باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الجمعة, 22 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل

البرهان يعتذر لقناة العربية والحدث ولا عزاء لشهداء 30 ديسمبر .. بقلم: عبدالغني بريش فيوف

اخر تحديث: 1 يناير, 2022 10:28 صباحًا
شارك

قناتا -العربية والحدث، مملوكتان لمملكة آل سعود، ومعروف انهما ايدتا الانقلاب الذي قام بها عبدالفتاح البرهان في 25 أكتوبر 2021، ولذلك كان غريبا جدا ان تقتحم شرطة الانقلاب وأجهزتها الأمنية على مكتب العربية والحدث والاعتداء بالضرب على المراسلة لينا يعقوب ونزار بقداوي والاعتداء على المصورين والمنتجين في المكتب.
اقتحام مكتب العربية والحدث بالخرطوم والاعتداء على العاملين، لم يكن خبرا مفبركا كما اعتقد البعض، انما الحادث قد وقع فعلا، وهذا ما جعل السلطات الانقلابية ترتعد خوفا، كوّن القناتان مملوكتان لدولة ايدت الانقلاب، ليس هذا فحسب، بل السعودية واحدة من الدول الثلاث التي هندست الانقلاب العسكري من أساسه.
ولأن الاعتداء على قناة العربية والحدث، يعتبر خروجا عن طاعة “السّيد”، تسارعت السلطات الانقلابية في اصدار بيان اعتذار، حيث قال المتحدث باسم الشرطة السودانية، انه سيتم التحقيق ومعاقبة الجناة في حادثة اقتحام مكتب قناتي العربية والحدث.
وبعث رئيس مجلس الانقلاب في السودان عبد الفتاح البرهان بموفد من مكتبه إلى مكتب العربية والحدث في السودان بعد اقتحامه.
وزار قائد المنطقة العسكرية المركزية للجيش السوداني مكتب قناتي العربية والحدث بعد اقتحام. كما زار وفد من الداخلية السودانية والمتحدث باسم الشرطة المكتب أيضا.
عزيزي القارئ..
هرولة السلطات الانقلابية ومسؤوليها لزيارة مكتب قناة العربية الحدث، دليل واضح على ان السعودية كانت وراء انقلاب 25 أكتوبر 2021، ودليل آخر على استقواء الانقلابيين بالخارج تحت شعار (مصالحنا مقدمة على الوطن)، في محاولة يائسة لرأب جدرانها المتصدعة.
هذه الزيارة أيضا تبين عجز الانقلابيين في إيجاد تأييد شعبي لإجراءاتهم الانقلابية واتجهوا للاستقواء بالخارج وأظهروا حقيقتهم للشعب السوداني بأنهم لا يعدوا أن يكونوا مجرد بيدق في يد بعض القوى الإقليمية.
اعتداء السلطات الانقلابية على وسائل الاعلام المحلية والدولية والعالمية منذ الانقلاب، ليس شيئا جديدا، بل حدث ان اقتحمت الأجهزة الأمنية الانقلابية على الكثير من المراسلين ومكاتب وسائل الاعلام، غير اننا لم نسمع عن اعتذارا قُدم، أو زيارة للمسؤولين الانقلابيين الى المكاتب المعتدى عليها، أو طلبا لفتح تحقيق لمعرفة ملابسات الحادث.
إذن، إنها خوف السلطات الانقلابية التي باتت تعيش في عزلة داخلية وخارجية، فلم تعد لها غير السعودية ومصر ودولة الأمارات العربية التي تواصل دعمها لها وهذا يعطي للسودانيين فكرة عن هرولتها لمكتب قناة العربية والحدث للاعتذار وفتح تحقيق حول الحادث.
الانقلابيون: “يقفون، يتسولون، خدمة لأغراضهم الشخصية.. هم يرتكبون جرائم في حق السودان وشعبه ترتقي الى مرتبة الخيانة العظمى.. ومن خان وطنه ووضعه في سوق يقايض به للحصول على التأييد والدعم لا يمكن أن يكون ممثلا للشعب السوداني”.
منذ وقوع الانقلاب في 25 أكتوبر 2021، بلغ عدد القتلى السودانيين على يد السلطات الانقلابية ما يقارب ستين قتيلا وآلاف الجرحى والمصابين. لكن لا عزاء لهؤلاء الثُوار الأبرار. ماتوا دون ان تعترف السلطات الانقلابية بقتلهم، أو تفتح تحقيقا حول أسباب القتل والمجازر المرتكبة.
إذن، لا عزاء إلا لمملكة آل سقوط ومصر والإمارات، من قبل الانقلابيين. والدموع الحقيقية يذرفها الثوار والكنداكات، ملح الأرض، المهمشون المبعدون، المدعوون ساعة الحزن، المنسيون ساعة الفرح، المنهوبون في كل الأوقات، والمالكون القادمون، والردة _مستحيلة.

 

bresh2@msn.com

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
مسيح دارفور .. بقلم: عاطف عبد الله
منشورات غير مصنفة
تساؤلات مشروعة! … بقلم: كمال الهِدي
منبر الرأي
عكير الدامر – شاعر الأنصار المتطرف
منبر الرأي
هكذا حاورتني الحرة .. بقلم: أسعد الطيب العباسي
منبر الرأي
عكير الدامر هدية البحر لللنيل …. بقلم: أسعد الطيب العباسي

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

دارفور: الاستعمار وروني ليهو! .. بقلم: د. مجدي الجزولي

د. مجدي الجزولي
منشورات غير مصنفة

تابت والجيش والعذاب .. بقلم: هلال زاهر الساداتى

طارق الجزولي
منبر الرأي

الافراج عن المعتقلين السياسيين السبيل إلى حوار وطني جاد .. بقلم: إمام محمد إمام

إمام محمد إمام
منبر الرأي

ثورة اكتوبر 1964 كما حدثت .. بقلم: الأستاذ/ على محمود حسنين/المحامى

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss