء (الجزء الرابع ): في الامتحان يكرم المرء أو يهان .. بقلم: سعيد محمد عدنان – لندن – المملكة المتحدة

طارق الجزولي
منبر الرأي

انها جبهة لا تهادن : يجب توجيه السهام للعدو المشترك .. بقلم: د. أبو محمد ابوامنة

د. أبو محمد ابوآمنة
منبر الرأي

هدير أكتوبر – أبريل وهتاف الزمن الطالع من أعظم شعب وأروع جيل .. بقلم: حسن الجزولي

حسن الجزولي
منبر الرأي

بانوراما الحالة السودانية في ذكرى السادس من ابريل … بقلم: حسن احمد الحسن

حسن احمد الحسن
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss