باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الإثنين, 18 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
طارق الجزولي عرض كل المقالات

الاستاذة فوزيه عبدالغنى فى الفردوس الاعلى .. بقلم: الطيب السلاوي

اخر تحديث: 25 أبريل, 2026 3:26 مساءً
شارك

 فجعنا وفجع المجتمع السودانى فى منطقة واشنطن الكبرى صباح اليوم الاتنين السابع من سبتمبر 2015 بنبأ رحيل معلمة الاجيال السيدة الفضلى فوزيه عبدالغنى _زوجة الخبير القانونى الكبير الدكتور سلمان محمد احمد سلمان . . فقط قبل اربعة وعشرين ساعة التقيتها فى دارها العامرة بين مجموعة  من اصدقاء الدكتور ضيوفا عليه كما عودنا على كرمه وحسن وفادته والفقيدة على الدوام تشد من ازره و تقف على خدمة ضيوف الاسرة.

النبأ الفاجع الاليم هز كيان كل من تلقاه  ولولا ان الموت حق لما صدقناه . سعدت بزمالة الاستاذة الفقيدة العزيزة الراحلة سنين عددا فى الاكاديمية الاسلامية السعوديه فى الولايات المتحدة التى ضمت الوان الطيف من المعلمين والمعلمات وبينهم كانت الاستاذة الصديقة الوفية للغالبية العظمى منهن وكانت دارها العامرة على الدوام قبلة لهم.

كانت السنتهم تلهج بسيرتها العطره وبما فاضت به  من سديد الرأى  وحسن القول. عرفنا عنها انها امتهنت التدريس عن قناعه وليس كمصدر رزق فهى لم تكن والحمدلله  فى حاجة الى المال الذى كانت فيه من الزاهدات .

كان حبّها لخدمة الناس اهم دوافعها لأتخاذ التعليم مهنة لها وكان شغفها بعملها بين رفاقها ورفيقاتها وطالباتها امرا ملفتا للانظار فهى العاشقة له المتبتلة فى محرابه فاعطته كل احاسيسها ومشاعرها وهى تمعن دواما فى التحليق فى سماواته مثلما كانت على مر الزمان هى الخارجة عن نفسها ووهبها للآخرين.

 وببصيرتها باسس التربية والتعليم كانت الهادية المرشدة لطالباتها فى سعيها لتحقيق الهدف الاسمى من العملية التعليمية والتربويه للارتفاع مستوى طالباتها  اكاديميا واجتماعيا ونفسيا وهى تغرس فى نفوسهن التفاؤل والرغبة فى مواصلة التعلّم بعد مبارحة المؤسسات التعليميه والسعى الى التميز.. والانطلاق الى الآفاق الأرحب فى دروب الحياة.

وغادرت الدنيا الفانية مخلّفة وراءها سيرة زاكية وآثارا وبصمات باقيات فى وجدان كل من عرفها وتعامل معا..

رحمة الله عليها ما لاح بدر او نادى المنادى بالأذان ..

 *استميحكن العذر.. بناتى الباكيات المكلومات .. سماح ودكتوره زينه وسارّه واخى دكتور سلمان (وانتم ألأدرى والأعلم بالفقيدة الكريمة منّا جميعا) وانتم اخوتى افراد الجالية السودانية فى منطقة واشنطن وكل ألأهل فى السودان وصديقات الفقيدة الراحله وزميلاتها فى كل مكان وكل من عرف المرحومة بأذن الله فوزيه ان ظللت اسعى الى استدعاء ما يناسب من كلمات لعزائكم جميعا وعزاء نفسى ألآ انها تأبّت واستعصت .ولم تف بما اردته منها لتمكننى من التعبير عن الحزن والاسى لرحيلها الفاجع الاليم وههما افضنا جميعا فى تذكار محاسن الفقيدة الراحلة لن نوفيها حقها..

رحمة الله عليها فى الفردوس الاعلى. رحمة الله عليها بقدر ما علّمت وارشدت وهدت واعطت وبذلت.. حسبنا انها كانت معلّمة تبقى آثارها وسيرتها وذكراها بين الخالدات والخالدين..

eelsalawi@gmail.com

الكاتب

طارق الجزولي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
عضوية السودان في منظمة التجارة العالمية
الأخبار
صحافيون سودانيون في الدوحة يتضامنون مع “زملاء المهنة”
منبر الرأي
حين تسقط هيبة الدولة… كامل إدريس بين ضياع الوقار وتحول المنصب إلى مشهد عبثي
منبر الرأي
حبيبي غاب في قهوة النشاط بلاقي! .. بقلم: عثمان محمد حسن
نظاميون في ابودليق يمارسون التعذيب والقتل (1-20)

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

السودان، رفع العقوبات والتطبيع ودموع أذيال العروبة .. بقلم/ محمد الربيع

طارق الجزولي
منبر الرأي

كل من يعمل مع المجلس السيادي هو من المرتزقة الذين يجب أن يبعدوا عن الحكم

طارق الجزولي
منبر الرأي

جرائم كبيرة ضد الخادمات !! .. بقلم: أحمد دهب

طارق الجزولي
منبر الرأي

د. محمد أحمد محمود: وثلاث مسائل .. بقلم: د. عبدالمنعم عبدالباقي علي

د. عبدالمنعم عبدالباقي علي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss