باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الإثنين, 3 أغسطس 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
محمد فضل علي
محمد فضل علي عرض كل المقالات

الانظمة الفاسدة والجماعات الاسلامية والشماتة في الحكومة الفرنسية .. بقلم: محمد فضل علي .. كندا

اخر تحديث: 12 ديسمبر, 2018 8:49 صباحًا
شارك

في تطور درامي لمجريات السياسة الدولية طال الزلزال السياسي واحدة من الدول الكبري في قمة الهرم الديمقراطي العالمي ودولة فرنسا العريقة
تذكرت عنوان كتاب الراحل المقيم الاستاذ محمد احمد المحجوب ” الديمقراطية في الميزان” عن تاريخ التجربة الديمقراطية وتاريخ السودان المعاصر وهو انسب عنوان رئيسي للزلزال السياسي الذي يحدث في بلد مثل فرنسا التي تعتبر واحدة من اكبر الدول المتمدنة التي ظلت تدعم الحريات والديمقراطية في العالم مع دول اخري في منظومة الدول التي تدافع عن القيم الليبرالية والراسمالية في العالم مما يفتح الباب امام الكثير من المراجعات الفكرية والسياسية والتوقف قليلا امام الايمان و الانبهار المطلق بالنظم والتجارب السياسية الراسمالية الغربية.
انا افهم ان يختلف الاخرون من اصحاب الخلفيات اليسارية الاممية والقومية من شيوعيين وقومين واشتراكيين عرب مع الغرب فكريا وسياسيا واتفهم ان يدلو بدلوهم فيما يجري في فرنسا واستخدام ادوات التحليل الماركسي او القومي والاشتراكي العربي وانتقاد التجربة الراسمالية المعاصرة وما انتهت اليه علي الارض اليوم من احتجاجات مطلبية تتعلق بحياة الناس في بلد بحجم وثقل الدولة الفرنسية ولكن ان يخرج علي الناس اعلام واتباع بعض الانظمة القمعية والفاسدة المعروفة بالثراء الفاحش والحرام لاصغر موظف فيها فذلك امر مثير للدهشة والعجب.
اعتبرت الدوائر المشار اليها من حكومات فاسدة ودول شبه منهارة الي جانب اعلام بعض المنظمات الاسلامية والجهادية التطورات الغريبة للانتفاضة الفرنسية والتغطية الاعلامية الحرة والمبهرة للاحداث فرصة لكي ينخرطوا في حملات مسعورة ومحمومة للشماتة في فرنسا وليس النقد السياسي او الفكري الي جانب محاولات ساذجة لاستصدار شهادات براءة للانظمة التي يدعمونها من خلال المقارنة وضرب المثل وقصة “انظروا هذه هي فرنسا الدولة الكبري” نفسها لم تسلم من الغلاء والثورة واشياء من هذا القبيل وانضم اليهم في المقارنات والنقد الساذج لمجريات الامور في فرنسا الاخوان المسلمين وبعض الجهاديين الذين ذهب بعضهم مذهب غير كريم من شاكلة بعض اخوانهم الذين يعتقدون ان كل كارثة طبيعية من زالزال او فيضانات او حرائق هي غضب من رب العالمين بسبب ابتعاد الناس عن الدين مع ان النكبات والكوارث الطبيعية لم تستثني احد بسبب الدين او العرق منذ فجر التاريخ الانساني وحتي اليوم.
ولكن جماعات الاولياء الصالحين المتاسلمين واتباع الانظمة الفاسدة يجهلون ان الفرق بين الاحتجاجات التي تحدث في فرنسا وبين بلادهم فارق كبير حيث يعتبر الامر قابل للاصلاح وعودة الاوضاع الي طبيعتها بسبب قوة الدولة واقتصاد ومؤسسات الدولة الفرنسية والفرق بين الاثنين فارق كبير جدا لاتجوز معه المقارنة اصلا مثل الفرق بين الشخص المصاب بمرض عضوي عضال يستخدم ادوية وعقاقير لاتخلوا من الاثار الجانبية في ظل عدم وجود ضمانات بالشفاء مع مريض اخر مصاب بعلة عابرة لاتعيق استمرارة في العمل والعيش حياة طبيعية بالمسكنات والمراهم الخالية من الاثار الجانبية.

Author
محمد فضل علي

محمد فضل علي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

الأخبار
مناوي: لم أطلب من المجلس بتاتاً توجيه أي دعوة للبعثات الدبلوماسية
منبر الرأي
من ينقذ المؤسسات؟، كيد الإخوة والعنصرية عار وعيب ومرض .. بقلم: مـحمد أحمد الجاك
منبر الرأي
التركية في السودان: ألبانيُّ، وسلطان ليس خليفة
منبر الرأي
(اليرموك): هدية الكيزان لوزير مخابرات إسرائيل.!
منبر الرأي
المنحاز للوطن

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

جون قرنق… الرجل الذي رحل قبل أن يختبر السودان آخر فرصة للوحدة

دكتور محمد عبدالله
منبر الرأي

اسرائيل تطالب السودان ودول اخري دفع 300 مليار دولار تعويضات .. بقلم: محمد فضل علي

محمد فضل علي
منبر الرأي

نيران حمدي الصديقة ..صراع الافيال .. بقلم: رحاب عبدالله/الخرطوم

طارق الجزولي
منبر الرأي

ولا مناص من النقد الموضوعي، حول آن اوان التغيير، لكاتبها المفكر الراحل الخاتم عدلان .. بقلم: صديق عبد الهادي

صديق عبد الهادي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss