باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الثلاثاء, 11 أغسطس 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
د. مرتضى الغالي
د. مرتضى الغالي عرض كل المقالات

الآلية الخماسية: انحراف جسيم عن خط الرباعية..؟!

اخر تحديث: 10 أغسطس, 2026 11:14 مساءً
شارك

الآلية الخماسية (أرادت أو تُرد) فهي تحاول بلقاءاتها التي تسميها (تشاورية) مكافأة من أشعلوا الحرب وصنعوا الانقلاب على الحكم المدني..! وتريد أن تعيد أنصار الحرب إلى المشهد السياسي المدني وهم الذين تعلن قياداتهم كل يوم رفض السلام ورفض الهدنة والخروج على المبادرة الرباعية التي قامت على أساسها الآلية الخماسية..!
لقد فقدت الخماسية حيادها وأصبحت أداة في يد جيش الانقلاب الذي يهزأ بجهود السلام ويدعو صراحة إلى مواصلة الحرب.. (نقطة فلسطوب)..!
لماذا هذا الانحراف من الآلية الخماسية عن محتوى المبادرة الرباعية الدولية التي أوكلت لها مهمة تسهيل العملية السياسية التي يقودها المدنيون بعيداً عن أي هيمنة لطرفي الحرب على هذا الشأن السياسي المدني..! لماذا يا ترى..؟!
الإلية الخماسية أقدمت على (خلل جسيم) يثير الريبة في أنشطتها وتوجّهاتها..فلا يمكن أن تستدعي من الهواء أكثر من ثلاثين عنصراً من جانب أنصار الحرب والانقلاب..!
إنها (أرادت أو لم ترد) تثير بمثل هذه الممارسات شكوكاً حقيقية حول (نزاهتها وحيدتها) بين القوى المدنية وبين إطراف الحرب..وتنسف بذلك كل جهود الرباعية الدولية وكل التوافقات التي تمّت للربط بين وقف الحرب وإغاثة المتضرّرين وابتدار العملية السياسية وترتيبات الحوار بين القوى المدنية لاستعادة الديمقراطية والحُكم المدني لا مكافأة مشعلي الحرب الذين انقلبوا على الشرعية المدنية..!
هل تريد أن تسلب السودانيين حقهم في تحديد ممثليهم وحقهم في وضع أجندة الحوار.,.؟!
إذا تركنا الأمم المتحدة والاتحاد الأوروبي جانباً..فهناك ظلال (حالكة وسالبة) على موقف ثلاثة أطراف من هذه الآلية الخماسية (وهم الاتحاد الإفريقي والجامعة العربية ومنظمة الإيقاد) فهؤلاء هم الأقرب للساحة السودانية..وعلى معرفة أكثر بما جرى ويجري في السودان..ولا عذر لهم في هذا الانحياز المُخل للطرف الذي يدعو صراحة إلى مواصلة الحرب، ورفض السلام، وتسويف الهدنة، واللعب على كسب الوقت، وتشويه التمثيل المدني باختراع كيانات وهمية، وتمويه واجهات الحركة الإسلامية ونظام الإنقاذ الذي ثار عليه الشعب..!
كيف فات على الأمم المتحدة والاتحاد الأوروبي هذا الخلل الجسيم..؟!
على هذه الكيانات الأممية والدولية والإقليمية أن تراقب جيداً (موظفيها) وأنشطتهم..فمصائر الشعوب ليست (لعبة)..!
ومن المعلوم أن الكيزان وحركتهم المُجرمة يتحرّكون بين المنظّمات الإقليمية وفي أيديهم حقائب المال الحرام لشراء أصحاب القابلية للرشوة..! وعلى المنظمات الإقليمية وغيرها أن تنظر وتراقب بجدية مواقف مندوبيها..حتى تظل هذه المنظّمات وفيّه لمبادئها وشعاراتها في رفض الانقلابات العسكرية ومغتصبي السلطة ومشعلي الحروب؛ لا مكافأتهم على صنائعهم..!
هذه إعادة للتجربة الخاسرة التي قام بها المبعوث الأممي (رمطان العامرة) الذي لم يحصد غير الفشل ومضى وترك خلفه ذكرى (مش كويسة)..!
رفض المشاركة في لقاءات الخماسية المُختلّة هذه..هو عين الصواب؛ وأي مشاركة فيها من الكيانات أو الشخوص التي تناصر المدنية والديمقراطية والسلام هو خطأ جسيم و)مسايرة ركيكة( لأنصار الحرب وفلول الكيزان وأتباعهم..!
لا بد أن يكون موقف الرباعية حاسماً إزاء هذه التجاوزات الخطيرة للآلية الخماسية.. وفي نهاية الأمر (لن يصح غير الصحيح)..!
نقول للخماسية والرباعية أو السباعية أو (الاثني عشرية) أن المطلوب هو سلام أهل السودان لا سلام الأطراف المتحاربة..!
هذه هي الوقائع وهذه هي القرائن..والتاريخ وحده سيكشف (المآلات) ويضع الكيانات والأشخاص حيث يضعون أنفسهم؛ مع الشعب المكلوم ومع الأحرار وأنصار المبادئ؛ أم في صف القتلة والمجرمين ومؤيدي الحروب والمنقلبين على التيار المدني الديمقراطي.. (وكل شاة معلّقة من طراطيف عصبتها)..! الله لا كسّبكم..!

سودانايل – مرتضى الغالي

murtadamore@yahoo.com

Author
د. مرتضى الغالي

د. مرتضى الغالي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
أسئلة موجهة للمجلس العسكري الانتقالي .. بقلم: عثمان عبدالله
منبر الرأي
قصة فصل الجنوب وشاهد من أهلهم … بقلم: د. تيسير محي الدين عثمان
نتيجة شهادة الأساس لهذا العام فسيخ تريد الوزارة أن تجعل منها شربات !!.. بقلم: حمد النيل فضل المولي عبد الرحمن قرشي
منبر الرأي
تحليل حصاد نتيجة الإنتخابات الجزئية بولاية جنوب كردفان 3-3 .. عرض: آدم جمال أحمد – سدنى
منشورات غير مصنفة
الدولار كيف ؟ .. بقلم: د. عبد اللطيف البوني

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

القصة ما قصة غندور ولا الخارجية .. بقلم: نورالدين مدني

نور الدين مدني
منبر الرأي

العاصمة السودانية بعد عناية الله في حماية القانون الثلاثين من يونيو الجاري .. بقلم: محمد فضل .. كندا

محمد فضل علي
منبر الرأي

الرئيس اوباما يجضم الجنرال غرايشون … بقلم: ثروت قاسم

ثروت قاسم
منبر الرأي

احمد آدم شو وتفاهة بعض الإعلام المصري وحلايب سودانية بوثائق مصرية وسنستردها. بقلم: عصام دبلوك

عصام علي دبلوك
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss