باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الثلاثاء, 4 أغسطس 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
فيصل الباقر عرض كل المقالات

التشكيل الوزارى : حمدو فى بطنو ، ولكنّه ، يتنفّس تحت الماء ! .. بقلم: فيصل الباقر

اخر تحديث: 11 ديسمبر, 2013 5:58 صباحًا
شارك

faisal.elbagir@gmail.com
كعادتها ، لم تخذل الإنقاذ مُعارضيها ، ولا المراقبين المحليين،  ولا الدوليين ، للشأن السودانى عموماً ، والإنقاذى المُلتبس والعويص ، بشكلٍ خاص ، إذ جاء ( التعديل ) أو ( التشكيل ) الوزارى” المُرتقب ” ، للملعب بأسماء من ( بيت الكلاوى ) الإنقاذى ، وترك تفسير الإجراء وشرحه ، لأهل ( الحل والعقد ) ، على طريقة ( حمدو فى بطنو)، إذ حاول ( المُدرّب ) الدفع بلاعبين أسماهم ( جُدد )، وترك آخرين فى مقاعد و” خانة” (الإحتياطى ) بوضعهم فى حالة إستعداد ( تخزينهم )، ليوم (كريهة ) آخر، لا شك هو قادم ” شراءاً  للوقت “، أو ما يُعرف إنقاذيّاً بالعبارة التمكينيّة المُراوغة ( إستراحة مُحارب )!.وعموماً، فقد وُلد هذا التعديل، ميّتاً، وكفى !. 
هذا التعديل ” الشكلانى ” ، الذى شمل المظهر ، والمظهر وحده ، وفشل عن مُخاطبة الجوهر، لن يُغيّر الواقع ، ولن يستطيع أن يجعل من ( الفسيخ شربات )، لأنّ رائحة الفساد ، ما زالت – وستظل- تُزكم الأُنوف،  و( فلسفة التمكين )، بكُل ما تحمل من قُبح ، وظُلم ، مازلت هى ( الفيصل ) فى كُل حركات النظام وسكناته . والدولة البوليسيّة الأمنيّة ، مازالت تتمتّع رموزها بالغلبة ، والحلول العسكريّة ،بدل السياسيّة ، مازالت هى (المركز) ، وما عداها ، من ” تكتيك ” ليس سوى ( الهامش) ، ولهذا لن ينصلح حال البلاد ، ولا العباد ، وستتوالى الأزمات ، حتّى تنهار الدولة تماماً ، بفعل الحُروب والأزمات الظاهرة والمُستترة، فى طول وعرض البلاد ، شرقها ، بعد غربها ، وجنوبها الجديد !.
التعديل الوزارى الذى جاء بصورته (المُستفزّة ) هذه ، يضع المُعارضة الجادّة ، أمام مسئوليات جديدة ، فهى مُطالبة ، بواحدٍ من إثنين ، إمّا تصعيد النضال ، ومُنازلة النظام ، بإختيار الزمان والمكان والآليّات ، وأخذ زمام المُبادرة ، وتحديد شكل ونوع وهدف المعرك القادمة ، فى طريق إنجاز النصر المُبين ، فى المعركة الفاصلة ، أو بالإستكانة ، والخوار، وتغليب إستمراء مواصلة لُعبة ( الكلام الساكت ) و مُعارضة ( طق الحنك ) و ” مضيعة الوقت ” و” تزجية الفراغ ” عبر ” بولوتيكا ”  مُتعة حل ( الكلمات المتقاطعة ) ، فيما يواصل النظام تجبُّره وعنفه ، وقمعه للشعب ، بذات السياسات والأساليب  المعروفة ، فى حزمة التقتيل والتشريد و وأد الحُريّات ، بما في ذلك ، حريّة الصحافة والتعبير والتنظيم ، وإفقارالبلاد من كُل النواحى .
هذا التعديل ، بل ، وحتّى الذى الذى سيليه ، يؤكّد أنّ الإنقاذ ، ما عاد عندها ( جديد تُقدّمه ) ، لحل أزمة الحُكم فى السودان ، والخروج من نفق الأزمة المُستفحلة ، سياسيّاً وإقتصاديّاً وإجتماعيّاً ، ويُظهر بجلاء و وضوح ، أنّ الحل والمخرج الوحيد ، هو إسقاط النظام ، بعيداً عن التفكير الفطير، المُتمثّل فى الدخول فى مُغامرت ، أو مُساومات ، أو ( صفقات سياسيّة ) ، مهما كانت المُبرّرات والتبريرات …بإختصار شديد ، هذا التشكيل الوزارى ، يكشف عن نفسه بوضوح ، وينطبق عليه ، شكلاً وموضوعاً ، ما عبّر عنه شاعرنا الفذ ، محمد طه القدّال، واصفاً ” شملة كنيزة ” بأنّها ( ثُلاثيّة ،،، لكن ، قدّها رُباعى ) وبيت الشعر الخالد ، للشاعر الكبير الراحل نزار قبانى ، إذ يقول : ” إنّى أتنفّس تحت الماء…إنّى أغرق ” !…وليذكر المُتوهّمون ، أنّ الخيار  الوحيد ، العملى والمُتبقّى والناجع،هو شعار( الشعب يُريد إسقاط النظام )…وفى هذا ، فليتنافس المُتنافسون !.      
/////////

Author

فيصل الباقر

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
نسف نظرية “تعدد الأنهار”: القرآن كتاب هداية، لا سوقاً للتفاخر
أعمدة
أفريقيا والعدالة الأنتقالية
منبر الرأي
مستنقع الفساد والصراع في دولة جنوب السودان: تقرير من إعداد مبادرة سنتري* .. ترجمة : غانم سليمان غانم
منبر الرأي
تفكيك الإنقاذ: عامٌ مضى وأطل عام !! .. بقلم: د. مرتضى الغالي
منبر الرأي
هل تفتح بريطانيا باباً جديداً أمام اللاجئين السودانيين؟

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

عن النظرية والممارسة: “أن نبدأ من البداية”* .. بقلم: محمود المعتصم

طارق الجزولي
منبر الرأي

الفريق عبدالرحمن سرالختم: هل سيعيد لمنتخباتنا الوطنية سمعتها الطيبة بين الأمم؟ .. بقلم: د/يوسف الطيب محمدتوم/المحامى

طارق الجزولي
منبر الرأي

ثورات الربيع الأمريكي! .. بقلم: فيصل علي سليمان الدابي/المحامي

فيصل علي سليمان الدابي
منبر الرأي

العصيان المدني هو الطريق الوحيد للتخلص من الكيزان .. بقلم: الطيب محمد جاده

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss