باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
السبت, 13 يونيو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
محمد فضل علي
محمد فضل علي عرض كل المقالات

التحذير من اقتحام سجن كوبر واختطاف البشير الي جهة مجهولة .. بقلم: محمد فضل علي .. كندا

اخر تحديث: 14 ديسمبر, 2019 9:06 صباحًا
شارك

تسربت بعض الانباء امس الجمعة عن اتخاذ الجيش السوداني اجراءات وقائية وتحوطية استعدادا للتعامل مع اي محاولات للانفلات والفوضي المسلحة المحتملة في العاصمة السودانية وتشكيل قوة تدخل سريع محتملة للتعامل مع الموقف في اليوم المحدد لموكب عناصر الحركة الاسلامية المناهض لشرعية الاغلبية الصامتة من السودانيين والسلطة الانتقالية المفوضة بالتزامن مع قرار المحكمة الغامضة باصدر قرار الحكم في قضية غير مكتملة الاركان القانونية ضد الرئيس المخلوع.

ومن باب الحذر و حتي لايعيد سيناريو مذبحة القيادة نفسه ويحدث ما لايحمد عقباه ويتم تقييد القضية مرة اخري ضد مجهول في بلد لاتحتمل مثقال ذرة من فوضي وانفلات علي قيادة الجيش والشرطة والامن والجنرال البرهان شخصيا الاشراف المباشر علي تامين سجن كوبر والرئيس المخلوع وبقية المعتقلين من رموز حكومة الانقاذ حتي لو وصل الامر الي الي نقلهم الي مكان بديل اخر في حال حدوث تطورات غير محسوبة تحسبا الي احتمال وجود مخطط لاقتحام السجن واختطافهم والمساومة بهم .
المجموعات الاسلامية التي دعت الي الخروج غدا السبت فيما يسمي بموكب الزحف الاخضر عبارة عن اقلية معزولة وليس لها اي وجود حقيقي علي ارض الواقع في السودان اليوم ولاتعبر عن اي اجماع وليست مفوضة من اي نسبة معقولة من الناس من خلال الموكب المزمع والذي من الممكن ان يتحول الي فتنة دينية وعقائدية لاتبقي ولاتذر عن طريق شعارات التهييج الديني والدعوة الي اراقة الدماء وتبقي احتمالية حدوث السيناريو الافتراض المشار اليه قائمة لان الجماعات الاخوانية تعلم انها تخوض معركتها الاخيرة في الشارع السوداني وهي في اضعف احوالها بطريقة تبقي علي كل الاحتمالات مفتوحة حتي لايتحرك الناس بعد وقوع الكارثة.
غياب قوي الوسط السودانية وحالة الفراغ السياسي القديم المتجدد في السودان يدعم للاسف الشديد هذا المناخ ويقلل من فرصة منع حدوث نوع من الاستقطاب والتوتر الديني في البلاد ويحصر المعركة بين طرفين احدهما يزعم بالصوت العالي ان الاسلام وهوية الامة السودانية تتعرض الي الاستهداف والي الخطر ويسمي خصومة في الحكومة الانتقالية الذين هم في الاصل مفوضين بطريقة شرعية وعبر تفويض كامل من الاغلبية الشعبية في الشارع السوداني لادارة البلاد عبر فترة انتقالية محددة وبتفويض محدد وملزم.
بعيدا عن الاستقطاب الديني والعقائدي تجد كل القرارات القانونية التي اتخذتها السلطة الانتقالية الراهنة في السودان فيما يخص التعامل مع عناصر النظام السابق ومؤسساته الدعم والسند التام من اغلبية الشارع السوداني يطريقة لالبس ولاغموض فيها وتعتبر الدعوة لعرقلتها عمل يرتقي الي مستوي شن الحرب علي الشرعية ودولة الامر الواقع السودانية الراهنة .
معارضة السلطة الانتقالية الراهنة وكل مايصدر عنها مكفول بنص القانون والدستور وعبر الدعوات والاعتراض القضائي عن مايصدر عنها وليس عن طريق الارهاب والابتزاز والبلطجة وتفخيخ البلاد والمخططات التخريبية علي طريقة اسقاط السقف علي رأس الجميع وتجويع الناس وتخريب المتبقي من الحد الادني من مرافق الخدمات من تموين ومواصلات.

الكاتب
محمد فضل علي

محمد فضل علي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

مختصر معارك المهدية من الجزيرة أبا وحتى سقوط الخرطوم (1881- 1885) .. بقلم: محمود عثمان رزق
منبر الرأي
بعض الأسر بقاؤنا جزءاً منها ليس مجانياً
مبادرة الرباعية الدولية: هل تنهى الحرب وتعدل توازنات القوى لصالح مشروع الإنتقال السلمى المدنى الديمقراطى النهضوى؟
منبر الرأي
كلام بسيط وواضح للعسكر: (نظاميون ومليشيات وقتلة مأجورون) .. بقلم: عبدالعزيز بركة ساكن
منبر الرأي
الصحة الاتحادية “تُبحر” بين الاتحادي والولائي (3) .. بقلم: إمام محمد إمام

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

يا شـبابـنا دعـوا الخـنوع و فـَتـِّحو طـاقـات الأمـل .. بقلم: بروفيسور: عبدالرحمن إبراهيم محمد/بوسطن

طارق الجزولي
منبر الرأي

كم عدد جيوب الحكومة؟ .. بقلم: عوض محمد الحسن

طارق الجزولي
منبر الرأي

الطائر الجريح …. بقلم: أحلام إسماعيل حسن

أحلام إسماعيل حسن
منبر الرأي

هَلْ سَنَحمي السُّودان مِنْ التَلَاشِي ؟! .. بقلم: د. فيصل عوض حسن

د. فيصل عوض حسن
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss