باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الإثنين, 18 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
طارق الجزولي عرض كل المقالات

اعتذار لأسماء التي أعرفها ولا أعرفها .. بقلم: عواطف عبداللطيف

اخر تحديث: 25 أبريل, 2026 3:23 مساءً
شارك

ختمت مقالي الاخير بعبارة ” لقد ذبحتم المواطن والذي لم يحصد من ثورته غير الندامة والحسرة وهناك علي الطرف البعيد المنسي امهات شهداء لم يجدنا ما يبرد حشاءهن .. في ظل تزايد كوتة المظاليم باعداد جدد هم شهداء الجوع والعطش وضيق الخلق والتراشق بالالفاظ من نوعية ” ما استلمت دولار واحد من لجنة التمكين .. او الصحفيين كرهونا العمل ” فهل استبدل السادة الجدد” لحس الكوع ” بمنهج تركيع جمل الشيل … انتباه فالمواطن فاض به .
علقت اسماء بحسم ” مقال غير موفق فالمواطن لم يندم او يتحسر علي ثورته ” فارجعتني عبارتها القوية لسنوات بعيدة حينما كنت علي مقاعد الدرس انتهرني استاذي ” ما تنطي لي في حلقي ” اليوم الثاني ” حرنت ” وجلست بركن قصي ودلف استاذ اللغة العربية للصف وكالعادة علقت في خبايا ذهنه كلمة فمسح علي شعره المشتعل شيبا .. وحرك نظارته المقعرة .. ولم تسعفه الذاكرة لاكمال بيت الشعر الذي تاهبين تلابيب النسيان .. فجال بنظره ليبحث عن مشاكستي وكنت قد” حرنت ” ولزمت الكرسي القصي …. نهاية الدرس ..
“عواطف تعالي مكتب ” تصببت عرقا وزفتني صديقات وشمتانات والشمارات بلغة اليوم.. احداهن كأسماء التي أعرفها ولا أعرفها جذبتني لحيث مكتبه… فقعر نظارته وبحزم يشابه الأسماء .. لماذا تركتي كرسيك الامامي .. يا استاذ عشان ما انط ليك في حلقك .. فتح درج مكتبه وناولني ثلاثة من بطون الكتب العربية المنقحة وسجل علي حافة احد الكتب اهداء من استاذ مخضرم لطالبة نابهة علي كراسي الدرس …وخرجت منتشية وكأني من مؤلفات المعلقات السبع بعد ان كنت بالكاد افك الخط و اكمل لاستاذي بيت الشعر الذي يتوه من ذاكرته وطافت بي رفيقاتي لاركان المدرسة تباهيا فزاد نهمي للقراءة وتعلمت الكثير فما بال ومعاصرتي في ميادين العمل لقامات فكرية موسى المبارك ودمنصور خالد د. عون الشريف ود ابراهيم الشوش الحسين الحسن وجمال محمد احمد صانعي الفكر حاملي القلم اطبع ما يكتبونه وأخزن بتلابيب مخي ما تنتقيه روحي المتعطشة للمعرفة ..
وها هي صديقتي التي اعرفها ولا اعرفها تشاغبني بكلمات مشاكسات تارة ومبطنات تارات اخر لكنها رفعت الصدا عن ذكري حميمة حينما كان المدرس استاذ ومعلم وموجه ملهم يبث في مفاصلنا الحيوية ويحركون مكامن العطاء والمجاهدة وكثير منه … وعودة لتلك الساكنة ببلاد الضباب والتي حينما تضع امامها كاسة النسكافي والتوست المحمص اكون حاضنة لورد اختم به يومي ونعاس يهدهدني كحال الساكنين ببلاد صيفها يرمي العصفور من اغصان الشجر الذي يشتعل صيفا ..
اقول انني احترمت نهمها لتحليل مقالاتي واستيضاحي كيف اكتب ان ” المواطن ندم وتحسر علي ثورته ” فاقول لها علي رؤوس الاشهاد نعم ان كان في العصر الحديث كتب لثورة شعبية هادرة لامعة مبرأة فهي ستظل ثورة ديسمبر التي ما زالت تمر بعشرات العثرات ويتخندق الكثيرون فقط للنط في الحلاقيم لايقاف مسيراتها وتتزايد قوائم المظاليم ولم تحصد امهات الارض غير الوعود بانجاز ملفات العدالة .. كمً كان مؤجعا حينما عرفت ان أسماء من أصحاب الدم .. فتراجعت كل الكلمات وخنقتني العبارات … ولا نقول غير قوموا للعدالة فبدون الثالوث ” حرية سلام وعدالة ” لن يتعافى الوطن ولنتهجد اجفان المظلومين.. العدالة .. العدالة … العدالة لاولياء الدم المتوجعون حد الوجعوها نحن نتصافف معهم .
والمجد للشهيد اكرم
ورفاقه شهداء حركة رمضان ١٩٩٠ المجيدة وكل شهداء الوطن منذ الاستقلال وحتى فض الاعتصام والي ان تنصب المشانق لكل من اراق دما دون وجه حق ..
عواطف عبداللطيف
Awatifderar1@gmail.com
—
Awatif Abdelatif

الكاتب

طارق الجزولي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

بيانات
حـزب المـؤتمر السـوداني: بيان حول قرار تحرير أسعار الجازولين و البنزين
شهادة امرأة تطبخ وتعوس الكسرة في حق العلامة الراحل عبدالله الطيب عليه رحمة الله. بقلم د. عبدالمنعم العربي
بيانات
حزب التحرير: الموت بالجملة في ظل غياب هيبة الدولة!
ازالة العشوائيات في الخرطوم: تخطيط حضري أم إذلال اجتماعي؟
الأخبار
بابا الفاتيكان يدعو الفرقاء السودانيين للجلوس إلى طاولة المفاوضات

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

اسطوانة العنصرية ضد الدارفوريين المشروخة .. بقلم: د.آمل الكردفاني

طارق الجزولي
منبر الرأي

العودة إلى ما قبل 11 إبريل 2019م وليس إلى ما قبل 25 أكتوبر 2021م .. بقلم: عمر الحويج

طارق الجزولي
منبر الرأي

المتصوفة والوهابيون وبينهما الدولة .. بقلم: بابكر فيصل بابكر

بابكر فيصل بابكر
منبر الرأي

وإن طال السفر .. بقلم: الفاتح جبرة

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss