باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الأحد, 17 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
طارق الجزولي عرض كل المقالات

البَصِيْرَة أُمْ حَمَدْ (أَمْثْالٌ وأَقْوَال)- 13، جَمْعُ وإِعْدَادُ/ عَادِلْ سِيِدْ أَحْمَد

اخر تحديث: 25 أبريل, 2026 3:23 مساءً
شارك

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــ

13- البِرجَاك، قَسَّم مَالُو على عِيَالُو
تحكي قصةُ المثلِ عن رجلٍ ثري، صار على مشارف الموت، فدعا ولديه إليه وأخبرهما بأنه: يرغب في تقسيم ثروته عليهما قبل أن يموت، وطلب منهما، بالمقابل أن يتعهدا برعايته وأن يلتزما له بالأكل والشرب، ويحققا له الراحة التي تلزم كبار السن في حدودها الدنيا.
لكن، فور التقسيم، تعرض الأب للإهمال، حيثُ قام الولدان ببناء غرفةٍ في طرف البيت نقلا إليها والدهما، فجاع هناك، واتسخت ملابسه، وبليَ فراشه، وتكسر سريره، وتواكلت الزوجتان في مسؤوليتهما تجاهه، بحيث زاد جوعه ومسغبته…
وهو في هذه الحال، إذا بصديقٍ قديمٍ، وشريكِ تجارةٍ أمين يُسجل له زيارة، ولم يرضه المآل الذي صار إليه حالُ الأب.
وقام الضيف بإحضار صندوقٍ كبيرٍ، وملأهُ بالحجارةِ، ووضعه، بعد أن أقفله بالمفتاح، بجوار الأب، وأخفى ذلك المفتاح.
ثم قام، بعدئذٍ، بإخبار الأبناء بأمرِ الصُّندُوق، ذاكراً لهم:
– إن هذا الصندوق يحوي أموالاً وذهباً، كانت نصيباً لوالدهم في تجارةٍ سالفةٍ.
وتغير موقف الأولاد على الفور وقالوا:
– إن غرفة أبينا لا تسع ذلك الصندوق.
وحملوهُ مع أبيهم إلى غرفة المجلس، الواسعة، والنظيفة، ونظفوا الأب، وحلقوا له شعر رأسه، وأبدلوه فراشاً وثيراً، وتبارت الزوجتان في تقديم الطعام والشراب له. والعناية به، والسمر معه.
واستمرت الحالُ على هذا المنوالِ، حتى توفي الوالد …
وما إن دفنوه، حتى أقبلوا على الصندوق ففتحوه، ولخيبةِ أملِهم الكبيرة، لم يجدوا فيه سوى الحجارة، فقدروا أن :
– (الجن، والسحرة هم من بدَّل مال أبيهم، وذهبه إلى حجارة).
وطفقوا يجوبُون البوادي والحضر، قاصدين العرافين، والأولياء ليساعدوهم في إرجاع الحجارة لأصلها، الذي هو كما توهموه: مالٌ، وذهب…
وكان صديقُ والدهم، صاحبُ فكرة الصُّندُوق، يُراقب كُلَّ ذلك، ولكنه أضمر في نفسه الا يُخبر الأبناءَ العاقين، إلا بعد نفاذ ثروتيهما، وقد كان …
عندما نفدت الثروة، أطلعهم على سرِّ الصندوق، وكيف أنه حوى الحجارة منذ البداية، وكيف أنه قصد دفعهم للاهتمام بأبيهم إلى حين الممات الكريم، ثم اختتم حديثه بالتعبير:
– البِرجَاك، قَسَّم مَالُو على عِيَالُو!

فصارت مثلاً لوصفِ العُقُوقِ، والجُحُودِ، ونُكرانِ الجَّمِيل.

 

الكاتب

طارق الجزولي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
عبد الفتاح البرهان- عقيدة المؤسسة وإستراتيجية تفكيك البدائل (قراءة سياسية مغايرة)
منبر الرأي
العطش… طلقة الحرب المضافة
منبر الرأي
سودان ما بعد الحرب: هل تعود السودانوية كحل أخير لأزمة الهوية في السودان؟ (الجزء الثالث)
منبر الرأي
هل نقرأ الطيب صالح… أم نسمعه؟
منبر الرأي
لا تسقط عنهم حقوق العباد (١)

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

لكزة اقتصادية خفيفة لإنعاش الذاكرة !! .. بقلم: د. مرتضى الغالي

د. مرتضى الغالي
منبر الرأي

إزالة تمكين برنامج أغاني وأغاني .. بقلم: عوض شيخ إدريس حسن

طارق الجزولي
منبر الرأي

البعثة الأممية: مصيدة من؟ بين الاشتراطات السودانية والأجندات الخارجية .. بقلم: خالد التيجاني النور

خالد التيجاني النور
منبر الرأي

عبد الخالق محجوب (سبتمبر 1927-يوليو 1971): الإسلام وغربة الماركسية (2-3) .. بقلم: د. عبد الله علي إبراهيم

د.عبد الله علي ابراهيم
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss