التغيير والطريق الثالث … بقلم: د. عبد المنعم عبد الباقي علي
بسم الله الرحمن الرحيم
علا بوق الثورة فتداعى القوم والنساء، ممّن شيّبته الهموم، وقاد الركب شباب وأطفال تكاد تعصف بأحلامهم السنون ولكن كان يحدوهم الأمل، ويمنّون النّفس بضوء يزيح دياجير الظلام، ويفتح كوّة للضياء في محبس أهل السودان، الذي تطاولت أيامه وتمدّدت حتى دبّ اليأس في النفوس، واعترى الوهن القلوب. هذا الجمع الكريم كجواهر العقد بعثرته وأهدرته حماقات الحاكمين، وقد كان حريّاً بهم أن يزيّنوا به جيد الوطن علماً وإبداعاً.
لا توجد تعليقات
