باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الأحد, 17 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منشورات غير مصنفة

اعتذار لـ”أعز الناس” .. بقلم: منصور الصُويّم

اخر تحديث: 15 أكتوبر, 2014 10:28 صباحًا
شارك

منصور الصُويّم
ضجت مواقع التواصل الاجتماعي في الإنترنت ومجالس الناس في ربوع السودان الكبير، قبل يومين، بحديث عنصري بغيض نسب للشاعر الجميل، اسحق الحلنقي، ادعى من أذاعه أن الحلنقي ذكره في لقاء تلفزيوني في فضائية النيل الأزرق؛ أنزل فيه (الجنوبي) إلى مستوى دون في مقابل (الشمالي)، ورغم أن الواقعة تبدو غريبة وغير “مسؤولة” إن أتاح الناس لأنفسهم القليل من التأمل إلا أن أنها انتشرت بكثافة مريبة، ووجد (الناشطون) أنفسهم منساقين بلا هاد للتعليق عليها، وبالتالي إدانة الشاعر الحلنقي وتوجيه اللوم له مصحوبا بأقسى العبارات من البعض مبدين أسفهم ومعبرين عن صدمتهم من أن يصدر مثل هذا الكلام المسف من “شاعر” ومثقف بقامته تغنى كبار الفنانين وأعظمهم بكلماته الشعرية الرقيقة.
الواقعة، لو أخضعت منذ البداية للفحص والتمعن، لوجد متلقفوها بأنها ضعيفة الحيثيات؛ فلو افترضنا أن الحلنقي، قال ما قاله وسط ذلك العدد من المبدعين والشعراء الذين كانوا ضيوفا معه دون أن يعترضوا عليه أو حتى يبدوا امتعاضهم؛ يصعب علينا أن نصدق أن فضائية مثل قناة النيل الأزرق يمكن أن (تعبر) من خلالها الكلمات هكذا (اعتباطا) دون أن تستوقف أحد من المسؤولين (المخرج، معد البرنامج، مقدمه.. ومدير القناة الكبيرة).. إذن هنالك حلقة غائبة تجعل الرواية المنقولة ضعيفة وغير قابلة للتصديق بهذه السهولة، مضافا إلى هذا التاريخ الطويل للحلنقي مع مثل هذه البرامج واللقاءات الإعلامية ومعرفته يقينا بـ (حساسية) جهاز مثل التلفزيون ومدى تأثيره وقوته.. هذا كله في حال أنه يستبطن داخله حقيقة ذلك الكائن الشائه العنصري البغيض، وهذا ما نفاه جملة وتفصيلا في الحوار الذكي الذي أجراه معه الصحافي الصديق موسى حامد في جريدة (حكايات) يوم أمس.
التداول الكثيف لـ (الشائعة) وكثرة التعليقات حولها، والاتفاق الكبير بين المعلقين على رفض أي شكل من أي أشكال العنصرية، أيا كان مصدره، والجرح والأذى الذي سببه مطلق الشائعة (وليس الحلنقي) للسودانيين (جنوبيين وشماليين) بصورة عامة، وللشاعر الشفيف بشكل خاص؛ كل هذا يؤكد أن المجتمع السوداني يسير في الطريق الصحيح، فلا أحد يستطيع نكران تفشي العنصرية والتمييز داخل هذا المجتمع، لكن مثل هذه الحملة المستنيرة التي ووجه بها الكلام المنسوب للحلنقي -زورا وبهتانا- تشير إلى أن هذه (الثقافة السلبية) في طريقها إلى الانقراض، وأن هذا المجتمع بدأ يعي تماما ضرورة تماسكه وتبادل الاعتراف بين كافة مكوناته ضمانا لسلامته واستمرارية وجوده.
ختاما: الالتزام بالأخذ من المصادر الموثوقة قبل نشر معلومة قد تكون خاطئة وخطيرة هو الدرس المستفاد من هذه القصة.
استدراك: موجة الاعتذارات التي أعقبت الهجوم الشرس على الحلنقي هي أكبر دليل على محبة الناس لهذا الشاعر الجميل.   
*زاوية يومية بصحيفة اليوم التالي
mansourem@hotmail.com

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
“المعرفة في القرآن الكريم وأثرها في صياغة مناهج البحث لدى علماء المسلمين” .. بقلم: أ.د. أحمد محمد أحمد الجلي
بيانات
العلاقات البريطانية السودانية: إعادة التطبيع الرؤية والواقع‏
منشورات غير مصنفة
المأساة الإنسانية لشباب قرى sos !! .. بقلم: حيدر احمد خيرالله
منبر الرأي
قبل تنظيف الاستاد.. نظفوا الهلال
منبر الرأي
الطيب زين العابدين: إني نذرت للرحمن صوما .. بقلم: د. عبد الله علي إبراهيم

مقالات ذات صلة

منشورات غير مصنفة

السفارة المصرية بالخرطوم تعلن البدء بتشغيل نظام التأشيرات الالكترونية

طارق الجزولي
منشورات غير مصنفة

وقفات مع حوار على الريح السنهورى .. بقلم بروفيسور/ محمد زين العابدين عثمان

طارق الجزولي
منشورات غير مصنفة

يجبر زوجته على ممارسة الرزيلة .. بقلم: د. محمد بدوي مصطفى

طارق الجزولي
منشورات غير مصنفة

مقامات السجماني محمد أحمد السوداني!! .. بقلم: أبوبكر يوسف إبراهيم

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss