باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الإثنين, 25 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منشورات غير مصنفة

الانقلابيون .. حل الأزمة بيد الديسمبريون ! .. بقلم: نجيب عبدالرحيم

اخر تحديث: 29 نوفمبر, 2022 3:02 مساءً
شارك

إن فوكس

najeebwm@hotmail.com

ما زالت شعارات الثورة لا تفاوض لا شراكة لا شرعية ومحاسبة الذين تلطخت أيديهم بالدماء.. القوى السياسية ترى أن البلاد معرضة للخطر الشديد والحل في التفاوض والتسوية مرفوض من القوى الثورية كنا نظن أنها وسيلة من أجل تجنيب البلاد مزيدا من الخسائر ونعلم كلما طال أمد الإنقلاب طال الدمار والمعاناة واللاجئين والقتل وسفك الدماء وسقوط عدد أكبر من الضحايا فالسودان تدمر الآن بشريا ومادياً.

القوى السياسية تعتبر التفاوض هو ضمان إنهاء الإنقلاب القائم بأقل الخسائر وأخف الأضرار ومطلوب تقديم بوادر حسن نية وإتخاذ خطوات إيجابية ومن بينها حكومة انتقالية كاملة الصلاحيات ربما تجد صدى إيجابيا لدى البعض غير أن ذلك يبقى مرهونا بموافقة القوى الثورية التي ترفض أي تفاهمات مع الإنقلابيين لأنها تعلم أنهم لن يسلموا السلطة إلا بتوفير ضمانات من الملاحقات القضائية المتعلقة بالمجازر التي ارتكبوها بحق المواطنين العزل.

الجنرال الإنقلابي عبد الفتاح البرهان خلال زيارته لقاعدة حطاب والمرخيات وفي كدباس وأي مناسبة تجمعه مع ضباط وجنود قال بعضمة لسانه اقتراب التوصل إلى تسوية وشيكة لحل الأزمة السياسية بالتراضي بين جميع الأطراف وذلك لتجنيب المخاطر التي تحيط بالبلاد القوات المسلحة لم تنحاز لفئة أو حزب ونقول للذين يقولون أننا ندعم المؤتمر الوطني كاذبون ولا تدعوهم يغشونكم .. يا عمك أنت من قولة تيت سايقنا بالخلا لكن اللعب إنتهى واصبحتم في (موقع تسلل) .. ثورة.

سعادة الجنرال الإنقلابي قمتم بإلغاء كل قرارات لجنة تفكيك نظام الثلاثين من يونيو 1989 واسترداد الأموال العامة .. قلتم لن نسمح بعودة المؤتمر الوطني .. المؤتمر الوطني عاد وتمكن وتمدد ورجع جميع المفصولين الذين فصلتهم من لجنة إزالة التمكين لوظائفهم والآن يعلنون التحدي يقيمون الندوات ويطالبون بإطلاق سراح رموز النظام من سجن كوبر وطرد البعثة الأممية من السودان ولم تقفل الكباري بالحاويات ولم تتعرض مواكبهم للبمبان لأنهم تحت حماية الشرطة بأمر قائد الجيش الذي يقول ليس لهم إي علاقة بالمؤتمر الوطني بينما مواكب الثوار تتعرض للضرب والقمع وإعتقال الناشطين وتلفيق التهم وإطلاق البمبان والرصاص الحي على الثوار السلميين ولم تخلو أي مسيرة من سقوط شهداء ولا يخلوا بيت من خيمة عزاء .

الجنرال برهان بصم بالعشرة على التسوية ووصف الحرية والتغيير المجلس المركزي بالوطنيين ولكن بعد عودة الزعيم محمد عثمان الميرغني والتسوية في الأمتار الأخيرة أرجع الجنرال الأزمة إلى المربع الأول ويريد أن يبدأ اللعب بمراوغاته المكشوفة التي لم نتطلى الشعب السوداني حتى الفطيم .

نائب رئيس المجلس الإنقلابي وقائد قوات الدعم السريع حميدتي قال في ملتقى الإدارات الأهلية بقاعة الصداقة بالخرطوم إنه يقف مع التسوية السياسية الجارية وإغلاق الجسور أمام مجموعات من المتظاهرين وفتحها لمجموعات أخرى فهؤلاء متظاهرون وهؤلاء متظاهرون، كلهم عندهم مطالب ونحن مع التغيير والشباب المتظاهرين حتى لو شتمونا وما يحدث هو الكيل بمكيالين

المشهد السوداني الآن معقد وتشوبه الكثير من الضبابية البعض يقولون توجد خلافات بين البرهان وحميدتي والبعض الأخر يرى إنها تمثيلية لتعقيد المشهد وتعميق الأزمة السودانية والمخابرات المصرية تساند البرهان من أجل البقاء في السلطة خوفاً على مصالحها لأنها تعلم أن الحكومة المدنية ستقفل البلف وعندما علمت أن هناك إتفاق يلوح في الافق بين السلطة الإنقلابية والحرية والتغيير المجلس المركزي وتريد إجهاض الإتفاق والقضاء على الثورة الديسمبرية المجيدة قامت بإرسال الزعيم محمد عثمان الميرغني من القاهرة الذي بلغ من العمر ارذله وغاب عقله وضعف جسده ولا يدري أي شيء عن ما يدور في السودان وفي نفس الوقت أبنه محمد الحسن وقع على وثيقة الدستور الانتقالي للمحامين بينما وقع نائب رئيس الحزب جعفر على الإعلان السياسي لتحالف الحرية والتغيير الكتلة الديمقراطية.

بإختصار ما يحدث لا يبشر بالخير ولا خير في البرهان ولا خير في حميدتي ولا أحد يصدقهم حتى وإن تعلقوا بأستار الكعبة ..هم العدو الأول للثورة التي انقلبوا عليها مرتين وما زال القتل مستمراً وما زال التدهور الاقتصادي مستمراً وما زال الإنفلات الأمني مستمراً وعدم وجود الخدمات والفساد المالي وسوء استغلال النفوذ يضرب جميع مفاصل البلاد وأصبح المواطن داخل منزله خائفاً لم يشعر بالأمان وبالأمس القريب حدثت مجزرة وليس جريمة قتل في حي امتداد ناصر محطة ستة ببري حيث اقتحمت مجموعة مسلحة منزل مواطن وقتلت زوجته وأثنين من أطفاله ومعهم الخادمة ولذا يجب على المواطن أن يقتني سلاح للدفاع عن أرواح اسرته وممتلكاته طالما الدولة عجزت عن توفير الأمن وكل متطلبات الحياة الأساسية .. نتفاوض مع منو .. نتفاوض مع من يقتلونا .. نشارك مع من يقتلونا .. يا روح ما بعدك روح .. نعم .. لا تفاوض.. لا شراكة .. لا شرعية.. الثورة مستمرة .. ما في حصانة يا المشنقة يا الزنزانة .

إهداء هذا المقطع إلى البرهان وحميدتي .. سلم .. سلم .. حكم مدني

https://www.facebook.com/100075184211395/videos/1809216082747409?idorvanity=452361559805682

تحية خاصة للرمز الثوري (أيقونة أرض المحنة) المناضل القامة عبدالفتاح رمضان (الفرنساوي)

التحية لكل لجان المقاومة السودانية وتحية خاصة للجان مقاومة مدني (اسود الجزيرة) الذين نذروا أنفسهم للدفاع عن الثورة ومكتسباتها نحن معكم أينما كنتم والدولة مدنية وإن طال السفر.

الحرية للمناضل وجدي صالح قاهر الفلول اللصوص.. الحرية لتوباك والننه وبقية الثوار الديسمبريون .. توباك ما قاتل والننه مناضل

مسارات الوسط .. من أنتم ومن الذي فوضكم ؟

والي الجزيرة العاقب وثلاثي أضواء السكن الرأسي واللاعب الجديد أمين عام الحكومة واللاعب (غير المرئي) invisible player مدير أراضي الصناعات وأنصاف الصحفيين الأرزقية الطارئون على مهنة الصحافة الذين يمنحون أراضي إستثمارية ( بربع القيمة ) وهم غير مستوفين الشروط نقول لهم لن تفلتوا من العقاب وإن طال السفر

الحملة مستمرة حتى تحقق أهدافها ولنا عودة .. عزيزي القارئ لا تذهبوا بعيداً كونوا معنا فهنالك ما هو اكثر دهشة …..

لك الله يا وطني فغداً ستشرق شمسك

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
قراءة في كتابىّ الرئيس المصري
الأخبار
مأساة أسرة سودانية في القاهرة.. أم تنهي حياة أطفالها الثلاثة بسُمّ الفئران وتشرع في الانتحار
منشورات غير مصنفة
2012 (هلال مريخ) أسوأ جمهور .. بقلم: حسن فاروق
Uncategorized
مؤتمر برلين للسودان “انتصار مدني” فوق رمال متحركة.. قراءة في فجوة الشرعية والميدان
منى عبد الفتاح
وبكى الهلال ! …. بقلم: منى عبد الفتاح

مقالات ذات صلة

منشورات غير مصنفة

الموت كده وللا بلاش .. بقلم: أحمد المصطفى إبراهيم

طارق الجزولي
منشورات غير مصنفة

من فرنسا الى الدوحة.. ولقاء عبد الواحد نور … بقلم: محمد المكي أحمد

محمد المكي أحمد
منشورات غير مصنفة

غياب الفكر الراشد مظهر من مظاهر أزمة القيادة في السودان .. بقلم: صلاح احمد البلال

طارق الجزولي
منشورات غير مصنفة

حكايـة أم سـودانية وبناتها الأربعة في بـلاد الغـرب (4) والأخيرة .. بقلم: خضر عطا المنان

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss