باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الخميس, 30 يوليو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
عمر الحويج
عمر الحويج عرض كل المقالات

البعيد عن العين بعيد عن النقد

اخر تحديث: 29 يوليو, 2026 6:44 مساءً
شارك

بقلم/عمر الحويج

نقول دائمًا البعيد عن العين بعيد عن القلب ، وأنا هنا أحورها لأجيرها لصالح مواقفي ، لتصبح البعيد عن العين بعيد عن النقد ، تبريرُا لغيابي عن النقد والنقاد وربما حتى القراء.
وضرورة الاستطراد بقرض التفسير ، لأحكي عن إغترابي لنصف قرن ، تبقى لتمامه أقل من عامين ، لم أر فيها السودان ، منذ صادفت اجازتي ودخولي الأخير إليه ، بعد أن غادرته يوم 1 /1 / 1980م ومفارقتي له بتأشيرة خروج بلا عودة حتى اللحظة ، ونعل الله من كان السبب في حرماني والملايين من وطننا ، ففي الأسبوع الأول من أنقلاب الانقاذ كانت بداية إجازتي السنوية ، ورغم ما قلته لمن أعلمني صباح جمعة لانقلاب ، يوم حدوثه وأنا في أغترابي ، أنها الجبهة القومية الاسلامية ، ولكني أخذت اجازتي السنوية بموعدها الاجباري حسب لوائح وقوانين البلد الذي أنا فيه ، وقضيت منها اسبوعين وفي الاسبوع الثالث عدت مهرولًا ومقلصًا لها لأكثر من نصف المتبقي من نهايتها الادارية ، وذلك عملًا بنصيحة الكثيرين ، من زملائى وأهلي ومعارفي ، ممن عرفوا إلي أين يتجه المسار ، وحتى اللحظة التي أكتب فيها لم أعد ثانية إلى بلدي وهذه قصة طويلة ، ذي مابقولوا عايزة قعدة بي جبنتها ، المهم في الموضوع لماذا كان الاغتراب أصلًا .
ولك أن تتصوروه ، حين يكون هناك حكم الفرد الديكتاتور ، فقد حدث ببساطة وباختصار ، أن قرر كما الغاء الرياضية بانديتها في وقت لاحق ، أصدر النميري قرارًا عاجلًا لتطبيقه على منسوبي الخدمة المدنية في الخرطوم ، وهو أن يعود كل من يعمل بها من الموظفين إلى ولايته التي نشأ فيها ، لا أظن أحدكم يذكر هذا القرار حتى الذين أصدروه ، ولكني أذكره ، ربما لأني الوحيد على ما أظن من طُبِّق في حقه هذا القرار ، وفي شقه الأخر جزرة ، فمن لايرغب في التنفيذ عليه إنهاء خدماته وطلب المعاش الإختياري . لأنه ما استوى قليلًا هذا القرار ، حتى تم الغاؤه ، لأنهم ربما اكتشفوا أنه لايسوى الحبر الذي كتب به ، حذو النعل بالنعل ، فيما قيل عن قوانين سبتمبر ، ولكن فيما يخصني من القرار ، فقد سبق السيف العزل ، وقد طلبت المعاش ، لأن مسؤولي وزارتي ربما نكاية بي لاستدعآتي المتكررة لأجهزة الأمن ، قررت نقلي إلى نيالا وليس عطبرة ، كما يقول أصل القرار ، مرتع طفولتي وصباي ، وكان تمردي على القرار هو طلب المعاش ، الذي لم اتسلمه ماليًا حتى اللحظة (وكعادل إمام سوف أهز اكتافي يومًا ، والحكم مدني ، وأتقدم إليهم بتؤدة وأقول أدوني فلوسي !! “، المهم تركتهم لي الله ، وتهيأت لامتحان المعادلة ، للالتحاق بسلك المحاماة ، إلا أن للقدر تدابير أُخَّر ، فقد شرفت البلاد في تلك الأثناء ، لجنة معاينات لمترجمين في اقسام الاتصالات السعودية ” الهاتف السعودي حينها ” ، وتم اختيار ستون سودانيًا ، في مهنة مترجم ، أذكر كان من بين هذه المجموعة الصديق الراحل الشاعر د/ مبارك بشير ، رويت من قبل ، عند رثائه يوم رحيله ، قصة عودته عائدًا إلى السودان في الأسبوع الأول من دخولنا للمملكة ، لمواصلة دراسته ، وربطت شجاعته تلك في اتخاذ القرارات الصعبة في مسيرة حياته المستقبلية ، لأنه زاملنا لمدة عام في جامعة القاهرة ، وفجأة قرر الانتقال لجامعة الخرطوم ، وفعلًا قد حدث ، أما أنا فقد واصلت مشواري الجديد الذي قارب النصف قرن إلا عامين كما قلت .

من الاستطراد أعود ، إلى مقولة البعيد عن العين بعيد عن النقد ، فأنا لذلك لا ألوم كثيرًا نقادنا ، حين يتقافلون ليس عمدًا ، دوري في الثقافة السودانية ، وخاصة ريادتي في كتابة القصة القصيرة ،حين يقولها لمامًا بعض النقاد ، لحضوري المبكر في كتابة القصة القصيرة منذ ستينيات القرن الماضي الممتدة منذ عام 1963م أذا نظر المتابع لتجربتي حين نشرت لي جريدة الصحافة أول قصة ، وكانت بعنوان ‘ الإبن والدم والاحلام”والصفحة الثقافية في ذلك الحين كانت تحت اشراف الراحل الأستاذ أبراهيم عبدالقيوم ، وإن كنت كتبت سابقتها ونشرتها لاحقًا ، وأنا طالب في ذات مرحلة الثانوي وعنوانها ” القطار الثاني ” وكانت عن الجوع في شمال السودان ، أطفال يلاحقون القطار ، وصياحهم يصل آذان الركاب “أعطونا نأكل ” مكررة باصوات العشرات منهم ، وهناك من يطعمهم ، من درجات القطار ، درجة النوم إلى الرابعة حتى سطحه ، وقد صادف داخل هذا القطار الخاص ، المسؤول الأول في البلاد ، الذي التفت إلى كتَّبتِه من الصحفيين : قائلا متسائلا ومستفسرًا ، ماذا ستكتبون غدًا !!؟؟ ، قالوا وبصوت واحد [ كما يقول ويردد الآن كَتَّبَةْ البرهان ] : حتي الصغار يخرجون وهم سعداء لاستقبالنا “!! ، والقصة كانت في ذلك الزمن البعيد تتحدث عن التهميش ، وبمظهره الأخير قبل الموت وهو الجوع ، فماذا بعد الجوع أيها المهمشون ، ولم يحمل الشمال منذ ذلك الزمان السلاح ، لانتزاع حقوقه . ولكن مواطنوه الذين ادمنت نخبتهم الحاكمة الفشل ” مننا وفينا” ، ومارست هذا الفشل في أهلهم قبل أهلكم ، وقد نعتناها قبلكم بدولة “٥٦” لأنا ذقنا مٌرَّها قبلكم ، بل مناطقكم كانت هي الأدوات التي كانوا يحكموننا بها ، ويهضمون حقوقنا بواسطتها ، لكن هذا الشمال ومعه جماهير غربكم وشرقكم وجنوبكم ، جميعكم رغم التهميش ، ظل يناضل سلميًا ، دون أن يضطر لحمل السلاح ، إنما استطاع مع بقية شعوب السودان عامة ، انجاز ثلاثة ثورات ، أسقط فيها ثلاثة حكومات عسكرية من أفظع أنظمة الظلم والاستبداد في المنطقة والعالم ، من ضمنها الحكومة التي قارعتموها أنتم بالسلاح بلاجدوى وأسقطتها سلميتنا بلا شماتة في قصور رؤيتكم الخرقاء للتغيير لازالت .
هذا الاستطراد فقط لأقول لحملة السلاح ، ولمن حرضهم ، ومن خرجوا من رحِّمِه ونعِّمِه وامتيازاته ، بدعوى تهميش مناطقهم ، وهم في النهاية وبهذا السلاح ذاته ، أبادوا شعبهم ، بما فيه اهاليهم وذويهم ومن جاء من أصلابهم .

ولأعد ثانية لمقولة البعيد عن العين بعيد عن النقد ، ولأني أتحمل تبعات هذا الغياب ، الذي عظمته وسداه ، غياب النقد عني أعترف ، إلا شحيحه ، فهو أنا من ارتكب فعل الغياب ، فلا يحق لي لوم أحد غيري . فالذنب ذنبي ، إلا واحدًا من النقاد قرأته كثيرًا ومستنيرًا أحترمه أكثر ، كما أيضًا لا ألومه ، وإنما قد أعاتبه ، وجئت اليوم لأقول له ، أن النقد مسؤولية معرفية قبل أن يكون حقًا مكتسبًا في إبداء الرأي . فالناقد ليس ملزمًا بقراءة كل ما يُنشر هذا صحيح ، لكنه ملزم ، حين يصل اليه إبداع باي من الطرق ، بأن تكون معايير اختياره واضحة، وأن يكون حضوره في المشهد الأدبي قائمًا على الاطلاع الواسع والإنصاف ، لا على الانتقائية أو العلاقات الشخصية ، فجئت اليوم هنا قبل أن يأتي يوم شكري لأسامحه وليس بيننا خصومة ، غير السلوكيات التي تفرضها الشروط المعرفية ، ولأحكي وقائع هذه المعاتبة ، لاحتكم بها أليكم ومعكم ، هل تجنيت عليه ، أو على سلوكيات المعرفة وضروراتها كما ذكرت . ولكي لا أظلمه ، فقط أرى أن معايير الاختيار عنده لم تكن شاملة بما يكفي ، وهو ما أدى به – بقصد أو بغير قصد – إلى إغفال بعض التجارب التي كانت حاضرة في المشهد أمامه ، تشملني ككاتب إلى جواره ، أجزم أنه ظل يقرأ لي قصة كل شهر ، كما أنا كنت أقرأه ، والناقد عليه الاختيار تحت مسؤوليته ، ولكن ليس من حقه تجاهل التجارب المعروضة أمامه ، طالما وجدت ، ولندخل في تفاصيل الوقائع .

هناك كان ولازال ، موقع ثقافي باسم مجلة الكلمة اللندنية التي يراس تحريرها الناقد الكبير الدكتور صبري حافظ ، وهي المجلة التي يقرأها إغلب المثقفين الناطقين بالعربية في شتى بقاع العالم ، وكنت مواصلًا النشر فيها مدة عامين ، لم يوقفني من مواصلة النشر ، إلا انتفاضة سبتمر 2013 ، ومن بعدها ثورة ديسمبر 2018م ، التي تفرغت لتفاصيلها بالكامل حتى اللحظة ، وإن كنت لم اتوقف عن شغفي بالمجلة ، ومواصلة قراءة محتوياتها شهريًا . وفي هذه المجلة تعرفت فيها لأول مرة على صديقنا عبد العزيز بركة ساكن ، من خلال تعرفي على كتاباته الروائية ، كما عرفت وقرأت لصديقنا الروائي والقاص والشاعر عمر الصائم ، كما قرأت للراحلة الدكتورة القامة خديجة صفوت وغيرهم ، وللكاتب المقيم والمغترب بمثل سنوات اغترابي د/ حامد فضل الله من المانيا ، الذي واصلت متابعته في موقع سودانايل حيث نكتب فيها معًا .
وكان من أكثر ما أحرص على قراءة ما يكتبه الروائي والناقد الأستاذ أحمد ضحية ، تقديرًا لمكانته النقدية وما لحظته وعرفته عنه من جدية وعمق في التناول النقدي والإبداعي .
غير أن ما أثار دهشتي وبعض ريبتي ، أنه كان قد جمع كل ما كتبه عن السرد عامة من الرواية وحتي القصة القصيرة في السودان ، وقد أحصى اسماء الكتاب في الرواية والقصة منذ مولدهما في السودان ، وقد ذكرهم بالواحد وبالأسم وبالمنتج ، ولم ينس فيهم أحد غير الذي جاوره في الكتابة سنتين كاملتين . ظللت أنا أكتب شهريًا ، ويكتب هو في ذات العدد من المجلة ، وظللت أقرأ ما يكتبه ، أيضًا شهريًا وأظنه يقرأني بنفس الوتيرة ، وتابعته وهو بصدد إصدار وثيقة تاريخية ، يعدها للنشر ، كتاب ستقرأه الأجيال جيالًا بعد جيل ، وأرى أن عدم ورود اسمي فيه لن يضيرني ، وليس من أغراضي الكتابة عنه من هذا المنطلق ، ولكني أعاتبه صادقًا وأقول له ، أن من يتصدى لمهمة النقد ، ولا سيما النقد الأدبي والفكري والثقافي ، مطالب بأن يوسّع دائرة اطلاعه على ما يصدر عن دور النشر أو ما يقرأه ويكون كافيًا للتقييم ، في بلده من شعرٍ وروايةٍ وقصةٍ وغيرها من ضروب الأدب ، سواء أكان العمل متواضعًا أم متميزًا . فمهمة الناقد في هذه الحالة ، ليست الانتقاء وفق الهوى ، وإنما القراءة ثم إبداء الرأي النقدي بموضوعية ، سلبًا أو إيجابًا، دون محاباة أو إقصاء . وعندئذٍ لن يُلام على رؤيته النقدية ما دامت تستند إلى قراءة واعية ومنهج واضح ، أما تجاهل بعض الأعمال وأسماء مبدعيها ، وهي في محازاة ذات محتوى كتابته وكتابتي معه فيها ، وشهريًا ، هل يكون هذا سهوًا أم غمضًا لحق ، لمدة عامين ، بمجلة الكلمة اللندنية ، والتي يرأس تحريرها . الناقد الكبير د/ صبري حافظ وللآخرين أقول لن ألومكم ، فالغائب أنا . والبعيد عن العين بعيد عن القلب وقطعًا بعيد عن النقد هو أنا . وللمعلومية أشدد لن يضير الكاتب أن يغيب اسمه من كتاب ، لكن التاريخ الأدبي يلزمه بالأعراف الادبية ، أن لا يكتمل جهده النقدي ، إلا حين تُقرأ التجارب كلها من ناحيته بمعيار المعرفة لا بمعيار القرب والبعد . أما أنا فسأظل أكتب ، سواء كنت قريبًا من العين أم بعيدًا عنها .”
وفي الختام أقول شكرًا لمن كتب في حقي وأنا البعيد الغائب وفي مقدمتهم أصدقائي . الذين قدموني داخل مجموعتي القصصية ” إليكم اعود وفي كفي القمر ” الراحل البروف عبدالله جلاب والراحل الكاتب والناقد أحمد عبد المكرم والبروف عبدالله علي أبراهبم أطال الله في عمره . والذين قدموا عني دراساتهم النقدية ، منهم النقاد الأصدقاء عزالدين ميرغني والبروف محمد المهدي بشرى والناقد المتمكن عامر محمد أحمد والاستاذ رفيق دربي منذ الصبا صديقي الناقد/أدريس محمد سيدأحمد والروائي والناقد الكبير يوسف العطا والناقد الشاب الاستاذ/ صديق أبراهيم وعذرًا لمن تذكروني في كتاباتهم ونسيت ذكرهم دون قصد .
“وأختم وأقول أنني أؤمن بأن النقد رسالة قبل أن يكون سلطة إشهار أو إنتشار ، فقد اخترت أن أكتب هذه الكلمات معاتبًا لا مخاصمًا ، مناقشًا للمنهج لا لشخص الأستاذ الكاتب والروائي والناقد أحمد ضحية .

ومن ثم له ولكم ودي ومحبتي وجزيل شكري .

omeralhiwaig441@gmail.com

Author
عمر الحويج

عمر الحويج

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
دارفور تنزف دم ومناوي يغرد كالعصفور .. بقلم: حيدر المكاشفي
Uncategorized
د. صديق امبدّة يفضح “قبيلة المتعلمِّين” وسدنة شهادة لندن !!
منشورات غير مصنفة
تصدع الصف الاتحادي خير من استوائه على الباطل .. بقلم: د/ أبو الحسن فرح
القرآن والعقل .. مدخل معرفي ونماذج تطبيقية للكاتب: أبو زيد المقرئ الإدريسي.. عرض وتعليق: د. عادل عبد العزيز حامد
بيانات
تعميم صحفي من امانة الشؤون السياسية لحركة العدل والمساواة السودانية حول قضايا الراهن السياسي

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

الفشقة وعودة إلى نزاع الحدود بين إثيوبيا والسودان !! .. بقلم: د. محمد بدوي مصطفى

د. محمد بدوي مصطفى
منبر الرأي

مؤتمر السودان: فرصة تاريخية .. بقلم: د. أنيتا فيبر .. تقديم وترجمة: حامد فضل الله / برلين (أوراق ألمانية)

د. حامد فضل الله
منبر الرأي

مفوضية اصلاح الخدمة العامة والمهمة المنسية .. بقلم: د. حسب الرسول عباس البشير/امدرمان- حي الدوحة

طارق الجزولي
منبر الرأي

هل ابتلعنا الطعم وحرقنا ورقة حمدوك نهائيا؟ .. بقلم: د. فراج الشيخ الفزاري

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss