باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الأحد, 26 يوليو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل

التغيير الجذري متي وكيف ؟ .. بقلم: امجد هرفي بولس

اخر تحديث: 28 ديسمبر, 2022 11:58 صباحًا
شارك

من أكثر الأعمال رعونة في تاريخ الولايات المتحدة الأمريكية، ما فعلته في العراق من حل الجيش العراقي وتسريح افراده ، فوجد مئات الالاف أنفسهم بين ليلة وضحاها بلا عمل وبلا مرتب ، فتحولوا مباشرة للاعمال الإرهابية المناهضة للوجود الأمريكي، بل شكلوا نواة الدولة الإسلامية او ما يعرف بتنظيم داعش، وما اعقب هذه الأحداث من حالة اضطراب سياسي وطاءفي نعايشه حتي يومنا هذا في العراق .
اوردت هذة المقدمة لاسقاطها علي الواقع السياسي السوداني الراهن ، وما نطالعه يوميا من مساندي فكرة التغيير الجذري في السودان وشعاراته الرنانة من ان العسكر للثكنات والجنجويد ينحل !
والناظر الي بنية وعي الشعب السوداني يجد انه تدهور من وعي ديني طائفي الي وعي قبلي عشائري ومناطقي . ناهيك عن الانقسام في المدن ما بين دعاة الحداثة و دعاة التقليد . إن تدهور بنية الوعي الشعبي السوداني هذه ، إنما تنذر بشرر مستطير ، وكوارث وخيمة في حال حاول أحدهم عمليا إنزال هذه الشعارات الي ارض الواقع بدون ترو او تدرج .
فالوعي القبلي والعشاءري الذي أصبح واقعا سودانيا ملموسا سيجد اما ان هذه الشعارات في حال تطبيقها موجهة الي قبيلته وأما انه سيجد فيها فرصة مواتية للفكاك من سلطة الدولة المركزية والنكوص الي قبيلته ومنطقته كما هو الحال في شرق السودان .
ان الخطا الجسيم الذي وقعت فيه قوي الثورة الديمقراطية في السودان والذي يكاد يكون مقاربا لما فعلته أمريكا في العراق من حل جيشه وحزب بعثه . ان هذه القوي قامت بشيطنة الاسلاميين بكافة توجهاتهم واشكالهم واختلافاتهم التي لم تحاول أن تستثمر فيها ، وكأن هؤلاء الاسلاميين لا يشكلوا نصيبا مهما اما علي صعيد بنية وعي العقل السوداني وأما علي صعيد وجودهم العملي والفيزياءي في المجتمع السوداني .
ترتب علي هذا الفشل في استيعاب قوي إسلامية غير متورطة في جرائم الإنقاذ ولو بصورة واضحة ، ترتب عليه تكوين لجنة إزالة التمكين بشكل اكثر ثورية ولكنه اقل عملية وتماشيا مع الواقع السوداني المسيطر عليه من قبل الاسلاميين تقريبا في خدمتيه المدنية والعسكرية .
فالمنطق يقول ان دولة تم تمكينها في خلال ثلاثين عاما ، لا يمكن إزالة تمكينها هذا في أيام او أشهر معدودات ، وإنما يتطلب امر إزالة هذا التمكين من الحكمة والصبر والزمن الكثير .
عامل الزمن هذا هو ما لا يستطيع استيعابه وفهمه شباب الثورة ، فالشباب يرنو الي تغيير سريع يثب علي الزمن فيغير الواقع المكاني ، فعدم الصبر ومحبة التغيير السريع سمة اساسية من سمات الشباب .
ولكن طبايع الأمور تقول ان تغييرا من هذا القبيل قد يحدث نتاءجا عكسية تقود البلاد الي ثقب اسود لا يعرف كيف ومتي سيتم الخروج منه ، وسيجد السودان نفسه في خضم عواصف داخلية وتدخلات خارجية تحاول جاهدة الاستفادة من هذا الواقع العاصف في السودان وهذا ما نحذر منه .
امجد هرفي بولس
wadharfee76@gmail.com
/////////////////////////

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

الأخبار
البيان الختامي لاجتماع قوى إعلان المبادئ السوداني
منبر الرأي
الغناء و الرقص كبرنامج إنتخابي لإنقاذ الوطن !!؟؟ … بقلم: ابراهيم الكرسني
الأخبار
مقتل متظاهر بالرصاص في احتجاجات جديدة على الانقلاب والغلاء في السودان .. الاحتجاجات شملت الخرطوم، مدني، بورتسودان والقضارف
وما انفكت التورة منتصرة .. أيها العسكريتاريا ورجالها الجوف
منبر الرأي
استمرار الضغوط للتسوية في ظل احتدام الصراع الدولي لنهب الموارد

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

اعتراضان على مقال القرّاي الموسوم ب: بين المحبوب والمرعوب (3) .. بقلم: أحمد المكاشفي

طارق الجزولي
منبر الرأي

إهمال حقائق الأرض في دارفور “2” … بقلم: عمر قمر الدين إسماعيل: ترجمة: صلاح شعيب

صلاح شعيب
منبر الرأي

السيادة الوطنية في اتفاقيتي: فبراير 1953 واتفاقية أغسطس 2019 .. بقلم: تاج السر عثمان

تاج السر عثمان بابو
منبر الرأي

كُردفان أحمد هارون: “جنجويدٌ وبائعاتُ شاي ونفيرٌ كذوب” 3/3 .. بقلم: مهدي إسماعيل مهدي

مهدي إسماعيل مهدي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss