باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
السبت, 30 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل

الانزياح المنهجي بين القبيلة والتصوف في الفكر السوداني

اخر تحديث: 6 أكتوبر, 2025 11:28 صباحًا
شارك

الانزياح المنهجي بين القبيلة والتصوف في الفكر السوداني- قراءة نقدية في الخطاب السياسي والفكري
زهير عثمان

zuhair.osman@aol.com
الإشكالية والفرضية
يشهد الخطاب السوداني، منذ الاستقلال وحتى اليوم، ظاهرة “الانزياح المنهجي” بين مرجعيتين متناقضتين في الجوهر هن – القبيلة كإطار عصبي مغلق، والصوفية كإطار روحي كوني مفتوح.
هذا الانزياح ليس بريئًا، بل يمثل، كما تقول الورقة النقدية (كتابتها يوليو – 2025)، إستراتيجية خطابية تهدف إلى خلق شرعية سياسية هشة عبر توظيف الرمزية التاريخية والروحية.
الفرضية هنا أن هذا التداخل يُعطّل مشروع بناء الدولة المدنية الحديثة، لأنه يحبس الخطاب في جدلية “القبيلة/التصوف” بدل أن يفتح أفقًا عقلانيًا للمواطنة.
أولاً: تفكيك المرجعيتين – بين العصبية والانفتاح الروحي

  • القبيلة – طابعها أفقي مغلق، يقوم على الدم والنسب (نقد، 1995).
    تتحول في السياسة إلى أداة تعبئة وتحالفات ظرفية (حاج حمد، 1985).
    تنتج هوية إقصائية تعرقل تشكل هوية وطنية جامعة (عبد الله علي إبراهيم، 1996).
    *الصوفية- طابعها رأسي مفتوح، يقوم على السلوك الفردي والترقي الروحي (النور حمد، 2005).
    وفرت عبر تاريخها السوداني مظلة للتسامح والتعايش، متجاوزة العصبيات (فرانسيس دينق، 1995).
    لكنها حين تُسيّس، تتحول إلى قوة انتخابية وأداة للشرعنة السلطوية (حيدر إبراهيم، 2004).
    نجد هناك تناقض جوهري بين الانغلاق القبلي والانفتاح الصوفي، والجمع بينهما في مشروع سياسي واحد يُظهر أزمة منهجية في الوعي السوداني.
    ثانياً: آليات الانزياح الخطابي
    التبرير الانتقائي — استدعاء الخطاب القبلي لحشد الولاءات، واللجوء للخطاب الصوفي عند الحاجة إلى شرعية أخلاقية.
    تسييس التصوف وتقديس السياسة: تحويل الطرق الصوفية إلى كيانات انتخابية، ومنح السياسيين “بركة” روحية.
    التاريخ كساحة صراع: استدعاء أمجاد المهدية أو سلطنة الفور لتبرير الحصص الراهنة.
    الهوية الهجينة– تقديم هوية مرنة تتمدد نحو “القومية” حينًا وتنكمش نحو “العصبية” حينًا آخر.
    ثالثاً: تداعيات الانزياح
    أزمة المثقف العضوي- فقدان الدور النقدي للمثقف لصالح دور “المبرّر” للسلطة أو القبيلة.
    عائق أمام بناء الدولة المدنية – إذ تعيق الولاءات الأولية بروز مفهوم المواطن الفرد المتساوي.
    شرعية هشة: لأنها قائمة على التلاعب بالرموز لا على عقد اجتماعي عقلاني.
    رابعاً: نحو أفق جديد
    يطرح مثقفون سودانيون (عطا البطحاني، 2002؛ عبد الغفار محمد أحمد، 1998) ضرورة تجاوز هذه الثنائية عبر:
    إعادة تعريف القبيلة كمورد ثقافي لا كأداة سياسية.
    إعادة الصوفية إلى بعدها الروحي النقدي بدل السياسي السلطوي.
    تأسيس دولة مدنية تقوم على المواطنة المتساوية، حيث التنوع الثقافي والروحي يُنظر إليه كثراء لا كأداة صراع.
    إن “الانزياح المنهجي” بين القبيلة والتصوف ليس مجرد خلل خطابي، بل هو عَرَض لأزمة أعمق في مشروع الدولة السودانية. تجاوزه يتطلب نقدًا مزدوجًا في البداية نقدًا للعصبية القبلية، ونقدًا للتصوف المسيَّس.
    والبديل هو مشروع وطني جامع قوامه المواطنة والفكر النقدي.

المراجع:

محمد إبراهيم نقد، علاقات الرق في المجتمع السوداني، دار الأمين، القاهرة، 1995.

أبو القاسم حاج حمد، السودان: المأزق التاريخي وآفاق المستقبل، دار ابن حزم، بيروت، 1985.

عبد الله علي إبراهيم، الثقافة والديمقراطية في السودان، مركز الدراسات السودانية، القاهرة، 1996.

فرانسيس دينق، صراع الرؤى: نزاع الهويات في السودان، ترجمة فايز الصايغ، مركز دراسات الوحدة العربية، بيروت، 1995.

النور حمد، مهارب المبدعين: قراءة في سير المبدعين السودانيين، دار مدارك، دبي، 2005.

حيدر إبراهيم علي، السودان: الوعي بالهامش، مركز الدراسات السودانية، القاهرة، 2004.

عطا البطحاني، السياسة والحكم في السودان: أزمة الحكم وقضايا التحول الديمقراطي، مركز الدراسات السودانية، القاهرة، 2002.

عبد الغفار محمد أحمد، دراسات في الأنثروبولوجيا السودانية، الخرطوم، 1998.

زهير عثمان، الانزياح المنهجي: بين سردية القبيلة وروح الصوفية في الخطاب السياسي السوداني، ورقة غير منشورة، يوليو 2025.

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
اربطوا الاحزمة .. النسخة الثانية من مهرجان البركل تنطلق .. بقلم: محمد الننقة
منبر الرأي
الشاعر محمد شريف العباسي الصوفي العاشق
منشورات غير مصنفة
قصة نجاح ( تكافل) في تجهيز الجثمان السوداني وترحيله
صدور كتاب: قوات الدعم السريع: النشأة والتمدّد والطريق إلى حرب أبريل 2023
بيانات
بيانمن هيئة محامي دارفور حول الإفراج عن بعض قيادات الإدارات الأهلية المعتقلين

مقالات ذات صلة

منشورات غير مصنفة

روزمين الصياد: كَنَائِنُ الْمَوْتِ ..هَشَاشَةُ الْعَسَلْ 2-2 … بقلم: أ. د. معز عمر بخيت

أ. د. معز عمر بخيت
منشورات غير مصنفة

المشير عمر البشىر والخليفة عبدالله التعايشى مثالان للحكام الطغآة (4). بقلم: هلال زاهر الساداتى

طارق الجزولي

في ذكرى رمضان: جرح القيادة وسؤال الدولة

دكتور محمد عبدالله
الأخبار

الحكومة تنفي خبر بيع ميناء بورتسودان

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss