التحية للدكتور عبدالله حمدوك. . بقلم: الطيب الزين


رمز الوفاء والنقاء والطهر وعفة اللسان ونظافة اليد، في وسط غابة من الخونة والعملاء واللصوص.
الإنقلاب الذي قاده الحاخام البرهان ومن خلفه راعي الإبل حميدتي، كشف حجم الإنحطاط والغدر والخسة والإنتهازية التي تتحكم في نفوس من دفنوا رؤوسهم في رمال الخيانة والعمالة.
الإنقلاب المشؤوم لم يسقط فقط الأقنعة عن وجوه من نفذوه، بل أسقط الأقنعة عن المثقفين الزائفين الذين أصبحوا أبواقاً للجريمة، أو بقوا في خانة الحياد، وأسقط الأقنعة عن وجوه الساسة الإنتهازيين، وقادة المليشيات الذين وقعوا في فخ المؤامرة.
الأحداث والوقائع أثبتت أن الرجال الوطنيين يظهرون عند المحن، هكذا ظهر الموقف الوطني الأصيل للدكتور عبدالله حمدوك رئيس مجلس وزراء الحكومة الإنتقالية، الذي رفض الإستجابة لحالة الفوضى الهدامة التي إنخرط فيها محدودي الأفق.
الدكتور عبدالله حمدوك قالها للإنقلابيين أقتلوني، لكن لن أخون وطني وشعبي والثورة وأهدافها وشهدائها الأبرار، فصار رمزاً للوفاء والثبات على المبادئي.
له التحية ولكل المعتقلين الأبطال.
التحية لشعب سئم القيود
فخاض لهيب النضال ضراوة
شعب أهدى العالم ثورة
مزقت أثواب الدجى
زلزلت عرش الطغاة
صارت منارة للشعوب المضطهدة
راية للتحرر من الوهن
التحية لشعبنا البطل.
التحية لأسر الشهداء والجرحى والمفقودين.
التحية لكل الشرفاء الذين يقاومون الإنقلاب.
الشعب أقوى والردة مستحيلة.
الطيب الزين

Eltayeb_Hamdan@hotmail.com


أعجبك المقال؟ شارك الموضوع مع أصدقائك!

1 شارك