باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الجمعة, 7 أغسطس 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
طارق الجزولي عرض كل المقالات

الاستعانة بالخبراء الأجانب في الفترة الإنتقالية .. بقلم: مجاهد بشير

اخر تحديث: 25 أبريل, 2026 3:24 مساءً
شارك

 

لا مراء أن السودان في حاجة لإعادة بناء شاملة، بعد الانهيار المريع الذي شهدته نواة الدولة التي أسسها الإنجليز، في ظل مختلف الحكومات والأنظمة الوطنية، وتعد الفترة الإنتقالية التي يقبل السودانيون عليها، سانحة مواتية لإعادة بناء الدولة على مستوى الهياكل والأجهزة، وتنفيذ برنامج اقتصادي تنموي اسعافي لإنقاذ البلاد من حالة الإفلاس والعجز التي أوصلها إليها العهد السابق.

الرهان الأكبر لكثيرين، أن الكوادر الوطنية غير الإسلاموية، التي تم استبعاد معظمها خلال العقود الثلاثة الماضية، قادرة على تحديد وتطبيق الاستجابات الصحيحة للتحديات الهائلة المطروحة على السودانيين، خاصة في المجالات الإدارية والاقتصادية والتنموية، لكن هذا الرهان من وجهة نظرنا، يصطدم بحقيقة أن الكوادر الوطنية على مختلف مذاهبها الفكرية والسياسية، فشلت باستمرار، على نحو مخز مثير للذهول والحزن العميق، منذ خروج المستعمر، في تقديم الحلول الفعالة لمشكلات التأخر على كافة المستويات.
لا جدال أن مواجهة التحديات التي تعترض طريق أي أمة، هي مهمة وطنية في جوهرها، لا ينتظر أن تتولاها جهة خارجية، وما ينبغي لها، لكن على المستوى الفني والإداري، لا يجدر بالمرء أن يتوهم انتفاء الحاجة إلى خبراء ومستشارين أجانب لوضع وتنفيذ وتنسيق برنامج لمضاعفة إنتاج السمسم مثلا، أو تأسيس قطاع ثروة حيوانية حديث على طريقة الدول المتقدمة في هذا المجال، أو تطوير صناعة السياحة، وحتى إعادة هيكلة الأجهزة النظامية، وإصلاح السياسة النقدية، ورفع كفاءة وفعالية النظام العدلي.
لسنا في وارد القول بأن النخب السودانية لا تمتلك العقلية والقدرات والخبرات الضرورية لبناء البلاد، لكننا معنيون في الدرجة الأولى، بالتشديد على أن مشروع إعادة بناء الأجهزة والمؤسسات، وإنقاذ الاقتصاد المتداعي، لا يمكن له أن ينجح دون خبرات أجنبية، ومستشارين قادرين من واقع الخبرة العملية في دول متقدمة، على توصيف المشكلات، وطرح الاستجابات الممكنة، والإشراف على تطبيق الحلول.
سوابق الاستفادة من الكفاءات الأجنبية لتعزيز التنمية، ربما توجد في التاريخ الاستعماري نفسه، فمن يلقي نظرة سريعة على السودان الحالي، يجد آثار خبرات وقدرات الإنجليز في كل مكان ، سواء مرافق التعليم والصحة والحكم، أو محطات ومنشآت الكهرباء، وحتى السكة حديد والموانئ والمشاريع الزراعية، كما أن التجربة الخليجية الحديثة مثلاً، على خصوصيتها وعدم ملاءمتها لمعطيات الحالة السودانية، اعتمدت إلى جانب النفط، على استقطاب الخبرات الأجنبية من مختلف الدول، وتوظيفها في مهام إدارية وإشرافية واستشارية، لإنجاز النهضة وتسريع التنمية.
إذا، يجدر بأي حكومة انتقالية تتصدى لهذه التركة الثقيلة من الفشل والتأخر، أن تضع في مقدمة أولوياتها، وفي حدود الموارد المالية الشحيحة، التعاقد مع بيوت خبرة إدارية واستشارية دولية موثوقة، تتولى تحديد مستشارين بخبرات تناسب احتياجات السودان، ومن ثم التواصل معهم واستقطابهم لتولي مسؤولية الإشراف المباشر على البرامج الإسعافية، وإعادة الهيكلة.
إننا ندعو مجلس السيادة المدني الانتقالي، حال توافق قوى الثورة والتغيير على تشكيله، للإسراع بإعلان عودة النظام الدستوري، وتشكيل المجلس الأعلى للقضاء، كما ندعم شروع مجلس السيادة فورا في مخاطبة حكومات دول صديقة منها بريطانيا والنرويج والصين واليابان وغيرها، وتقديم طلبات رسمية لندب خبراء ومستشارين لتأمين الدعم الاستشاري والفني لحكومة التكنوقراط الوطنيين، في مجالات متنوعة نخص منها بالذكر مجال السياسات النقدية والمالية والقطاع المصرفي، والزراعة، والتعدين، والسياحة، مما نتعرض له بمزيد من التفصيل لاحقا.
لا نرى مخرجا من هذه المحرقة التي طال بالناس أمدها، منذ العام ١٩٥٦، غير هذا الذي ندعو إليه، والخيانة الكبرى لدماء الشهداء وطموحات أهل السودان في النهضة والتنمية والحياة الكريمة، إنما تكون إذا أنكر مجلس السيادة هذا الأمر وجحد فوائده العظيمة، واكتفى بحكومة التكنوقراط الوطنيين وحدها.

mugahid4891@hotmail.com
///////////////////

Author

طارق الجزولي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

اجتماعيات
هيئة محامي دارفور تنعي المناضل الجسور /محمد الحسن سعد
منبر الرأي
حتى السوريون يطردون السودانيين اليوم .1
منبر الرأي
حرب أهلية في كاودا
منشورات غير مصنفة
أمن الوطن فوق الاحزاب والانتماءآت والجهويات وفوق الرموز أياً كانوا!!… بقلم: ابوبكر يوسف إبراهيم
منبر الرأي
شرعية مرسى .. وزيارة السيدة العجوز !! .. بقلم: علاء الدين حمدى شوَّالى

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

المدّعون الانتساب إلى النبي يعقوب .. بقلم: عبدالله الشقليني

عبد الله الشقليني
منبر الرأي

فلنتوحد .. لهز منسأة حكومة الإنقاذ .. بقلم: الباقر موسى

طارق الجزولي
منبر الرأي

الدين فى فلسفة جان جاك روسو .. بقلم: الخضر هارون

الخضر هارون
منبر الرأي

أشعار ساخرة .. بقلم: بابكر عباس الأمين

بابكر عباس الامين
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss