باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
السبت, 9 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • محفوظاتك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
  • English
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • محفوظاتك
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
  • English
البحث
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي

استهداف أسرة كيكل الشروخ التي خرجت إلى العلن

اخر تحديث: 8 مايو, 2026 11:20 مساءً
شارك

الضربة التي استهدفت أسرة كيكل لم تكن مجرد رسالة موجهة إليه وحده، بل بدت أقرب إلى إصابة مباشرة لتوازن معسكر بورتسودان نفسه. ولهذا، فإن الانشغال بالسؤال المباشر يريح السرد، لكنه لا يفسر ما حدث.

الاتهام للدعم السريع حاضر وله منطقه بحكم العداء بعد الانشقاق، غير أن هذا التفسير يظل قاصراً إذا لم يجب عن سؤالين لا يمكن القفز فوقهما، لماذا الآن، ومن أين جاءت المعلومة.

لأن ما جرى لا يشبه ضربة عمياء، بل إصابة دقيقة لنقطة حساسة داخل معسكر مضطرب، ولا يمكن فصلها عن حسابات أطراف متعددة تملك مصلحة في ما جرى.

كيكل لم يعد مجرد قائد انتقل من صف إلى آخر، بل تحوّل إلى حالة داخل المعادلة. فوجوده في الجزيرة والبطانة أدخله إلى معسكر الجيش دون أن يذوب فيه بالكامل، وترك له هامش حركة أبقاه مفيداً ومقلقاً في آن واحد. هنا مكمن التوتر، فالمعسكر يحتاجه لسد فراغات فرضتها الحرب، لكنه لا يحتمل أن يكبر خارج إيقاعه.

وهذا التوتر لم يبقَ داخل الحسابات الصامتة فقط، بل ظهر بوضوح في علاقة كيكل بالقوة المشتركة. الخلاف بين الطرفين لم يأتِ من فراغ، بل تفجّر بعد ما جرى في الكنابي عقب تحرير الجزيرة، حيث وُجهت اتهامات مباشرة لقوات درع السودان التابعة لكيكل بالتورط في انتهاكات ضد سكان الكنابي، وهم في الغالب من بيئات اجتماعية ترتبط بالحركات المسلحة المكوّنة للقوة المشتركة.

من تلك اللحظة، لم يعد الأمر خلاف نفوذ، بل احتكاكاً اجتماعياً مباشراً فيه دم وذاكرة مفتوحة. ولذلك لم تعد المشتركة ترى في كيكل حليفاً ثقيلاً فحسب، بل طرفاً يهدد قواعدها نفسها، وهو ما يضعها أيضاً داخل دائرة الاستفادة أو التوظيف السياسي لأي ضربة تقع عليه.

أما الخلاف مع كتائب البراء بقيادة المصباح فهو صدام مكشوف مهما حاول البعض تلطيفه. المصباح لا يخفي شكّه في القوى التي لا تنتمي إلى خطه، ويضع كيكل داخل دائرة الريبة باعتباره قادماً من الدعم السريع ولا يحمل الخلفية التي تعتبرها هذه الكتائب معياراً للولاء.

في المقابل، كيكل لا يقبل أن يتحول إلى ملحق داخل مشروع يريد احتكار معنى الحرب وقيادتها. هنا لا يدور الصراع حول موقع فقط، بل حول من يملك حق تعريف من هو الحليف ومن هو الدخيل. وهذا صراع لا يُحل، بل يُحسم، وهو ما يجعل كل طرف في هذه المعادلة مستعداً لاستثمار أي حدث يضعف الآخر.

هذه التناقضات لم تنفجر، لكنها لم تكن غائبة. كانت كامنة تنتظر لحظة اختلال. وعندما جاءت الضربة في توقيت متزامن مع تحركات القوة المشتركة داخل الخرطوم، خرجت من كونها حادثة إلى كونها أداة.

داخل معسكر مشبع بالشك، يمكن استخدام الحدث لتوجيه أصابع الاتهام نحو المشتركة، ليس لأن الأدلة تحسم ذلك، بل لأن التوقيت يسمح بذلك. وهنا يتحول الدم إلى أداة ابتزاز سياسي، وتُستخدم الحادثة للضغط على المشتركة ودفعها إلى موقع أكثر انضباطاً داخل المعسكر، في معركة توزيع النفوذ التي لا يخلو منها أي طرف.

هنا تضعف الرواية التي تحصر الأمر في انتقام مباشر. إذا كان الهدف رمزاً منشقاً، فهناك أهداف أسهل وأكثر انكشافاً مثل النور القبة، وإذا كان الهدف عسكرياً بحتاً، فإن موقع كيكل في هذه المرحلة لا يكفي وحده لتفسير ضربة بهذا الوزن. هذا لا ينفي تورط الدعم السريع، لكنه يضعه كطرف محتمل ضمن أطراف أخرى تملك الدافع والقدرة على الاستفادة، لا كفاعل وحيد يحتكر التفسير.

العنصر الحاسم في هذه القراءة هو المعلومة. هذا النوع من الاستهداف لا يقوم على القدرة وحدها، بل على معرفة دقيقة بالتوقيت والمكان. وهذه المعرفة لا تأتي من فراغ، بل من داخل البيئة نفسها. ما جرى يصعب تفسيره دون افتراض وجود اختراق أو تسريب من الداخل، لأن هذا القدر من الدقة لا يتحقق عادة في بيئة مشبعة بالشك والتنافس من دون باب فُتح من الداخل.

في هذه اللحظة يتغير معنى الضربة. لا تعود مجرد فعل عسكري، بل تتحول إلى اختبار. اختبار لكيكل، هل يبقى لاعباً مستقلاً أم يتحول إلى تابع يبحث عن الحماية، واختبار لبقية الحلفاء، هل يستطيعون التعايش مع ميزان جديد للقوة داخل المعسكر.

كيكل لا يُختبر هنا كقائد داخل المعسكر فقط، بل كصاحب قاعدة تتجاوز المعسكر نفسه. في البطانة والجزيرة يُقرأ ما جرى كسؤال ثقة لا كسؤال توازنات، من الذي حمى ومن الذي فشل. هذه القواعد لا يعنيها كثيراً من أطلق المسيّرة بقدر ما يعنيها كيف وصلت.

وإذا ترسخ الانطباع بأن الخلل جاء من داخل الحلفاء أنفسهم، فلن تكون الخسارة في القوة بل في الثقة، وهذا أخطر على أي قائد من خسارة موقع في الميدان.

كيكل هنا ليس خارج اللعبة تماماً، بل طرف فاعل في توازناتها. وهذا يعني أن ما جرى لا يمكن فصله عن توازنات ساهم بنفسه في صناعتها أو دخل فيها طوعاً. ولذلك لا يبدو ضحية صافية بقدر ما يبدو طرفاً أصابه ارتداد الصراع الذي شارك في تشكيله.

البرهان لا يقف هنا كمدير توازن، بل كفاعل يعيد تشكيل المعادلة. لا يحتاج أن يطلق النار، يكفيه أن يستثمر الحدث حتى آخر قطرة. يحتضن كيكل بعد الضربة لا ليواسيه، بل ليقيده، ويحوّل الدم إلى أداة ضبط ولاء، ويعيد إدخاله إلى بيت الطاعة من باب الحماية، في معادلة تعيد ترتيب الولاءات داخل المعسكر.

وفي المقابل، المشتركة ترى نفسها مستهدفة بالشك، والبراء ترى فرصة للتمدد، والقبة يجد لنفسه موقعاً داخل هذا الاختلال. المعركة لم تعد ضد الخارج فقط، بل داخل المعسكر نفسه، وكل طرف فيها يقرأ الحدث من زاوية ما يمكن أن يكسبه لا ما خسره.

في الخلفية، تتحرك التيارات الإسلامية باعتبارها أحد أكثر الأطراف استفادة من اتساع الشكوك داخل هذا المعسكر. كلما تصاعد التوتر بين الحلفاء، أصبح التحكم في المعادلة أسهل، وأصبحت الحرب نفسها أكثر قابلية للاستثمار السياسي. لذلك لا يبدو ما يجري خلافاً مؤقتاً داخل المعسكر، بل بداية تحوّل أعمق في بنيته قد يتجاوز حادثة الاستهداف نفسها.

الأخطر من كل ذلك أن ما يبدو تماسكاً داخل هذا المعسكر ليس سوى تواطؤ صمت. كل طرف يرى الشروخ، يعرف مصادر الخطر، ويدرك أن النار تقترب، لكنه يختار الصمت لأن لحظة الانفجار لم تحن بعد. هذا الصمت ليس حياداً، بل مشاركة مؤجلة في الانهيار.

ومع كل هذا التعقيد، تبقى لحظة لا يجوز أن تُختزل داخل التحليل. استهداف منزل تسكنه أسرة وسقوط أطفال ونساء ليس أمراً يمكن التعامل معه كجزء عادي من الحرب، بل جريمة كاملة القسوة. هذا ليس اشتباكاً، بل اعتداء على الحياة نفسها. أي جهة فعلت ذلك سقطت أخلاقياً قبل أي شيء آخر، لأن الحرب مهما اتسعت لا تبرر تحويل البيوت إلى أهداف. هنا لا يوجد موقف رمادي، بل إدانة مطلقة.

ما جرى إذن لم يكن مجرد ضربة، بل لحظة كسرت القاعدة. القاعدة التي كانت تقوم على إبقاء الصراع بين الحلفاء تحت السيطرة. لكن ما كان يُدار في الظل خرج هذه المرة إلى العلن.
الخلاصة ليست أن المسيّرة أصابت هدفها، بل أن الصراع داخل المعسكر لم يعد قابلاً للإخفاء.

herin20232023@gmail.com

الكاتب
محمد هاشم محمد الحسن

محمد هاشم محمد الحسن

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow
- Advertisement -

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

أين سيسجن حمدوك بعد الانقلاب القادم ؟ .. بقلم: شوقي بدري

شوقي بدري
منبر الرأي

مناشدة للقوى السياسية الوطنية الداعية لمليونية 30 يونيو .. بقلم: د. محمد عبد الحميد

محمد عبد الحميد
منبر الرأي

آن الأوان لإيقاف هذا الممارسة الضارة باقتصاد البلاد .. بقلم: الأمين عبدالرحمن عيسى ، الدوحة

طارق الجزولي
منبر الرأي

بين المهنية والفوضوية

إمام محمد إمام
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
Facebook Rss