باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الأربعاء, 20 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
تاج السر حسين عرض كل المقالات

التغيير لا يحدثه القابعون فى منازلهم! .. بقلم: تاج السر حسين

اخر تحديث: 3 يناير, 2012 7:47 مساءً
شارك

royalprince33@yahoo.com
كتب أحد القراء ردا على مقالى السابق بعنوان: (هل يفجر التراس الهلال والمريخ الثوره السودانيه)، جاء فيه : ” قعدتوا تكوسوا ليها عند ناس الكورة والنساء وين 45 مليون سوداني ؟ وين الجامعات؟ وين الاحزاب السياسية ؟ اقولها وبكل صدق فقدنا المصداقية في كل من هو سوداني لا كيزان و لا غير الكيزان . الكل بتاع مصلحه . وكونوا الناس تخرج الشارع ما أظن”.
وكأن الرياضيين وناس (الكوره) والنساء لا دور لهم يرجى فى الفعل الوطنى والثورى وفى احداث (التغيير) المنتظر والذى يعيد السودان لأهله وثقافته التى ورثوها من الأجداد.
و(ناس) الكوره هؤلاء كان لهم دور فاعل وملحوظ فى نجاح الثوره المصريه.
اما (النساء) وهن أكثر من نصف المجتمع السودانى .. للأسف بعضهن (مخدوعات) رغم ما حصلن عليه من تعليم بمساندتهن لمن يرون بأنهن غير مؤهلات لقيادة دوله مثل السودان مع ان المرأة قادت دوله فى حجم (بريطانيا) .. وبتايدهن لعصابه (فاسده) تتبتى فكرا (ظلاميا) وأستعباديا يرى بأن المرأة يجب أن تكون على النصف فى الشهاده والميراث من شقيقه الرجل، حتى لو كانت احداهن استاذة قانون تخرج القضاة والمحامين ووكلاء النيابه!
وكأنى بذلك القارئ .. يريد أن يقول، من حق (المؤتمر الوطنى) وحده أن يخاطب النساء وأن يضمن مساندتهن بالخداع وبالتعدد مثتى وثلاث مع ترك الخانه الرابعه خاليه للظروف، وبمعاقبة حوالى 45 الف امرأة فى عام واحد فى ولايه الخرطوم، أكثرهن كانت عقوبتهن (الجلد)، ولا أدرى أين هم الرجال من هذا العدد ، مثلما يرى من حق (المؤتمر الوطنى) وحده أن يشحذ همم (الشباب) الذى اضاع (النظام) الكثيرين منهم بالقضايا الأنصرافيه والأغانى الهابطه فى تخطيط تآمرى مقصود.
وبالعوده لعنوان المقال اعلاه اقول، كثيرا ما يسألنى احدهم الا تعرف (فلان) ؟ وحينما أجيبه بالنفى، يقول لى ” كيف ذلك فهذا الرجل ينتمى للحزب الفلانى أو من أقطابه المعروفين”.
فأرد عليه يا أخى تاريخ السودان يحتاج الى مراجعه و(غربله) فكثير من الأسماء البارزه والأسر المعروفه لولا علاقتهم (المميزه) بالأستعمار وبالأنظمه (الديكتاتوريه) لم سمع بهم أحد ولما عرفوا ولما كونوا تلك الثروه الطائله.
يا أخى لقد أنتهى ذلك الزمان فالأنسان الوطنى سوف تجده فى الشارع يشارك الناس همومهم ولا تحتاج ان تبحث عنه ويشارك فى الندوات ويكتب ويقدم من أجل الوطن ما يستطيعه، لا يبقى قابعا فى منزله ينتظر بعد أن يتحقق التغيير وتنجح الثوره أن يحمل على الأكتاف ويوضع على رأس النظام أو يكلف بوزارة من الوزارات.
يا أخى لابد من أن يتغير هذا الفهم ، حيث لا يعقل أن يضحى الشهداء بارواحهم الطاهره من أجل الوطن، فيعيش ابناؤهم وأهلهم من بعدهم فى تعب وشقاء، بينما ينعم ابناء من والوا الأستعمار والأنظمه الديكتاتوريه والشموليه بحياة مرفه وأن ينالوا تعليما فى ارقى الجامعات.
ولهذا .. وبعد (التغيير) القادم لا محالة فى ذلك، لابد أن تكون أول وزارة تعلن فى النظام الثورى الجديد هى وزارة تعنى (باسر الشهداء وبالمصابين ومن شردوا من الخدمه بسبب مواقفهم الوطنيه) وبخلاف ذلك لا قيمه للتغيير ولأسقاط النظام وسوف يتكرر المشهد.
وعلى سبيل المثال فالشاب السودانى المهندس (محمد حسن عالم) الذى قال لنافع على نافع فى وجهه (انت اسوأ من وطأت اقدامه الثرى) لا يمكن أن تجد فى المستقبل شابا كان ينتمى لزمرة القابعين فى منازلهم، فى وضع أفضل منه بعد التغيير، مع أنى اعلم بأن (العالم) لا ينتظر من وراء عمله جزاء أو شكورا، فهذا شاب استثنائى والأستثنائيون لا ينتظرون مقابلا من خلف عمل وطنى شجاع.
آخر كلام :-
قال (طه الضرير) فى الأدب الشعبى السودانى فى رده على صديقه (ود ضحويه):
باكل حارة ما ضق بارده ماك داريني؟
واسعل مني ربعاي البعرفو قريني
حس اب جقرة والقربين دوام باريني
انا اخو اللينة كان يبقى الكلام عانيني

الكاتب

تاج السر حسين

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
بوادر مواجهة بين الاغلبية الصامتة من السودانين ونظام البشير في الخرطوم .. بقلم: محمد فضل علي .. كندا
منبر الرأي
السودان أزمات معقدة متشابكة (معارضة /نظام/وساطة دولية) .. بقلم: حافظ إسماعيل محمد
منبر الرأي
الهوية السودانية بين التسبيك والتفكيك .. بقلم: الإمام الصادق المهدي
بيانات
بيان من الشبكة السودانية لمعلومات حقوق الانسان حول اعتقال الطالب محمد عثمان
في وقفة العيد السابع لثورة 18 ديسمبر 2018

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

عفواً .. دكتور/ حيدر إبراهيم – إنها قضايا حقيقية ومصيرية .. وليست مُجرَّد شعارات .. بقلم: عادل شالوكا

طارق الجزولي
منبر الرأي

يوميات الاحتلال (15): ثورة تهزم الموت و تتسامي علي الأحزان .. بقلم: جبير بولاد

طارق الجزولي
منبر الرأي

لتنقية الصحافة المهنة الرسالة .. بقلم: نورالدين مدني

نور الدين مدني
منبر الرأي

المؤتمر الاقتصادي القومي في السودان .. بقلم: د. الشفيع خضر سعيد

د. الشفيع خضر سعيد
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss