سقوط فاروق أبو عيسى أرضاً أثناء ترحيله إلى قاعة المحكمة
الخرطوم: الجريدة
تواصلت بمحكمة الخرطوم شمال أمس جلسات محاكمة رئيس الهيئة القيادية لتحالف قوى الإجماع الوطني فاروق أبو عيسى، ورئيس كونفدرالية منظمات المجتمع المدني د. أمين مكي مدني، حيث استجوبت هيئة الدفاع برئاسة المحامي جلال السيد شاهدي الاتهام الأول والثاني (مناديب لجهاز الأمن)، وقدم الاتهام في الجلسة مستنداً جديداً عبارة عن بيان أصدرته الحركة الشعبية قطاع الشمال مؤخراً يعلن عن شنها لهجمات عسكرية ضمن (حملة اِرحل العسكرية) التي تدعم حملة (اِرحل) التي أطلقتها قوى نداء السودان، وقبلت المحكمة المستند مبدئياً على الرغم من اعتراض هيئة الدفاع عليه.
وفي ذات السياق قدم الدفاع مستنداً آخر عبارة عن (سي دي) يحوي تصريحات لفاروق أبو عيسى عقب عودته من أديس أبابا، إلا أن المحكمة برئاسة القاضي معتصم تاج السر رفضت المستند لحين عرضه بواسطة فني مختص.
وتم إرجاء الجلسة القادمة من الخميس إلى (٢٣) من الشهر الجاري بطلب من الاتهام، الذي طلب من المحكمة تأجيل انعقاد الجلسة لحين حضور عدد من شهود الاتهام موجودين خارج البلاد في مهمة رسمية، ووافقت المحكمة على الطلب.
الادعاء في قضية أبو عيسى ومدني يستعين ببيان “الثورية” كمستند اتهام
الخرطوم: الجريدة
دفعت هيئة الادعاء في قضية رئيس هيئة قوى الإجماع المعارضة فاروق أبو عيسى والدكتور أمين مكي مدني رئيس كونفدرالية المجتمع المدني، ببيان أصدرته الحركة الشعبية – شمال- قبل ثلاثة أيام كمستند اتهام وافقت عليه المحكمة من حيث الشكل برغم اعتراض هيئة الدفاع، بينما شكا المتهم الأول فاروق أبو عيسى من تعرضه للسقوط أرضاً أثناء ترحيله إلى قاعة المحكمة أمس، ووجه القاضي بعرضه على الأطباء للاطمئنان على وضعه الصحي.
وتواصلت أمس الاثنين جلسات محاكمة زعيمي المعارضة للاسبوع الثالث، حيث استمعت المحكمة الى إفادات من شاهد الاتهام عضو جهاز الأمن الوطني هيثم محمد عثمان الذي وضع أمام القاضي مستند الاتهام بالرقم 11 عبارة عن بيان الحركة الشعبية الصادر نهاية الأسبوع الماضي، وقال الشاهد إن البيان تحدث عن أن العمليات الحربية التي حدثت فجر الخميس الماضي هي ترجمة لما تم توقيعه في وثيقة “نداء السودان”.
وبررت المحكمة قبولها مستند الاتهام من حيث الشكل برغم اعتراض الدفاع، لأنه مذيل بتوقيع “الجبهة الثورية” وهي أحد اطراف “نداء السودان”.
وفي ذات الجلسة ،كشف شاهد الاتهام الأول في القضية قاسم يوسف قاسم عن العثور أثناء التفتيش على ورقة بالمرصد السوداني الذي يديره أمين مكي مدني تتحدث عن مناصرة سياسية معادية للدولة كما جاء في وثيقة “نداء السودان”، لافتاً إلى أن المرصد يضم في عضويته كوادر من أحزاب سياسية وبعض الصحفيين.
كما أشار إلى العثور على مستند اتهام 9 رقم يشير الى أن رئيس للمرصد هو نبيل أديب عبدالله عضو بهيئة الدفاع عن المتهمين، وليس المتهم الثاني أمين مكي مدني.
وأوضح الشاهد أن منظمة “ريدرز” البريطانية لها مشروع مع المرصد السوداني وأن المنظمة تعمل لتنفيذ أمر المحكمة الجنائية الدولية الصادر ضد رئيس الجمهورية.
وأفاد أيضاً بأن المرصد يقوم بجمع المعلومات وتقارير عن انتهاكات حقوق الإنسان عبر شبكات يجمعها المرصد بواسطة اجتماعاته، بدعم من السفارة الكندية ويتولى إرسال المعلومات بصورة مباشرة لهيئات دولية.
وكشف شاهد الاتهام الثاني عن عزمه تقديم مستند مهم للمحكمة خلال الجلسة المقبلة عبارة عن تسجيل صوتي لأبي عيسى في أسطوانة سي دي يقول فيه إنهم “باتوا يد قوية وباطشة”، وذلك فور وصوله مطار الخرطوم بعد توقيع الوثيقة.
ونفى شاهد الاتهام معرفته بمكان وجود المتهمين عقب القبض عليهما في السابع من ديسمبر للعام الماضي، مبرراً أن هيكل جهاز الأمن ذو طابع سري، لافتاً إلى أن “نداء السودان” من وجهة نظر أمنية يدعو للحرب.
وقال رئيس هيئة الاتهام المستشار بوزارة العدل ياسر أحمد محمد إنه استعان ببعض الخبراء الاستراتيجيين، لتحليل عبارات وردت في وثيقة “نداء السودان”.
وأرجأت المحكمة الجلسة القادمة بطلب من الاتهام، وذلك لوجود شاهدي اتهام بمحضر التحري في مهام رسمية خارج البلاد.
إلى ذلك، أبلغ فاروق أبوعيسى قاضي المحكمة بأنه وأثناء طريقه لجلسة المحكمة سقط أرضاً، وأصيب في رأسه، ورد القاضي بأن الوضع يستلزم أن يعرض نفسه على الطبيب باعتبار أن الخطوة تمثل أحد حقوقه القانونية.
///////////////////////
سودانايل أول صحيفة سودانية رقمية تصدر من الخرطوم