باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الخميس, 18 يونيو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل

الإنذار الأخير… والإنذار الواجب

اخر تحديث: 30 يناير, 2026 9:53 صباحًا
شارك

د. أحمد التيجاني سيد أحمد ٢٨ يناير ٢٠٢٦ روما – إيطاليا
ahmedsidahmed.contacts@gmail.com

لم يعد ما يعيشه السودان اليوم أزمةً عابرة أو تعثّرًا سياسيًا يمكن فصله عن سياقه، بل هو حصيلة مسارٍ تاريخي ممتد منذ الاستقلال، تراكمت خلاله تناقضات الواقع الإثني والجهوي، وتعاقبت فيه محاولات الحكم المدني والانقلابات العسكرية دون تأسيس توافق وطني مستدام. ومع استيلاء الحركة الإسلامية على الحكم عام ١٩٨٩، دخلت الدولة مرحلة جديدة من إعادة تشكيل السلطة المركزية في سياقٍ سياسي وأمني تداخلت فيه أدوار الدولة والتنظيمات السياسية والعسكرية.

أولًا: المسار التاريخي للتناقض والتناوب
منذ إعلان استقلال السودان عام ١٩٥٦، رافق الدولة الوليدة تناقضٌ بنيوي بين واقعها المتعدّد ومحاولات بناء سلطة مركزية موحّدة. وقد خضع هذا التناقض لتعقيدات سياسية واجتماعية متراكمة نتجت عن تداخل فترات الحكم المدني مع انقلابات عسكرية متعاقبة. ففي عام ١٩٥٨، وقع انقلاب الفريق إبراهيم عبود بدعوة من حكومة حزب الأمة برئاسة عبد الله خليل. وفي عام ١٩٦٩، جاء انقلاب جعفر نميري بدعم من الحزب الشيوعي، قبل أن يشهد نظامه لاحقًا تحوّلًا سياسيًا انتهى بتقاربه مع الحركة الإسلامية. ومع تكرار سقوط محاولات التحول الديمقراطي، استولت الحركة الإسلامية على الحكم عبر انقلاب عام ١٩٨٩، لتبدأ مرحلة جديدة من هيمنة السلطة المركزية استمرّت، بأشكال مختلفة، حتى الوقت الراهن.

ثانيًا: دارفور والحركات المسلحة في سياق الدولة
في ظل هذا المسار، شهد إقليم دارفور تحوّلات متراكمة في علاقته بالمركز. وتزامن نشوء الحركات المسلحة مع هيمنة السلطة المركزية المتشكّلة عام ١٩٨٩ نتيجة انقلاب الحركة الإسلامية.

ثالثًا: ديسمبر والانتقال المعطّل
مثّلت ثورة ديسمبر ٢٠١٨ لحظة مفصلية، غير أنّ المسار الانتقالي تعرّض لتعطيل بدءًا بتشكيل المجلس السيادي المرتبط بتنفيذ الوثيقة الدستورية ومؤسسات الفترة الانتقالية، وصولًا إلى تعطيلها وحلّها لاحقًا.

رابعًا: حرب ١٥ أبريل ٢٠٢٣
اندلعت الحرب في ١٥ أبريل ٢٠٢٣، وأشعلتها الحركة الإسلامية عبر عمليات نفّذتها مليشيا البراء.

خامسًا: موقف الجيش
اتّسم موقف الجيش بضعفٍ بنيوي في القيادة وتشتّت القرار، واعتمادٍ متزايد على الحكومة المصرية بوصفها سندًا سياسيًا وأمنيًا خارجيًا، إلى جانب خضوعٍ تام لقرارات الحركة الإسلامية الكيزانية، وهو ما قيّد استقلالية القرار العسكري والسيادي، وأضعف صورة الجيش كمؤسسة وطنية جامعة.

سادسًا: قوات الدعم السريع
اتّسم أداء قوات الدعم السريع بتطوّرٍ بنيوي عكس توافقًا بين الممارسة الميدانية والتنظيم السياسي، غير أن استمرار الحرب المفروضة عليها يؤخّر الانتقال إلى الدولة المدنية.

الخاتمة
إن الإنذار القائم هو الإنذار الأخير والواجب.

ا الإنذار الأخير والواجب هو الاستعجال في تكوين و توطيد حكومة الوحدة، قبل أن يتمزّق السودان إلى عدة دويلات سهلة الانقياد، تُستَخدم لخدمة أجندات خارجي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
عبد الرحمن الخليفة المحامي: ساقط مهني .. بقلم: د. عبد الله علي إبراهيم
منبر الرأي
“السودان؛ إنذار ما قبل الخطر” .. بقلم: محمد حسن مصطفى
منبر الرأي
الفريق ياسر العطا .. بقلم: محمد الحسن محمد عثمان
منبر الرأي
مشروع الدلتا المصرية الجديدة !
بيانات
الاتحاد الأوروبي يصدر بيانا بشأن مقتل أفراد من حركة العدل والمساواة في السودان

مقالات ذات صلة

الأخبار

وزير الثقافة يؤكد اهمية احياء الإنتاج المشترك بين السودان ومصر

طارق الجزولي
منشورات غير مصنفة

إتحاد شداد مع من وضد من ؟! … بقلم: نجيب عبدالرحيم

نجيب عبدالرحيم
منبر الرأي

ننعي بمزيد من الحزن والاسي وزارة التربية والتعليم العام التي خرجت من الشبكة ولم تعد حتي الآن!!.. بقلم: حمد النيل فضل المولي عبد الرحمن قرشي

طارق الجزولي
اجتماعيات

المهدي ينعي الفنان الكبير زيدان إبراهيم

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss