باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الجمعة, 22 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل

التوم هجو .. الانتخابات … وبرك المياه الزرقاء !! .. بقلم: محمد موسى حريكة

اخر تحديث: 29 ديسمبر, 2021 9:45 صباحًا
شارك

musahak@hotmail.com

حدثني صديق راحل طيب الله ثراه في نقاش عابر عن أزمة الديمقراطية ورهان التحالفات في السودان قبل عدة سنوات ، انه في انتخابات 1985التي أعقبت إنتفاضة أبريل وفي إحدي الدوائر الانتخابية في منطقة سنار إقتضت ظروف التحالف والمناورة لإستمالة كتلة للاتحادي الديمقراطي يقودها التوم هجو لهزيمة مرشح مناوئ للناس العاديين ، وبعد إتمام التفاصيل ورسم صورة التحالف مع القوى اليسارية ، خاطب التوم هجو طرف التحالف اليساري مطالبا بنصيبه (المادي) في تسهيل تلك (الصفقة) حسب تفسيره لها ،هنا خاطبه ممثل القوي اليسارية بأن المسالة ليس فيها عائد مادي ولا ثمن لها غير تمتين الديمقراطية بنائب مخلص يخدم المنطقة وإسقاط المرشح الإسلامي الذي لا يمتلك برنامجا عمليا لأهل المنطقة ، هنا نهض التوم هجو ونفض يده عن التحالف جملة وتفصيلا قائلا ( آفو كُفر و فقُر ) وهو بذلك يعاير هذا اليسار الذي جمع بين الكفر والفقر في آن واحد ، و يا لبؤس التوم ! فقد (فرتق) التحالف.
قفزت الى ذهني تلك الخاطرة ونحن نشهد اليوم ذلك النشاط المحموم لتلك الشخصية المثيرة (للقرف) وليس الجدل إذن أن الجدل قد يفضي الى نتائج إيجابية .
شغل التوم هجو الفضاء السياسي الراهن وهو يلعب شخصية المهرج السياسي بجدارة منذ محادثات إتفاقية جوبا بحكم أن (عودو راكب) في الجبهة الثورية ، ومن ثم في صفقات المسارات السياسية التي أربكت المشهد السياسي بتعقيداتها في خارطة سلام مختلة أصلا ، وهبط الرجل في الخرطوم باحثا عن ثمرة مساره الذي افترعه في تلك المحادثات بين إخفاقات ونجاحات أسفل موائد أساطين العملية السياسية ، ولعل دوره الذي لعبه في إعتصام القصر ،وعقر النياق علي الأسفلت ،ثم اعتلائه المسرح في قاعة الصداقة وهتافه الشهير (الليلة ما بنرجع الا البيان يطلع ) كان يتمثل في تلك النهايات الدراماتيكية التي أفضت الي إنقلاب البرهان وبيانه الاول في الخامس والعشرين من أكتوبر 2021 والذي يقبض التوم ثمنه الان ويمضي نحو المزيد .
كل ذلك يجعل من هذه الشخصية هى الأخطر في ما نشهده الان من بؤس يلف الساحة السياسية.
وخطورته لا تأتي بالطبع من كونه (محللا إستراتيجيا) تتحفنا به الفضائيات فقيرة المحتوي، وليس لكونه مفكرا سياسيا أكسبته المعارك السياسية نضجا ومعرفه، ولكن خطورته تأتى في أنه يجئ في زمن تعلو فيه الأكاذيب علي الحقائق، زمن برك المياه الزرقاء النتنه التي تعيق تقدم الثوار والتي تصنع مناخات صالحة وبيئة حاضنة للتوم وأشباهه ،زمن ما أنفك قادة الانقلاب يرددون فيه ليل نهار (البلد دي ما حنسلمها إلا لحكومة منتخبة) كما ردد أسلافهم (ما حنسلمها إلا لعيسي ).
وبالأمس القريب أعاد قائد الانقلاب سلطات جهاز المخابرات القمعي وبكل صلاحياته والتي في إعتقادي لم تسقط أصلا منذ إنتفاضة ديسمبر فقط كان يتم تداول تلك الصلاحيات بين القناصة والمليشيات متعددةالهوية وكتائب الظل والقتلة المأجورين.
يمضي الانقلابيون قدما في صناعة إنتخابات مبكرة في بلد تحترق أطرافه في دارفور ولم تزل الحرب قائمة في جبال النوبة وجبل مرة وهي الان تدور في الخرطوم من قبل القناصة وحراك المد الثوري السلمي وهم بذلك يهدفون لمنح
صكوك البراءة لتلك الآلة القمعية في ظل حالة الطوارئ المعلنة وغضب الشارع المسنود بالشيب والشباب رجالا ونساء وشيوخ .
هذه هي البيئة السياسية الزرقاء النتنه الحاضنة التي تم أعدادها لنشاط التوم ورهطه من طائفة ما سمى بالحراك الوطني ،من أمثال التوم ومسار الذي نادي بالرئاسة الأبدية للبشير دون إنتخابات في 2020 ، والسيسي الذي بنى مجده علي أنقاض دارفور إنسانا وأرضا .خديعة الانتخابات المبكرة تمثل (خريف أبو السعن )لمدرسة التوم هجو وطلابها من إدارات أهلية وقبائل متوحشة، وعسكر غارقين في مستنقع الفساد وباحثين عن المجد السلطوي .
في هذا الجو الخانق يصرح التوم أمس الأول ودون حياء( الوضع مأساوي في السودان، الشعب لم يتعلم من الماضي ،والأحزاب دمرت الحياة ) ويمضي قائلا (الناس ينظرون للقضية الوطنية من منظور شخصي ) وبتلك العبارة البنيوية فقد كان هجو يقف أمام المرآة عاريا وهو يبحلق في ذاته ليكشف في اللاوعي عن شخصيته والتى هي مجرد نموذج لهولاء الذين تعج بهم الصالات والمخيمات وهم يدعون لانتخابات مبكرة شائهة تلبي فقط رغبة البرهان ونائبه في تقنين مستقبل غامض و محض رغائبي ، وبدفعيات مالية عبر سماسرة سياسيين مخضرمين وجدد باتو يشغلون الساحة السياسية الآن في مواجهة شعب ليس بحاجة لإهدار تاريخه لتلبية حاجات سماسرة السوق الذين يسوقون لتلك الانتخابات وعودة البلاد الي عهود التيه والضلال تحت رايات إنتخابات زائفة جاري تصنيعها الان
،ولكن الشعب أقوى والردة مستحيلة .

 

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
بنك الذهب المصري !
منبر الرأي
مناهج التأريخ لتاريخ السودان: دراسة مقارنة
الأخبار
الفلول يشعلون نار الفتنة بين الجيش والدعم السريع
منبر الرأي
الأستاذ الدكتور السر سيدأحمد العراقي .. رحيل مؤرخ في زمن الشتات
يسروا ولا تعسروا .. أرض الله واسعة

مقالات ذات صلة

منشورات غير مصنفة

تعزيزات عسكرية لجنوب كردفان

طارق الجزولي
منبر الرأي

مغامرات شارب خمر التمر “وعاصر خمر تمره الميّت في بلدة الموتى” .. بقلم: أموس تيوتيولا .. ترجمة: إبراهيم جعفر

إبراهيم جعفر
منبر الرأي

دور السودان الاقليمى” العربى/الاسلامى/ الافريقى” بين التعطيل والتفعيل .. بقلم: د. صبرى محمد خليل

د. صبري محمد خليل

الكتاب الأسود: برجوازية الهامش الصغيرة مودراليها سودنة .. بقلم: د. عبد الله علي إبراهيم

د.عبد الله علي ابراهيم
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss