باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الجمعة, 15 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
Uncategorized

كيف قطعت الحرب النهوض الجماهيري ضد انقلاب ٢٥ أكتوبر ٢٠٢١؟

اخر تحديث: 27 مارس, 2026 12:00 صباحًا
شارك

بقلم : تاج السر عثمان
١
تهل علينا الذكرى ٤١ لانتفاضة مارس- أبريل 1985م، في ظروف الحرب الجارية التي قطعت الطريق أمام النهوض الجماهيري لإسقاط انقلاب ٢٥ أكتوبر ٢٠٢١. ذلك الانقلاب الذي تدهورت تحت ظله الأوضاع الاقتصادية والمعيشية والأمنية والتفريط في السيادة الوطنية، وتوفرت كل الظروف الموضوعية التي أدت لانفجار انتفاضة مارس– ابريل التي اسقطت حكم الفرد المطلق بسلاح الاضراب السياسي العام والعصيان المدني،
٢
قطعت الحرب مسار النهوض الجماهيري ضد الانقلاب كما في الاتي :
– المواكب والمليونيات التي تنظمها لجان المقاومة وفشل القمع الوحشي في وقفها، واضرابات العاملين من أجل رفع الأجور وتحسين الأوضاع المعيشية، جراء التصاعد المستمر في الأسعار والتدهور في قيمة الجنية السوداني وتآكل الأجور، وتدهور الخدمات الصحية والنقص في الدواء، وانتشار أمراض مثل: حمى الضنك في ظل معيشة ضنكا ونقص في الأنفس والثمرات يعيشها شعبنا، مع شبح المجاعة الذي يخيم على البلاد جراء تدهور الإنتاج الزراعي والصناعي، اضافة لتدهورالتعليم واوضاع المعلمين مما أدي لاضرابهم من أجل تحسين الأجور والبيئة التعليمية، ومقاومة الطلاب والمعلمين للرسوم الدراسية الباهظة التي تجعل التعليم للقادرين، في حين بلغت ميزانية الأمن والدفاع 75%، وهي ميزانية مصدرها الأساسي جيب المواطن، مما يعني المزيد من الافقار والبؤس، مما يؤدي للانفجار الجماهيري الشامل الذي بدأت نذره تلوح في الأفق..
– التطور اللافت لمعركة انتزاع النقابات، كما حدث وسط الصحفيين والدراميين وأساتذة الجامعات، وأخيرا انتزاع نقابة أطباء السودان بعد 34 عاما بعد عقد الجمعية العمومية وانتخاب اللجنة التمهيدية لنقابة أطباء السودان التي بها بتمثيل واسع للاقاليم، وانتخاب 40% طبيبات، وانتخاب أخصائية الجراحة د. هبة عمر نقيبا، مع اطلالة ذكري 8 مارس يوم المرأة العالمي، اضافة لاتجاه بقية الفئات لانتزاع نقاباتها مثل: المهندسين والمعلمين. الخ وفي وجهة انتزاع ديمقراطية واستقلالية ووحدة العمل النقابي.
– تصاعد الحركات المطلبية كما في مقاومة جماهير الشرق لميناء “ابو عمامة” الذي يهدد السيادة الوطنية ويقضي علي ميناء بورتسودان في ظل حكومة انقلابية غير شرعية مرتهنة للخارج، ومقاومة القبائل القاطنة في ولايات مشروع الهواد لنهب اراضيهم وتمليكها للامارات، ورفض الجماهير في مناطق البترول والتعدين لنهب ثرواتهم من الذهب وتدمير البيئة، وحقوقهم في تنمية المنطقة بنسبة محددة، واعادة النظر في العقود الجائرة التي تنهب بموجبها الشركات ثروات البلاد، اضافة لمقاومة جماهير النوبيين لنزع اراضيهم، واتساع حركة المطالبة بعودة المناطق المحتلة مثل: حلايب وشلاتين، ابو رماد، نتؤات وادي حلفا، الفشقة. الخ، ونهب ثروات البلاد من قبل مصر كما في مطالب ترس الشمال.
– نهوض المزارعين ضد ارتفاع تكلفة الإنتاج والوقود، وتوفير الري، والعائد المجزى لمحاصيلهم والضرائب الباهظة مما يهدد بفشل الموسم الزراعي، ومقاومة مصادرة الأراضي، وحقهم في التنظيم بقيام اتحادات ديمقراطية تدافع عن حقوقهم ومصالحهم.
– استنكار جماهير النازحين في المعسكرات لخدعة ما يسمي بالعدالة الانتقالية كجواز مرور للافلات من العقاب كما يجرى في التسوية السياسية الجارية، وعدم تسليم البشير ومن معه للمحكمة الجنائية الدولية في تكرار لما حدث في حكومات الفترة الانتقالية السابقة، والحكومة الانقلابية الراهنة التي تورطت أكثر في ارتكاب المجازر وفشل اتفاق جوبا في تحقيق العدالة، كما جاء في بيان المنسقية العامة لمعسكرات النازحين واللاجئين بتاريخ 12 مارس 2023، الذي وضع النقاط فوق الحروف.
اضافة للصمود أمام القمع الوحشي للمواكب السلمية حتى وصل عدد الشهداء (125) شهيدا، واصابة أكثر من (8 الف) شخص بعضها خطير باستخدام الرصاص الحي والمطاطي والغاز المسيل للدموع ومدافع الدوشكا، والاوبلن، والدهس بالمدرعات. الخ، اضافة للاعتقال والتعذيب الوحشي للمعتقلين وحالات الاغتصاب، واستمرار الابادة الجماعية في دارفور وبقية المناطق لنهب الأراضي وثرواتها، مما أدي في العام 2022 “عام انقلاب 25 أكتوبر” لنزوح (314) الف شخص في غرب وشمال وجنوب وشرق دارفور وجنوب وغرب كردفان وجنوبالنيل الأزرق، ومقتل (991) شخصا، واصابة (1,1173 ) شخص، حسب احصائية الأمم المتحدة.
– رفض تهريب ثروات البلاد للخارج، والتفريط في السيادة الوطنية كما في التواجد المصري في مطار مروى، مما يتطلب اوسع مقاومة له والمطالبة بالجلاء من البلاد، ورفض أن يكون السودان مسرحا للحرب الاثيوبية- المصرية حول سد النهضة ومياه النيل والتدخل في الشأن الداخلي بشكل غير مسبوق.
اضافة لرفض أن يكون السودان في مرمي نيران الصراع الدولي لنهب الموارد والموانئ بين أمريكا وحلفائها وروسيا والصين
– مقاومة الانقلات الأمني الذي وراءه السلطة الانقلابية بعد اتفاق جوبا والسماح لجيوش الحركات في المدن، والفوضي الأمنية التي خلقتها في البلاد ، مما يتطلب الغاء اتفاق جوبا، والاسراع في الترتيبات الأمنية لحل كل تلك الجيوش، مع مليشيات الدعم السريع وجيوش الكيزان، وقيام الجيش القومي المهني الموحد.
– مقاومة الجماهير واسر الشهداء لعدم الافلات من العقاب ومجاكمة المجرمين في مجازر فض الاعتصام ومجازر ما بعد انقلاب 25 أكتوبر، ومحاكمة المجرمين، وتسليم البشير ومن معه للمحكمة الجنائية الدولية.
– مواصلة المعركة من أجل استكمال مهام ثورة ديسمبر التي قطعها انقلاب 11 أبريل 2019، وانقلاب مجزرة فض الاعتصام، وانقلاب 25 أكتوبر الذي جاء امتدادا لهما حتى اسقاطه وانتزاع الحكم المدني ورفض التسوية الجارية على أساس الاتفاق الإطاري الهادف لاطالة عمر الانقلاب. واصفية الثورة..
٢
كان من أهم دروس انتفاضة مارس- ابريل 1985، أنه كان يجب مواصلتها حتي تحقيق اهدافها النهائية، بحيث لا يصبح التغيير فوقيا، سواء عن طريق انقلاب عسكري أو تسوية مع النظام القديم تقوم بتغييرات شكلية وتبقي علي جوهر النظام ، كما حدث بعد ثورة ديسمبر في الوثيقة الدستورية والاتفاق الإطاري الحالي الذي هدفه تكريس الانقلاب بانتخابات مزورة، والافلات من العفاب، وتصفية الثورة.
لكن يجب أن يكون التغيير جذريا يشمل كل النظام القديم ورموزه الفاسدة وقوانينه المقيدة للحريات، حتي لاتنتكس الانتفاضة، وبحيث يتم الخروج من الحلقة الجهنمية للانقلابات العسكرية ، واستدامة الحكم المدني الديمقراطي..

alsirbabo@yahoo.co.uk

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
السيرة الذاتية للنخبة وخداعها للأمة المفتونة بديجانقو .. بقلم: د. مبارك مجذوب الشريف
في زمن الحرب.. الشجاع هو من يصنع السلام
منشورات غير مصنفة
الكوميديا الالهية .. بقلم: عصمت عبد الجبار التربى
منبر الرأي
قوي الحرية والتغيير ومعضلة إقصاء نساء الهامش .. بقلم: د. سعاد مصطفي الحاج موسي
تقارير
مبادرات طوعية في شرق السودان.. ضوء في عتمة الحرب

مقالات ذات صلة

Uncategorized

كيف كانت التجربة السودانية في الصراع ضد استغلال الدين في السياسة؟

تاج السر عثمان بابو
Uncategorized

كيف كانت تجربة الهجوم على الحزب الشيوعي بعد انقلاب ٣٠ يونيو ١٩٨٩؟

تاج السر عثمان بابو
Uncategorized

كيّ الوعي في السودان: حين تُعاد هندسة الإدراك تحت النار

أحمد محمود كانِم
Uncategorized

نبضٌ لا يعرفُ البُعد ترانيمُ الروحِ في محرابِ الغياب

محمد صالح محمد
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss