شهداء العشر الأواخر .. بقلم: إسماعيل عبد الله
ونحن نودع خواتيم الشهر الفضيل تمر علينا ذكرى شهداء رمضان، هؤلاء الذين اقتنصتهم بندقية الغدر أمام باب الحارس مالنا ودمنا، وأولئك الضباط الأحرار الذين أرادوا تخليص الأمة من أذى الهوس الديني وهو ما يزال في مرحلة انطلاقته الأولى والباكرة (اليرقة)، فلهم جميعهم الرحمة والمغفرة ببركات هذه الأيام المقدسات، وكما هو معلوم من ديننا الحنيف بالضرورة أن شهر رمضان مصنف ضمن الشهور المحرم فيها سفك الدماء، لكن المتأسلمين الذين لم يرعووا ولم يردعهم رادع ولم يراعوا لله إلّاً ولا ذمة، قتلوا الأطهار الأخيار والأتقياء الأنقياء الأبرار بدم بارد في هذا الشهر العظيم، فإنا لله وإنا إليه راجعون ولا نقول إلا ما يرضي الله، و ليس ما يرضي المهووسين وتجار الدين من القتلة و المأفونين.
إسماعيل عبد الله
لا توجد تعليقات
