باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الأربعاء, 20 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
عادل الباز

الترابي واثور

اخر تحديث: 31 مايو, 2010 4:40 مساءً
شارك

الانتخابات هي العامل المشترك بين قضيتي اثور والترابي هذا ما أعلن، ولكني اتشكك في الراويتين. حيثيات الحرب في حالة اثور وحيثات اعتقال الترابي لا يمكن تصديقها بسهولة. الأبعاد غير السياسية لاعتقال الترابي تشي بأن هناك ماهو مخفي في فصول الصراع الممتد بين الأخوة الأعداء.

 لم أصدق أن سبب تمرد اثور على الحركة هو عدم شفافية ونزاهة الانتخابات، ويبدو أن مشاكل اثور مع الحركة ذات جذور بعيدة، وإلا فالسؤال الذي يطرح نفسه لماذا لم تنصرالحركة اثور وهو من اقدم واقوى قيادييها ؟. الأسباب التي دفعت الحركة لعدم ترشيح اثور وإن كانت مجهولة ولكنها هي التي أشعلت غضب اثور وتمرده. بالنتيجة ومهما يكن من أمر الأسباب فتداعيات اعتقال الترابي شمالا وتمرد اثور جنوبا لا تخطئها عين.

اعتقال الترابي شمالا أفسد بهجة الجو الديمقراطي الذي تعيشه البلاد منذ شهور، وسيؤدي لمزيد من الاضطراب في الجو العام، وستسعى المعارضة للإستفادة من السانحة لتعبِّر عن رأيها بشتى الطرق ليس حبا في الترابي، ولكن لإفساد بهجة المؤتمر الوطني بالفوز بالانتخابات، واجندات أخرى تخصها. غالبا ماتبدأ المعارضة تحركاتها بشكل متزامن مع احتفالات تنصيب الرئيس مما سيعكر صفو الساحة السياسية ويزيد من احتمالات لجوء المعارضة للعنف وهي الحالة التي لم نصدق أننا تجاوزناها في منعطف الانتخابات.

 اعتقال الترابي سيلقي بظلالٍ قاتمة على الحريات الصحفية التي تمتعنا بها خلال الأشهر الماضية وذلك على الرغم من تعهد الحزب الحاكم بعدم المساس بالحريات الصحفية، لكن الطريقة التي اغلقت بها (رأي الشعب) ترسل رسالة غير مطمئنة على الإطلاق إذ كان يمكن التعامل مع تجاوزاتها بالقانون و خلال مجلس الصحافة أو اتحاد الصحفيين، وتلك كلها أجهزة بيد الحكومة وبإمكانها تحريكها لتتعامل مع ما جاء بالصحيفة بشكل قانوني. إذا كانت الحكومة تطلب من الصحفيين الإلتزام بالقانون فالأولى ان تضرب مثلا لذلك.

 بالجنوب بدأت الحركة مطاردة اثور عسكريا وهذا أول رد فعلها للتعامل مع تمرده، ثم عادت تطلب المفاوضات وتنتدب نائبها مشار لتلك المهمة. ولكن بعد إيه؟. تمرد اثور ليس معزولا كما تدعي الحركة، وليس هم ببضع مئات من الجنود، ومايدل على ذلك أن قوات الحركة  بجونقلي وماحولها عجزت عن السيطرة على الأوضاع،  بل أغلبها  انضم  للقوة المتمردة. الحركة التي تهدد بقطع رأس اثور وإبادة قواته لم تع درس جيش الرب, فجيش الرب الصغير الحجم على الرغم من مطاردته من قبل ثلاث دول إلا أنه ظل فعّالا ويشكل صداعا دائما على جبهات عدة، بالدرجة التي عجزت معها الحكومة اليوغندية ومن بعدها حكومة الجنوب عن إيقاف نشاطاته. الحركة لا تستطيع الآن العودة باثور الى احضانها لا بالمفاوضات ولا بالحرب، ببساطة لأن اثور لم يعد يثق بقيادة الحركة ولا يرى بعد تمرده مستقبلا له في قيادتها. تمرد اثور سيفتح الباب لكثير من القيادات الغاضبة على قيادة الحركة لتنتهج ذات النهج المتمرد. أعالي النيل الغاضبة تتهيأ للتمرد ولعل نتيجة الانتخابات تشير الى ذلك.

التداعيات الأمنية التي قد تترتب على ثورة اثور تعقد الأوضاع في أوقات حرجة للجنوب فهو أحوج ما يكون للاستقرار، إذ يستحيل انفاذ استحقاق الاستفتاء في مثل هذه الأجواء التي تنتشر فيها الحروب في أكثر من منطقة. الاستفتاء ليس كالانتخابات التي يمكن تأجيل اجراؤها في أجزاء من البلاد وانفاذها في أجزاء أخرى، فلابد من قيام الاستفتاء في كل الجنوب والشمال في زمن واحد محدد، وهو التاسع من يناير القادم. الحركة تضر نفسها بتوتير الأوضاع في الجنوب كما يضر المؤتمر الوطني نفسه بذات القدر من توتير أوضاع البلاد شمالا.

العنوان الأساسي للشهور القادمة هو الاستقرار. ولكن طريقة التعامل مع القضايا الشائكة والخطرة، والتي على رأس أجندة ما تبقى من هذا العام من شأنها أن تنسف الإستقرار، فتثبت أن حالة التحول الديمقراطي و استفتاء الجنوب يستحيل انجازهما بغير استقرار سياسي وأمني.

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
في الاقتصاد السياسي للمرحلة الانتقالية (1 من 6) .. بقلم: طارق بشري
منبر الرأي
ألكسـندر بوشـــكين أمير شـعراء روســيا ( 1799 – 1837 م ) .. بقلم: بقلم صــلاح محمد علــي
الأخبار
بيان من شبكة الصحفيين السودانيين
منشورات غير مصنفة
النصائح تترى .. ولكن الحكومة لا تسمع .. بقلم: محجوب محمد صالح
منبر الرأي
ملاحظات بشأنِ النِّسَوِيَّة .. أناييس نِنْ .. بقلم: إبراهيم جعفر

مقالات ذات صلة

عادل الباز

فصل الحزب عن الدولة .. بقلم: عادل الباز

عادل الباز
عادل الباز

غادة عبد العزيز … بقلم: عادل الباز

عادل الباز
عادل الباز

ناتسيوس واليكس دوال .. بقلم: عادل الباز

عادل الباز
عادل الباز

نقـــوش على تخــوم الأحـــداث .. بقلم: عادل الباز

عادل الباز
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss