باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الإثنين, 18 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل

التوريث السياسي في جنوب السودان: من امتياز الدم إلي اغتيال الذاكرة

اخر تحديث: 22 أغسطس, 2025 10:55 صباحًا
شارك

بقلم: إدوارد كورنيليو

في جنوب السودان، التاريخ لا يُكتب بالحبر بل بالدم، والنضال لا يُؤرشف بل يُورث، تتجلى ظاهرة التوريث السياسي كواحدة من أكثر المعضلات الأخلاقية والسياسية تعقيدًا. لم يعد الأمر مجرد تعيينات إدارية أو تفضيلات شخصية، بل أصبح طقسًا سياسيًا يُعيد إنتاج السلطة في شكلها الوراثي، ويُفرغ الذاكرة النضالية من معناها التحرري، ليُعيد تشكيلها كامتياز عائلي.

❖ رمزية النضال وتحولاته

كان النضال في جنوب السودان فعلًا جماعيًا، شارك فيه الفقراء والمهمشون، النساء والرجال، الحالمون والمجروحون. لكن حين يتحول هذا النضال إلى امتياز يُورث، يُصبح التاريخ أداة للتمكين لا للتذكير، وللسيطرة لا للتحرر. أبناء القادة السابقين والحاليين يُعيّنون في مواقع حساسة، لا لأنهم يحملون مشروعًا وطنيًا، بل لأنهم يحملون اسمًا وراثيًا.

❖ اغتيال الذاكرة النضالية

الذاكرة النضالية ليست مجرد سرديات، بل هي طقوس للشفاء الجماعي، ومساحات للتأمل في الجراح. حين تُختزل هذه الذاكرة في امتيازات وراثية، تُغتال رمزية النضال، ويُحوّل التاريخ إلى أداة للتمييز. يُصبح الماضي وسيلة لتبرير الحاضر، لا لتجاوزه.

❖ الآثار السياسية والاجتماعية

ظاهرة التوريث السياسي في جنوب السودان لا تُهدد فقط مبدأ تكافؤ الفرص، بل تُغذي مشاعر التهميش والانقسام، وتُضعف بنية الدولة كمؤسسة وطنية جامعة. من أبرز آثارها:

  • انعدام الثقة العامة في الدولة: المواطنون يرون أن السلطة تُوزع وفق الولاء لا وفق الكفاءة، مما يُضعف الإيمان بالمؤسسات.
  • تهميش الأجيال الجديدة: الشباب غير المنتمين للنخب الحاكمة يُقصون من فرص التمكين السياسي، مما يُكرّس الإحباط والاغتراب.
  • تعميق الانقسامات القبلية: التعيينات تُفهم غالبًا كترضيات قبلية، مما يُعيد إنتاج الانتماء الضيق على حساب الهوية الوطنية.
  • إضعاف المؤسسات الرسمية: غياب المعايير المؤسسية في التعيين يُحوّل الدولة إلى شبكة رعاية شخصية، لا إلى منظومة حكم رشيد.
  • تشويه الذاكرة النضالية: تحويل نضال الآباء إلى امتيازات للأبناء يُفرغ التاريخ من رمزيته، ويُحوّله إلى أداة للتمكين الخاص.
  • إعادة إنتاج التهميش في شكل جديد: بدلًا من مقاومة التهميش، تُعيد النخبة إنتاجه داخل الدولة المستقلة، ولكن بلغة الامتيازات الوراثية.

❖ نحو طقوس مقاومة جديدة

لا يكفي أن نُدين التوريث السياسي، بل يجب أن نُعيد بناء طقوس المقاومة. يجب أن نُعيد للذاكرة النضالية معناها الجماعي، وأن نُحوّل التاريخ إلى فضاء للتأمل لا للتملّك. المقاومة لا تبدأ من الشارع فقط، بل من اللغة، من الشعر، من القانون، من كل ما يُعيد للناس حقهم في الحلم.

❖ نقطة التحول الطقسية

في جنوب السودان، تُكتب القصائد على الجدران، وتُحفر الأحلام في القبور، يجب أن نُعيد للسياسة معناها الطقسي، وأن نُحرر التاريخ من قبضة الورثة. فالتاريخ ليس ملكًا لعائلة، بل ميراثًا لشعب. والذاكرة ليست امتيازًا، بل جرحًا مشتركًا، وطقسًا للشفاء.

tongunedward@gmail.com

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

ثورة المهمشين في دارفور علي خطى الثورة الفرنسية بقيمها الداعية (للعدل والمساواة) المستمدة من فلاسفة التنوير مثل جان جاك روسو
منبر الرأي
تظل أعمال مصطفي سيد احمد الغنائية تعبر عن طموحات جيل بأكمله .. بقلم: صلاح الباشا
عملاء الإمارات السودانيون ليسوا وحدهم، فللإمارات عملاء أمريكان أيضاً !! .. بقلم: عثمان محمد حسن
منبر الرأي
ملف الاستقلال “السودان للسودانيين” (7-7) .. بقلم: أن سلمة الصادق المهدي
كيف زادت حدة التفرقة العنصرية والعرقية بعد الحرب؟

مقالات ذات صلة

الأخبار

بالإجماع مجلس الأمن يمدد ولاية بعثة الأمم المتحدة المتكاملة للمساعدة الانتقالية في السودان (يونيتامس) لمدة عام واحد

طارق الجزولي
منبر الرأي

لوحات البديع في محكم التنزيل .. بقلم: نورالدين مدني

نور الدين مدني
منبر الرأي

حتى لا يتكرر فشل الفترة الانتقالية (1) .. بقلم: تاج السر عثمان

تاج السر عثمان بابو
منبر الرأي

في الذكري السادسة لرحيلها: الاعلامية نادية عثمان مختار رحلت باكرا قبل اكمال مشروعها الاعلامي المتجدد .. بقلم: صلاح الباشا

صلاح الباشا
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss