باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الجمعة, 22 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل

البعد الثقافي الاستعماري في النزاع السوداني .. بقلم: عثمان عطية

اخر تحديث: 27 يوليو, 2023 2:57 مساءً
شارك

تمثل الثقافة الاستعمارية الموروثة في افريقيا بعد تحليلي مهم في طبيعة النزعات في الدول المستعمرة وتداخلاتها الاقتصادية، الاجتماعية، الاقتصادية، والثقافية. علي سبيل المثال الدولة السودانية:
اولاً: يمثل اقليم دارفور حدود ثقافية فاصلة بين نمط الثقافة الفرانكفوني والانجلو- مصري الاستعماري.
منذ اعادة احتلال السودان بواسطة اللورد كتشنر كان من ضمن اهم اسباب إعادة غزو السودان و التوغل والاطماع الفرنسية في السودان وحادثة فشودة المشهورة 1898م خير دليل علي ذلك.
التقاطعات الثقافية بين الثقافة الفرانكفونية و الثقافة الانجلو- مصرية عمقت من دموية الصراع وخلقت حواجز نفسية بين الاطراف المتصراعة وعلي كل المستويات من مستوي المجتمعات المحلية وحتي علاقات دول الجوار، فمثلا تداخال الحدود بين الدول التي تقع غرب السودان ذات الثقافة الفرانكفونية وكل ما تمثله من موروث ثقافي، اجتماعي، اقتصادي، وسياسي مثل تشاد، النيجر، و مالي ومثلت دارفور الحدود الثقافية بين نمطي الثقافة الفرانكفونية والثقافة الانجلو – مصري.
فاسلوب الادارة الاستعماري يختلف باختلف ثقافة المستعمر، بريطانية كانت تلتزم التزام صارم باتباع القوانيين والاعتماد الكبير علي القيادات الاهلية ووجهاء العشائر والزعامات الدينية في إدارة شئون مستعمراتها وهو عكس ما كانت تقوم به فرنسا التي كانت تعتمد نشر الثقافة الفرنسية والتركيز عليها اكثر من تطوير الكيانات المحلية. مناهج المستعمرين انعكست بدورها علي نمط الحياة المتبع في المستعمرات .واسلوب حياتها
ثانياً : طبيعة الصراع في إقليم شرق السودان و شمال شرق السودان، وهو الصراع بين مكون البني عامر، والذي يمثل ثقافة التغري ذات الثقل الثقافي الاريتري وهي امتداد طبيعي لروح ثاقفة المستعمر الايطالي والذي بدوره يمثل نمط الادارة والحكم والثقافة الايطالية، بخلاف مكون الهدندوة وباقي قبائل البداويت والتي بدورها تكون وعيها الحضري الحديث تحت ظل الدولة السودانية الانجلو- مصرية. فمدينة كسلا كانت تحت الادارة الايطالية ( 1894-1897م) واصبحت مدينة كسلا من تحت الادارة السودانية متمثلة في الدولة المهدية الي مدينة نزاع استعماري بين بريطانيا وايطاليا! وهو الامر الذي انعكس بدوره علي حياة السكان في شرق السودان وغرب اريتريا! النزاع الكامن بين مكون الهدندوة والبدواييت وبين التغري يظهر ويختفي بين فترة واخري، الا ان الاهمية الاستراتيجية للموقع الجغرافي للاقليم الشرقي والتكلفة المالية الباهظة لاي نزاع محتمل جعل الدولة السودانية تحد من الصراع المسلح بين المجموعتين، كما لعبت الطوائف الدينية و الادارة الاهلية وما لها من اثر في نفوس سكان الاقليم دورا ايجابياً من تقليل حدة النزاع في المنطقة، ولكن وفي ظل الظروف الراهنة الامر ليس مستبعد ان تشهد المنطقة نزاع مسلحاً دموية وذلك في ظل اطماع دول الجوار المتصاعدة مقابل ضعف الدولة السودانية المركزية.
ثالثاً : الصراع التاريخي الطويل في جنوب السودان وما مثله كاطول حرب اهلية في افريقيا بين اقليم جنوب السودان متمثل في الحركة الشعبية والجيش السوداني لم يشهد وعلي امتداد فتراته الطويلة مآسي انسانية و دموية كما يشهد السودان حالياً.
حروب جنوب السودان طوال فتراتها المختلفة لم تحمل اي مؤشر يشير لانهيار الدولة الأم السودانية و مع كل ما حملته من دمار وخراب عاني منه ابناء السودان عامة وابناء جنوب السودان خاصة، والذي انتهي بانفصال سلس احترم فيه رغبة ابناء الجنوب بقيام دولتهم الخاصة. وهو عكس ما نشاهده الان علي مسرح العاصمة القومية واقليم دارفور من دمار وخراب وماسئ انسانية يندي لها الجبين وفي فترة 100 يوم فقط تشير الي احتمال انهيار الدولة السودانية تماماً.

attiaosman@gmail.com
//////////////////////

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
عصر التفاهة بين الواقع والخيال ..!
نحن السودانيين أعداء انفسنا بتدخلنا في ما لا يعنينا (3)
منبر الرأي
ننتظر ذلك اليوم عندما يكتب تاريخ السودان بأمانة وموضوعية .. بقلم: حمد النيل فضل المولي عبد الرحمن قرشي
منبر الرأي
تيار الاستخلاف: نحو تيار فكرى اسلامى انسانى/ مستنير ينطلق من مفهوم الاستخلاف .. بقلم: د. صبري محمد خليل
الأخبار
قطاع الخدمات هو الأسرع نموًا في السودان، وفق تحليل جديد

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

التغيير الآن .. لقد حانت ساعة المواجهة ..!!!! .. بقلم: إسماعيل أحمد محمد (فركش)

طارق الجزولي
منبر الرأي

نجلاء عثمان التوم.. تاكيت الباب واستنيتك

هشام الحلو
منشورات غير مصنفة

كاريكا يستحق أكثر من ذلك .. بقلم: كمال الهِدي

كمال الهدي
منبر الرأي

كلمات في حقهن، لمناسبة اليوم العالمي للمرأة: المرأة ضرورة في وجود العالم، ولجماله .. بقلم: جابر حسين

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss