باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الإثنين, 25 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
فيصل علي سليمان الدابي عرض كل المقالات

البريد ما بين الأمس واليوم! .. بقلم: فيصل علي سليمان الدابي

اخر تحديث: 9 أكتوبر, 2009 6:12 مساءً
شارك

في الماضي ، كان إرسال رسالة إلى الأحباء عبر البريد العادي مهمة شاقة ، فكان على المرسل أن يتجشم عناء كتابة رسالة مطولة تبدأ عادة بفاصل من التحايا التقليدية ثم وضعها في ظرف وإغلاقه وإلصاق الطابع البريدي وكتابة العنوان عليه مذيلاً بجملة "يجدكم بخير" أو "شكراً يا ساعي البريد" ومن ثم يقصد المرسل مبنى البريد ويقوم بوضع الرسالة في صندوق الرسائل المرسلة ، وكانت الرسائل تخضع دائماً لاحتمالين ، الاحتمال الأول أن تصل الرسالة إلى المرسل إليه بعد فترة طويلة وقد يأتي الرد عليها بعد فترة أطول أما الاحتمال الثاني فهو ألا يعثر ساعي البريد على عنوان المرسل إليه ومن ثم تُعاد الرسالة ويتم إلقاؤها في صندوق الرسائل الميتة الذي يُمكن وصفه بمقبرة الرسائل المجهولة ، وعلى الرغم من ذلك فقد كان البريد العادي آمناً إلى أقصى درجة ويحافظ على الخصوصيات إلى أبعد الحدود!

أما اليوم ، وبفضل نعمة التكنلوجيا، فقد أصبح التواصل بالبريد الإلكتروني ضرباً من ضروب السحر العجيب، فأنت تدخل إلى عنوان بريدك الإلكتروني ، تكتب رسالة قصيرة في نصف دقيقة وتعنونها إلى عنوان البريد الإلكتروني للمرسل إليه وتنقر على عبارة "إرسال" فيتم إرسال الرسالة واستلامها في كسر من ثانية ثم يظهر على الشاشة إشعار إلكتروني يقول لك : تم إرسال رسالتك وشكرا! وعلى الرغم من سهولة ومتعة التعامل مع البريد الإلكتروني إلا أن هناك مخاطر كثيرة كامنة في ذلك ، فعلى سبيل المثال لا الحصر ، فإن المعلومات السرية في الرسائل الإلكترونية قد تتعرض للسرقة بسبب غارات الهاكرز التي لا يُمكن التحكم فيها حتى باستخدام أكثر وسائل حماية المعلومات تقدماً مثل نظم وقوانين حماية المعلومات ، ولهذا يجب عدم إرسال أي معلومات سرية مثل أرقام الحسابات أو الأرقام السرية عبر البريد الإلكتروني ، كذلك هناك فيض لا يتوقف من الرسائل الإلكترونية المزعجة التي تصلك من مجهولين ينطوي بعضها على عمليات إحتيال كأن يتم إخطارك بالفوز بجائزة وهمية أو يُطلب منك الدخول في شراكة مالية وهمية ، أما البعض الآخر فينطوي على رسائل إباحية أو رسائل تهديدية أو شتائم ، علماً بأن الحل العملي الوحيد المتاح هو حذف هكذا رسائل دون فتحها لأنها قد تكون مفخخة بأخبث وسائل التجسس والقرصنة الإلكترونية!

ولعل أطرف ما سمعت بشأن البريد الإلكتروني هو أن أحد أصدقائي قد حكى لي واقعة طريفة مفادها أنه كان يتلقى على مدار اليوم رسائل تهديدية من مجهول فكان يقوم بحذفها أول بأول دون أن يفتحها وذات يوم فؤجى صاحبنا بعدم وصول رسالة التهديد اليومية ، في اليوم التالي : أرسل المجهول رسالة جاء عنوانها على النحو الآتي: آسف لم أرسل لك رسالة يوم أمس لأنني كنت مريضاً للغاية ، عليك اللعنة!

فيصل علي سليمان الدابي/المحامي/الدوحة/قطر

fsuliman1@gmail.com

الكاتب

فيصل علي سليمان الدابي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

الأخبار
مدينة عِبرِي السودانية تشهد مواجهات عنيفة بين الأهالي والشرطة بسبب انقطاع الكهرباء
منبر الرأي
100 يوم من عمر “التغيير” .. بقلم: إمام محمد إمام
منبر الرأي
أعيدوا لنا سوداننا بين الواقع والمستحيل يرحمكم الله .. بقلم: اسماعيل عبد الحميد شمس الدين/ الخرطوم
منبر الرأي
قراءة في كتابىّ الرئيس المصري
منبر الرأي
مخايل السيادة – مهاتير ما أخطأ من جعلك سيدا ، والعود أحمد .. اعادة قراءة .. بقلم: بروفيسور د. محمد الرشيد قريش

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

في ذكرى ضحايا مذبحة الضعين .. بقلم: د. عشاري أحمد محمود خليل

عشاري أحمد محمود خليل
منبر الرأي

عوض الحسن النور القاضي والوزير!! .. بقلم: سيف الدولة حمدناالله

سيف الدولة حمدناالله
منبر الرأي

الوعي المفقود والبلادة المُهددة

كمال الهِدَي
منبر الرأي

هل تعتزم (الحركة الشعبية) إمتهان العُهر علناً ..؟! .. بقلم: إستيفن شانج

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss