باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الثلاثاء, 26 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
أ.د. أحمد إبراهيم أبوشوك
أ.د. أحمد إبراهيم أبوشوك عرض كل المقالات

الأستاذ النبيل عباس الزين (ت. 2 مايو 2020م): ترك مقعده شاغراً بمكتبة السودان جامعة الخرطوم؟ .. بقلم: أ.د. أحمد إبراهيم أبوشوك

اخر تحديث: 3 مايو, 2020 9:11 صباحًا
شارك

 

ارتبط اسم الأستاذ عباس الزين بمكتبة السودان، جامعة الخرطوم، حيث قضى خمسة عقود من عمره النضير في خدمة المكتبة وزوارها من الأساتذة والباحثين والطلبة، ولذلك وصفه الدكتور خالد محمد فرح بـ”عاشق الكتاب، وسادن المعرفة”، ونعته الدكتور إبراهيم الزين صغيرون بأنه “مثال نادر للوفاء في أدائه عمله”. هكذا كان عباس يسمو فوق هذه الصفات بتواضعه الجمّ، وأدبه الرفيع، وتفانيه في العمل، بل بنكران ذات عجيب. كانت المكتبة تعني له الزوج، والأسرة، والجليس الصالح؛ لذلك اترحل عنها إلى الدار الآخرة دون أن يقترن بشريك حياة غيرها، بل ترك سجلاً حافلاً شكر الباحثين والطلبة وعرفانهم إليه، لأنه كان يساعدهم بسعة صدر، وطيب خاطر مفعمٍ بالوفاء والإحسان. 

ويرجع تاريخ تأسيس المكتبة التي عمل الأستاذ عباس الزين في كنفها وعشقها حتى الثمالة إلى عام 1961م، عندما قررت إدارة جامعة الخرطوم إنشاء مكتبة، تهتم بشؤون السودان، وتجمع كل ما كُتب عنه، فأطلقت عليها اسم مكتبة السودان. وكان عملية التأسيس على يد الأستاذ القدير في علم المكتبات عبد الرحمن النصري، وأعانه في ذلك نفرٌ من العاملين في مجال علم المكتبات وإدارتها، أمثال الأستاذ قاسم عثمان نور، الذي عمل بمكتبة السودان في الفترة 1965 إلى 1980م، ولا حقاً الأستاذ عباس الزين. وبعد إصدار قانون إيداع المصنفات لعام 1966 وتعديله لعام 1971م، أصبحت مكتبة السودان الحاضنة الأولى للمطبوعات التي تصدر في السودان، بما في ذلك الكتب، والرسائل الجامعية، والصور الفتوغرافية، والخرائط، والتقارير الحكومية، والاتفاقيات السياسية، وأوراق المؤتمرات، والصحف والمجلات، فضلاً عن الكتب التي تصدر خارج السودان. ولذلك وصفها قاسم عثمان نور بذاكرة الوطن، بحكم أنها أكبر وأغنى مكتبة للأدبيات السودانية في داخل القطر وخارجه.
وكان استخدام مكتبة السودان قاصراً على أساتذة الجامعة والباحثين وطلبة الدراسات العليا، للإفادة من نظام الرفوف المفتوحة للحصول على المادة التي يبتغيها كل باحث، وكانت الرسائل الجامعية توضع في خزائن أو رفوف مغلقة؛ أما طلبة البكالوريوس فكانوا يحصلون على مقتنيات المكتبة عن طريق الإعارة الداخلية في المكتبة الرئيسة.
وظلت مكتبة السودان منذ تاريخ تأسيسها في العام 1961م كائنة في الطابق الأول، والركن الجنوبي الغربي لمباني كلية غردون (مكتبة جامعة الخرطوم الرئيسة لاحقاً). وفي العام 1994م تمَّ ترحيل مقتنياتها إلى أحد مباني جامعة الخرطوم المطلة على شارع الجمهورية (مبنى داخلية بحر الغزال سابقاً).
لعمري لم أجد مثيلاً لمكتبة السودان في القطر كله، ولا شبيهاً للأستاذ عباس الزين إلا صديقه الأستاذ سيد مصطفى (سيد ود ريا) بدار الوثائق القومية، فإنهما كانا يشتركان في صفات كثيرة، منها التفاني في العمل، وحب الوظيفة، وحفظ مقتنيات المؤسسة التي ينتمي كل واحد منهما إليها، فضلاً عن مساعدة الطلبة والباحثين. وفوق هذا وذاك مات كل واحد منهما من غير شريك في الحياة إلا مكتبة السودان من طرف، ودار الوثائق القومية من طرف آخر؛ ألا رحم الله عباساً وسيداً بقدر ما قدما للبحث العلمي والباحثين، وبقدر إخلاصهما وتفانيهما في العمل.

ahmedabushouk62@hotmail.com

الكاتب
أ.د. أحمد إبراهيم أبوشوك

أ.د. أحمد إبراهيم أبوشوك

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
الديمقراطية المجتمعية ودورها في تنمية وتطوير التعليم في البلدان النامية: السودان نموذجًا
منبر الرأي
لماذا يكجن الرئيس مرسي الرئيس البشير ؟ .. بقلم: ثروت قاسم
الأخبار
مأساة أسرة سودانية في القاهرة.. أم تنهي حياة أطفالها الثلاثة بسُمّ الفئران وتشرع في الانتحار
منبر الرأي
قناة العربية الحدث: صدى الصوت الكذوب
1957 … ايها الاتحاديين … الفالق يتحرك

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

دليل الحَيران فى الرد على هانى رسلان .. بقلم: مصطفى عبد العزيز البطل

مصطفى عبد العزيز البطل
منبر الرأي

ساعات قليلة تفصل بين المواجهة الفاصلة بين الشعب السوداني والاقلية الاخوانية المسلحة .. بقلم: محمد فضل علي … كندا

محمد فضل علي
منبر الرأي

يا بخت اجيالنا القادمة في الزمن القادم .. بقلم: صلاح الباشا

صلاح الباشا
منبر الرأي

الى متى الميل الهروب من الوطن ؟ .. بقلم: د. احمد محمد عثمان ادريس

د . أحمد محمد عثمان إدريس
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss