البرهان .. يا أحكمكم يا أقتلكم ! .. بقلم: نجيب عبدالرحيم


إن فوكس
najeebwm@hotmail.com
المذبحة الأخيرة التي أرتكبها العسكر يوم 30 ديسمبر يعيدون نفس سيناريو مذبحة 29 رمضان 2019م ويريدون الرجوع بنا إلى مربع الإنقاذ والشعب قال كلمته لا تفاوض لا تحاور لا شراكة مع العسكر ويريدون تفكيك ادوات الانقلابيين الأمنية القمعية وتسليم الحكم للمدنيين.
ماذا يريد البرهان من شعبه ؟ إنه يقول لهم أحكمكم أو أقتلكم نعم هذا المشهد الماثل أمامنا والحقيقة المرة التي لا يصدقها الإنسان المسلم العاقل أين هي الإنسانية وهل ما قام به فعلاً يمت إلى الإنسانية بصلة ويدعي أنه شريك في الثورة ويريد الحوار مع الشباب وإيجاد وظائف لهم وهذا كذب محض بل يريد قتلهم لأنهم أصبحوا يطاردونه ويريدون إسقاطه امبراطوريته بلاط الدم.
الجيش السوداني ركيزة الوطن وحامي كل أركان الوطن والمواطنين ماذا أنتم فاعلون بعد شاهدتم كل هذه المذابح البربرية والذهب والسرقة واغتصاب الحرائر التي ارتكبتها الأجهزة الأمنية وبعض افراد من الجيش والشرطة ومليشيات الحركات المسلحة والجنجويد التي إزدادات حدتها بعد منحهم الحصانة من قائد الجيش للسيطرة على المجتمع وصبغه بصبغتها الدموية المعروفة عنها من أجل الحزب الواحد حزب المؤتمر اللاوطني ومنظماته التي ترفع رأية الدين وهم ليس لهم أي صلة بالدين جنودنا البواسل اذا لم تتحركوا لحماية ابناء الوطن من الهجمات البربرية التي يقوم بها هؤلاء القتلة لا يسعنا الا ان نقول ..معليش معليش ماعندنا جيش والرهيفة تنقد.
البرهان يخادع الناس حين يصرح بأنهم جاهزون للحوار مع كل من يرغب بالحوار مع كل الأطراف دون إقصاء ولكن ما حدث يوم 30 ديسمبر ليس بمستغرباً على قائد الجيش الذي يتنفس كذبا.
مبادرة حزب الأمة التي قدمها اللواء برمة ناصر رئيس حزب الأمة القومي إنتهت بعد مذبحة 30 ديسمبر ورد عليها الجنرال كعادة الإنقاذيين shoot to kill لأن تربي في حوشهم وهذه طريق الرد على كل من يريد الإقتراب من حوشهم على قول شيخ علي عثمان عراب دولة الإنقاذ قبل سقوط دولتهم.
الثوار الديسمبريون محقين عندما رفعوا اللااءات الثلاث لا تفاوض لا تحاور لا شراكة مع العسكر رافضين الدخول معهم في أي حوار أو تفاوض وهم مصممين على شعاراتهم الثلاثة والمضي قدماً في العمل الثوري حتى إسقاط دولة البرهان والجنجويد والمليشيات المسلحة,
الجنرال برهان جهاز الامن والمخابرات كانوا موجودين عام 2019 ومع ذلك سقطت الانقاذ بكل عدتها وعتادها وجنجويدها.. لا تعتقد انهم سيحموك من غضب الثوار وامهات الشهداء الذين حرقت فشفاشهم بذبح فلذات اكبادهن.
عاشت ثورة ديسمبر المجيدة ..عاش نضال الشعب السوداني.. عاشت وحدة قوى الثورة.. الدم قصاد الدم .. لا لحكم العسكر .. الثورة مستمرة والردة مستحيلة .. والمجد والخلود للشهداء .. الدولة مدنية وإن طال السفر.
المجلس الأعلى لتنسيقية الوسط من أنتم ومن الذي فوضكم ؟
لك الله يا وطني فغداً ستشرق شمسك


أعجبك المقال؟ شارك الموضوع مع أصدقائك!

1 شارك

0 تعليقات