باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الأربعاء, 10 يونيو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
نصر الدين غطاس

الإنسحاب من البرلمان إنقلاب علي الإتفاقية والدستور ..!! بقلم: نصرالدين غطاس

اخر تحديث: 27 أكتوبر, 2009 3:46 مساءً
شارك

يملأون الدنيا صراخاً بإنتهاكها وهم المنتهكون :

 

 

تعودت الحركة الشعبية خلال تاريخ مشاركتها في الحكومة السودانية أن تجأر بالشكوي عقب أي إتفاق تبرمه مع شريكها المؤتمر الوطني ، غير انها زادت عليه مؤخراً بالإنسحاب من مناقشات المجلس الوطني ، والحركة بهذا الإنسحاب الأخير تكون قد جربت كل أشكال التمرد الذي بدأته منذ عشرين عاما بغابات الجنوب مروراً بإنسحاب ممثليها من حكومة جنوب دارفور وتجميد وزرائها بالحكومة المركزية ، ثم أخيراً إنسحاب عضويتها من المجلس الوطني علي خلفية مناقشة المجلس لقانون (الأمن الوطني) ..!! ، ولكن صراخ الحركة هذه المرة ذادت من حدته بقولها ان المؤتمر الوطني سيقوم بإجازة تلك القوانين المختلف عليها بأغلبيته الميكانيكية التي يتمتع بها بالمجلس ، وهنا تستبق عدد من الأسئلة المهمة والتي تريد إجابات من الحركة ناجزة .. ومن الراى العام كذلك ، والسؤال الاول يقول .. كيف تجيز البرلمانات في العالم ما يوضع أمامها من مشروعات أو قوانين ..؟! ألا يتم ذلك بالأغلبية الميكانيكية ..؟؟! ، ثم أمراً آخر .. ألم يتم توزيع تلك المقاعد وفق إتفاقية السلام التي وقعتها الحركة الشعبية بفرح لم تستطع إخفائة وقتها ..!! ،  فتلك المقاعد أو تلك الاغلبية للمؤتمر الوطني التي تخاف اليوم الحركة الشعبية من إستخدامها لتمرير قانون جهاز الامن والمخابرات الوطني تمت محاصصتها في أيام الإتفاق الطويلة التي عقدت بكينيا وقتها ووقعت عليها بشهادة كبريات دول العالم وأصبحت من صلب الإتفاقية ، بل أن ذات النص الخاص بعدد العضوية البرلمانية للشريكين بالدستور الإنتقالي .. ثم لاحقاً لم تضع الحركة أي تحفظ علي أغلبية المؤتمر الوطني .. فلماذا إذن الجأر بالشكوي من إستخدام الأغلبية في قانون الامن والقوانين الاخري ..؟؟! ، إذن يتبقي علي الحركة ان تحسم خلافاتها مع شريكها في الكرسي الثنائي وفي دواوينهما الخاصة ، أما بالمجلس فعليها التقيد بحضور جميع الجلسات وعدم الإنسحاب ، فالقانون الذي تزرف الحركة دموعها منه خوفاً من إجازته قد صاغته الحركة بالفعل مع شريكها في فترة طويلة تجاوزت العامين ، ولم يتم تقديمه للإجازه إلا بعد الإتفاق عليه بصورة كاملة ، والحركة في الواقع قد درجت علي الإتفاق مع شريكها في إجتماعاتهما وتنكث عن إتفاقها في اليوم التالي ..!! ، وعلي المؤتمر الوطني أن يعلن لكل العالم أن الحركة الشعبية تخرج علي الإتفاقية في اليوم مأئة مرة وتعقد إنفاذها ، والواقع أن الحركة تكتنفها جملة من المشاكل السياسية (المتلتلة) ومنها .. انها وحتي هذه اللحظة لم تستطع تسمية مرشحها لرئاسة الجمهورية ، وأبقته أمراً مسكوتاً عنه .. وهي التي جاءت بآمال كبيرة لشعب الجنوب والشعب السوداني بحريات تخرج بهم من غلواء المؤتمر الوطني وظلاماته (حسب زعمها) وبتنمية وفتح كبير لسوق العمل لم يخرج منه أحد بغير تخبط في كل شئ .. الأمن المفقود .. الغذاء المعدوم .. القبيلة المسيطرة علي التوظيف والإستثمار والسياسة والحكم ..!! ، ومن أزمات الحركة الشعبية التي تحملها داخل أحشائها مايسمي بقطاع الشمال .. والقطاع وقادته صموا آذان الشعب السوداني والعالم كله بأن الحركة حزب سياسي كامل وناضج .. فهل ياتري ستراهن علي تسمية مرشحين لها من الشمال ..؟! ، وهل ستدفع مستحقات ذلك المالية لدعم الحملات الإنتخابية .. هل يمكنها ذلك علي الرغم من خوفها المستمر من نتائج الإنتخابات الذي حاولت سراً الهروب منه عبر مؤتمر جوبا الذي دعت له معارضي حكومة الوحدة الوطنية ..!! ، وقطاع الشمال الذي يقودة (ياسر) لوحده دون الآخرين الذين معه وأخفق فيه بشهادة الكل رغم تجميعة لكوادر الشيوعيين ..!! ، هناك آخرين بالحركة الشعبية وقطاعات متعددة بها يرون بأن لاضرورة لوجود القطاع من أساسة ، وهنا تبرز مشكلة أمين القطاع الشخصية ..!! ، ماذا لوتحملت الحركة الشعبية هذه التكاليف المادية والمعنوية التي تضجع منامها وتستعيض عنه بهذا الصراخ الذي تملأ به الدنيا ، ماذا لو تقدمت الحركة لشريكها بالحكم وطرحت أمامه كل مشاكلها .. بأن لديها مشكلة في إختيار مرشح رئاسي يمثلها ، وأن لها قطاع تنظيمي داخلها يسمي قطاع الشمال ، وأن لها إستحقاقات تنموية بالجنوب لم تفعل فيه شيئاً وهذا (سيسقط حجرها) في أي إنتخابات تعقد .. ماذا ترون ياشركائنا ..؟! ، علي الحركة المزيد من الإقتراب والمزيد من الجدية .. الإقتراب من شريكها لأن بيديه حل كثير من إشكالات الحركة المزمنة ، وعليها أن تستزيد من الجدية المفقودة لديها لمقابلة مشاكلها بمسئولية ..!!

 

 

naseraldeen altaher [naserghatas666@yahoo.com]

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

حكاية (حليوة) مابين القدال ومصطفي .. بقلم: صلاح الباشا
منبر الرأي
السودان والخيارات المرّة .. بقلم: د. الشفيع خضر سعيد
منبر الرأي
أزمة الحكم في السودان .. بقلم: أمير حمد / برلين
منبر الرأي
المحكمة الجنائية وصراع السلطة الداخلي … بقلم: كمال الدين بلال / لاهاي
منبر الرأي
انقلاب المشير !! .. بقلم: نادر يوسف السيوفى

مقالات ذات صلة

نصر الدين غطاس

ساركوزي يدعو للأليزية الخارجين علي قوانين بلدانهم … بقلم: نصر الدين غطاس

نصر الدين غطاس
نصر الدين غطاس

مراقي التتويج تمر عبر المسئولية ويبقى الابداع نافلة … بقلم: نصرالدين غطاس

نصر الدين غطاس
نصر الدين غطاس

عندما يذوب الإحباط أمام أشعة الشمس ..!! .. بقلم: نصرالدين غطاس

نصر الدين غطاس
نصر الدين غطاس

الخرطوم .. حداثه في المباني وغياب لأسماء الشوارع !! …. بقلم: نصر الدين غطاس

نصر الدين غطاس
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss