البرهان … الحل في الحل .. بقلم: بشرى أحمد علي


العنوان دا كتبوا الكوز عثمان ميرغني قبل عدة أيام وتناقله بقية الكيزان في الأسافير واعتبروا كلامه جزء من مشروع مانهاتن ، هذه معركة مفصلية وكل كوز يلعب دور محدد ..
ترك يقفل الشرق ويرفع من سقف مطالبه ..
البرهان يتفرج ويعد الناظر ترك بالأماني ..
وزراء في الحكومة يتحدثون عن يوم القيامة والكارثة الكبرى التي سوف تقع والجوع الذي يذكرنا بسنة ستة ..
الكيزان ينقلون صور صفوف الخبز والبنزين وينقلون أخبار المدارس التي أغلقت بسبب عدم وجود وجبة الفطور ..
لكن الشعب لم يثور على حكومة حمدوك ، وهذا هو نفس الخطأ الذي وقع فيه المخططون لحصار العراق ، وبما أن البرهان هو الوصي الأوحد على الشعب ينصح الجميع بحل الحكومة حتى يفتح ترك الموانئ ويسمح بمرور الخبز والمحروقات ..
هذه الصورة السوداء سوف تزول عندما تُحل الحكومة ونأتي بوزراء جدد يعبدون الله حق عبادته ويعرف حدوده
هذا هو الإنقلاب الجديد ..
بدلاً أن يسرقنا الحرامي علينا أخذ المصوغات وتسليمها له بملء إختيارنا ونقدم له كلمات الشكر
البرهان يعلن نظرية الحل في الحل ..
في اربعة اشهر شكّل البشير ثلاثة حكومات وكلها فشلت ، وعند تشكيل كل حكومة كان شعار الحل في الحل هو المرفوع ..
وتفاقم الوضع من سئ إلى اسوأ ، نتذكرهم كلهم ، بكري ، معتز ، ايلا..
لكن نظرية الفوضى الخلاقة سوف تطارد اي حكومة قادمة ، واول من يدفع الثمن هو الفريق برهان نفسه ..
فقد أصبح الآن مسموحاً بقطع الطرق وفرض الحصار وتقديم المطالب ..
ومن منا الذي لا يملك هذا السلاح الفتاك ؟؟؟
كل طرق السودان ، ومصنعه ، ومشاريعه ، ومعابره ، سوف تتحول إلى أدوات سياسية لفرض الإرادة

 


أعجبك المقال؟ شارك الموضوع مع أصدقائك!

1 شارك