باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
السبت, 13 يونيو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
د.عبد الله علي ابراهيم
د.عبد الله علي ابراهيم عرض كل المقالات

التغييرفوبيا: عَوْدٌ إلى الدورة الخبيثة .. بقلم: د. عبد الله علي إبراهيم

اخر تحديث: 14 أبريل, 2019 11:11 صباحًا
شارك

 

أهدتني معلقة على بعض كتاباتي اسماً لحالة سياسية شغلت تفكيري ولم أوفق إلى الاصطلاح عليها. والحالة هي ما يساور كثير منا خشية أن ننتكس بالثورة عوداً القهقري كما فعلنا في 1964 و1985. ولم يمنعنا سوء الظن هذا بالتغيير من طلبه الحثيث وفدائه. ولكن يظل الهاجس أنه، وبالنظر إلى ثورات سلفت، ربما لم نحسن التغيير هذه المرة أيضاً كسابق العهد. وسمت المعلقة النبيهة هذا الهاجس ب”تغييرفوبيا”. وهي الوساوس أو المخاوف (الفوبيا) لتي تعكر صفو طلبنا للتغيير.

لعل أكثر مفردات هذه الفوبيا تنغيصاً علينا هو ما تواضعنا على تسميته ب”الحلقة الخبيثة أو الشريرة”. وهي الدورة التي ظل يتعاقب فيها نظام ديمقراطي ونظام ديكتاتوري خلال سنوات استقلالنا الوطني الثلاث وستين. وباتت هذه الحلقة مثل دورات الطبيعة في حياتنا السياسية (أو في اعتقادنا عنها) من فرط تكرارها فينا. وتسرب إلى نفوسنا من هذا التغييرفوبيا يأس خفي ومعلن من جدوى التغيير. وأضر هذا اليأس بمسعانا للديمقراطية، التي ما جاءت إلا غابت، وضرجه بالمطاعن في استحقاقنا لها، ومكّن للمستبدين في عزائمنا قبل أن يمكنهم في حكمنا.

متى درسنا التغييرفوبيا، التي تأخذ بخناقنا،جيداً وجدناها حالة خالصة من سوء تشخيص “الحلقة الخبيثة”. فالديمقراطية، بحسب هذا التشخيص، نظام لم يخلق لنا ولم نخلق له. والانقلاب، من الجهة الأخرى، هو العقوبة المستحقة لنا ل”تنكرنا” في نظام سياسي غريب وجه ولسان بيننا. وكانت الأحزاب السياسية، التي نرد إلى نزاعاتها فشل السياسة، أكثر ما تأثر بهذا السقم من الديمقراطية. والسأم من الأحزاب ولجاجها هو مضغة الانقلابي. فبيانه الأول يقضى بحل الأحزاب مشيعة باللعنات لو خلا من كل شيء آخر.

أخطأنا في مخافتنا من التغيير في تحليل الديمقراطية والأحزاب والانقلاب بجعلنا الدورة الخبيثة ظاهرة طبيعية تتعاقب فيها الديمقراطية والانقلاب تعاقب فصول السنة. وحال ذلك دون توطينها (الدورة الخبيثة) في أساسها المادي أي كتدافع بين قوى اجتماعية ذات مصالح تنافح عنها في زمان ومكان بعينهما. وكان أكبر ما فتح عيوني وعيون الجيل اليساري على هذا التشخيص المادي للدورة الخبيثة هو المدرسة التي انفتحت فصولها في الحزب الشيوعي والمجتمع في الصراع بين الشيوعيين ونظام مايو 1969. فوقفنا من دروسها على حقيقة هذا الصراع في الدورة الخبيثة لا من جهة الفكر فحسب بل من خلال الممارسة نقاوم نظاماً لانقلابيته ونتحرى مصالح القوى التي من خلفه. وتوافر لي أن أكتب من واقع خبرتي في تلك المدرسة السياسية ورقة علمية بعنوان “عبد الخالق محجوب: ويولد الانقلاب من الثورة”. ستجدها في حلقات ست بجريدة الراكوبة بالرابط أدناه:
https://www.alrakoba.net/articles-action-show-id-70964.htm
وسأواصل غداً إن شاء الله مواصلة الكتابة عن التغييرفوبيا التي تهجس لنا خلال طلبنا تغيير ما بنا فتعكر صفانا.

IbrahimA@missouri.edu

الكاتب
د.عبد الله علي ابراهيم

د.عبد الله علي ابراهيم

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

الرياضة
بعد الخسارة من النيجر.. ماذا يحتاج منتخب السودان للتأهل لأمم أفريقيا 2025؟
منشورات غير مصنفة
ما لم أقله لوالي الخرطوم .. بقلم: أحمد المصطفى إبراهيم
منبر الرأي
في وداع الرجل النبيل الصادق المهدى .. هل يستعيد السودان تسامحه ؟ .. بقلم: أمير شاهين
بين عزالدين صغيرون وفيصل محمد صالح يوجد شهيد له سيرة عامرة عنه أتحدث .. بقلم: عمر الحويج
التأريخ لا يعيد نفسه!! .. بقلم: أشرف عبدالعزيز

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

مؤشرات فشل مشروع الشرق الأوسط الجديد”الامبريالي الصهيوني .. بقلم: د.صبري محمد خليل

د. صبري محمد خليل
منبر الرأي

دموع الاشقاء الاثيوبيين ووداع العروبة .. بقلم: د. حيدر ابراهيم علي

د. حيدر إبراهيم
منبر الرأي

ميزانية قحت القضارف من مارس 2019 حتى 23 فبراير 2020

طارق الجزولي
منبر الرأي

تراثيات تمت سودنتها .. بقلم: طه مدثر عبدالمولى

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss