باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الإثنين, 27 يوليو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
صلاح الباشا
صلاح الباشا عرض كل المقالات

الإتحادي الأصل: الأسد في عرينه يتوثب .. بقم: صلاح الباشا

اخر تحديث: 3 أكتوبر, 2011 8:10 مساءً
شارك

abulbasha@hotmail.com

الآن وقد إنفض سامر القوم بقاعة الصداقة ، وتمخض الجبل فولد فأراً .. تتواصل الجهود الإتحادية الباهرة . فبعد أن تكونت لجنة لم الشمل الإتحادي بشخوص أعضائها المتميزين العفيفين الشريفين ، تجنح قيادة الإتحادي الأصل ومنذ زمن ليس بالقصير لفتح آفاق الحوارات المسؤولة مع كافة كيانات الإتحادي العديدة التي أضناها طول الإنتظار وغطتها الأشواق التاريخية في إنتظار إزالة الحاجز النفسي الوهمي الذي ظلت تغذيه بعض الرموز من وقت لآخر ، حتي وصلت قناعات الجميع بأنه لابد لأهل السودان عامة ولجماهير الحركة الإتحادية علي إطلاقها من التحرك الجاد والمسؤول نحو التوحد ، ليس للسعي إلي لم شمل الحزب العريق فحسب ، بل إلي العمل بقوة لتغيير وجهة السودان من خنادق التمزق والتشتت والإحتقان المرير ، وصولاً وبسرعة عالية الوتيرة إلي براحات وحدة البلاد تراباً وشعباً حتي لا يصاب مابقي فيه من أجزاء بأمراض الإنقسام الذي أدي بالبلاد إلي هذا التوتر وحالة الشد التي ظلت تنطلق من أطرافها.

والغريب في الأمر .. أن أصحاب الحكم يدركون الخطط التي كانت تقود إلي هذه النهايات ، لكنها لم تكن تتصور أن فرحة الإتفاقيات الثنائية بينها والحركات التي تحمل السلاح ، سواء كانت في الجنوب أم تلك التي تتمترس في بقية الأصقاع ، ستقود إلي نهايات أكثر عداءً غير التي كانت تتوقعها ، مع ملاحظة أن كل الإتفاقيات الثنايئة بين السلطة والحركات لم تتحدث مطلقا حول كيفية حكم السودان ونشر ثقافة الديمقراطية أو إلغاء القوانين المقدية للحريات أو إستقلال القضاء وأجهزة الإعلام ، بل إنحصر الأمر دائماً في توزيع السلطة والثروة بين الإثنين الموقعين علي أية إتفاق . أي عدم التطرق في كل الإتفاقيات عن حقوق الجماهير ومتسباتها من مجاينة علاج وصحة ودعم السلع لذوي الدخل المحدود . حاجة غريبة فعلاً أن تجد كافة الإتفاقيات تعمل علي تكريس السلطة والثروة فقط وكأننا دولة خليجية ذات مردود نفطي ضخم .

ونظراً لضيق الأفق السياسي عند البعض، والذي كانت من أهم سماته عدم الإعتراف بقدرات الغير ، مقرونة بعدم الإعتراف بجماهير الغير التي لازالت تتمسك بأحزابها وبقياداتها التاريخية ، شاء الناس أم أبوا ، فإن عدم الإعتراف هذا وقد أتي نتاجاً للفكر الشمولي الذي لم يتمكنوا منه فكاكاً بعد ، بسبب عدة عوامل تاريخية ، ربما تعود إلي عهد الطلب المدرسي ، وقد أثر كل ذلك في شحن العقول الطرية ومنذ عهد الصبا الباكر بخصائص الفكر الشمولي بإعتباره هو التيار الإسلامي الناصع الذي يخرج أهل السودان من الظلمات إلي النور ، فإذا بهذه المفاهيم تتكسر وتتحطم إلي أشلاء متناهية في الصغر في أول إحتكاك بين الرغبة في المال والسلطة وبين التمسك بمباديء العدل الإجتماعي والفهم الليبرالي ، فجاءت مفاصلة الرابع من ديسمبر/ رمضان 1999م كأول إختبار عملي لأصحاب ذلك الفكر السياسي ، فكانت الكارثة ، وكان المأزق الذي لاتزال آثاره تضرب بعنف في خاصرة الوطن ، ومكابر من يظل يعتقد بغير ذلك .

لذلك نقول … إن الحزب الإتحادي الديمقراطي الأصل والذي يواجه هذه الأيام مرحلة مخاض ليست بالعسيرة ، لكنها تتجه نحو الأفضل ، قد بدأ يفجر طاقاته الذاتية في عمل وطتي دؤوب ومتواصل ، وسوف تطل نتائجه قريبا جدا كأجمل هدية في عيد الفداء القادم ، مصحوبا بهدية إعلامية أخري تدعم كل الأجندة الوطنية وليست الحزبية .. ذلك أن الإتحادي الأصل يضع من ضمن أولوياته مصالح الناس والأشياء والوطن الجريح . نعم الإتحادي الأصل يعمل الآن بسرعة دفق عالية الوتيرة ليحقق نصراً ويحرز بطولة بعد أن إتضحت معالم الطريق أمامه ، ليؤسس حزبا عصرياً قوي البنية ، مستلهماً كل إرثه الوطني وتاريخه الناصع الذي ينبع من أداء قياداته الطاهرة التي أدت أداءً وطنيا في مختلف الحقب الديمقراطية علي قلتها ، فغادرت قيادته الأصيلة هذه الفانية وهي مرتاحة الضمير بأنها لم تسبب أذي ذات يوم لهذا الشعب النبيل.

ولكل ذلك … فإننا لا ندعي القول حين نردد بأن الإتحادي الأصل هو صمام الأمان لشعب السودان ، بسبب أنه لا أعداء له وسط جماهير الشعب السوداني ، ولا مآخذ عليه طوال سنوات العمل السياسي في بلادنا … إذن هو الآن كالأسـد في عرينه رابضاً منتظراً ميقات الإنطلاق ليخرج بلادنا من كل ماتعانيه ، برغم سحائب الظلام التي توضع عمداً أمام مسيرته المباركة بإذن الله … ولنا عودة ،،،،،

Author
صلاح الباشا

صلاح الباشا

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
سدُّ النهضةِ الإثيوبي: قراءةٌ في اتفاقيةِ عام 2022 وانحسارِ مياه النيل عام 2026
الأخبار
اديب يتحفظ على ما أثير عن اقتراب عادل سمير من رئاسة القضاء
الأخبار
ندوة في الدوحة: لا توافق سوداني بدون ” الدولة المدنية الديمقراطية”
منبر الرأي
حامد فضل الله وتحطيم عقدة المنفى
منبر الرأي
عن الخطاب السياسي: أفهموها إنها “مؤسّسة”! .. بقلم: بلّة البكري

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

لا لإساءة الجيران .. بقلم: إسماعيل عبد الله

طارق الجزولي
منبر الرأي

لا للعدوان والسلب والتسلط .. بقلم: نورالدين مدني

نور الدين مدني
منبر الرأي

مقتطفات من كتاب الطباشيرة والكتاب والناس .. بقلم: هلال زاهر الساداتي

هلال زاهر الساداتي
منبر الرأي

رعاة بلا حدود: حول إشكالية البدو الرحل بعد إنفصال جنوب السودان 2-3 .. بقلم: د. حامد البشير إبراهيم

د. حامد البشير إبراهيم
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss