باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الأحد, 17 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
طارق الجزولي عرض كل المقالات

التمباك .. بقلم: عوض محمد صالح

اخر تحديث: 25 أبريل, 2026 3:23 مساءً
شارك

–
امتلات شوارع الخرطوم والولايات بمحلات الساعوط وتحت لافتات مختلفة ومتنوعة

شاهدت ذلك وانا صغير في سوق كودي (سمتي سوق) و صاحبنا يجلس وامامة (حلة) كبيرة جدا وعدد من الناس يشترون ملي (الحقة)
وأكد لي عدد من الشباب هنا في الخرطوم بأن هنالك اعداد كبيرة من النساء أيضا تشاركن في شراء الصاعوط مباشرة

ذكر لي أحد المعارف بأنه حاول كثيرا الإقلاع عن تعاطي “التمباك”، سرعان ما يفشل ويعود إلى تعاطيه مرة أخرى وبصورة أوسع واكبر من ذي قبل وهاكذا ظل لمدة خمسون عاما وهو (يسف)
وذكر لي بأن أحد أصدقائه اشار آلية إذا أردت ترك (الصاعوط) عليك بمضغ اللبان وقال انة عمل بهذه المشورة يوميا كل صباح وهو ذاهب إلى العمل يشتري اللبان من البقاله ويكون بعد ذلك في سوق الخرطوم يشتري (الصاعوط) من عماري الجمهورية قال لي بأنه أصبح مدمننا (اللبان) و(الصاعوط)
وكم مرة نوى أن يترك (السف) في شهر رمضان ولكن عقب الإفطار مباشرة يجد ارجلة أمام محل (الخيمة) وقام بالشراء والسف
وكم مرة شهد شهر رمضان وهو ينوي ترك ذلك ولكن لا ينقطع عنة ابدا ويعود ثم يعود
على الرغم من علمة وثقافته أن التمباك مسبب رئيسي لسرطانات الفم واللثة

وجدير بالذكر أن نسبة متعاطي “السعوط” في القرى 40 % من بين قاطنيها، وتصل النسبة وسط المراهقين إلى 50 % .
واكدت الدراسات أن التمباك يحتوي على 28 مادة مسرطنة، أكثرها ضرراً هي نيترسامينات التبغ التي تتشكل أثناء تحضير وتخمير التمباك، والأسيتلديهيد (مادة مهيجة)، وغيرها من العناصر السامة التي تهدد حياة متعاطيه
وأن النيكوتين الذي يمتصه الجسم من التمباك يتجاوز ثلاثة أضعاف نظيره الناتج عند تدخين السجائر.
تعد ولاية شمال دارفور الموطن الرئيسي لزراعة التمباك وإنتاجه، وتحديداً في مناطق “طويلة” و”شنقلي طوباي” بولاية شمال دارفور،
وعلى الزغم من ذلك لا تجدالاقليل من أهل دارفور يتعاطون الساعوط
ومزارع التمباك تغطي ما يقارب نصف مساحة الأراضي الصالحة للزراعة في شمال دارفور،
ولا ينمو التمباك إلا في التربة الطينية، التي تتوفر في الوديان ويعتبر التمباك من المحاصيل التي لا تتأثر بالآفات الزراعية، كما يعد المحصول الوحيد المقاوم للجفاف والتصحر

سكان منطقة الإنتاج يعتمدون على التمباك، بشكل كلي في حياتهم، ويعتبرونه المحصول الرئيس للمنطقة، خاصة في ظل عدم وجود أي مشاريع تنموية تستوعب شباب وسكان الولاية وتدر عليهم دخلاً منتظما

الكاتب

طارق الجزولي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
قصة فضيحة تعويضات آل المهدى التى هزمت الديمقراطية ! .. بقلم: عثمان الطاهر المجمر طه / باريس
منبر الرأي
بَرلينيّ جَديرٌ بالاحترام: د.حامِد فَضلُ الله .. بقلم: جَمَال مُحمّد إبراهيْم
منبر الرأي
ترامب: نجومية ” درمنة ” السياسة .. بقلم: عمـر العمـر
منشورات غير مصنفة
ام روابة القاسم المشترك الأعظم
دهشة مُستحقة حول معركة القادسية في القصر الجمهوري..!

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

(أغاني وأغاني) و(السرقدور) وتفكير( علي عثمان ) .. بقلم: خضر عطا المنان

خضر عطا المنان
منبر الرأي

عزة ، العازة ،عزى ، إيزا ، إيزيس

آمنة أحمد مختار إيرا
منبر الرأي

للسيد محافظ بنك السودان: أنهيار الأقتصاد الصينى 2012) .. بقلم: سيد الحسن

سيد الحسن
منبر الرأي

سوداني يفوز بجائزة نوبل للسلام! .. بقلم: فيصل علي سليمان الدابي

فيصل علي سليمان الدابي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss