باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الخميس, 28 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
بيانات

الجبهة السودانية للتغيير تستنكر قبول المهدي والميرغني التكريم من الدكتاتور الجنرال عمر حسن أحمد البشير

اخر تحديث: 2 يناير, 2014 8:38 مساءً
شارك

في الوقت الذي يحتفل فيه الشعب السوداني بعيد الاستقلال المجيد مستلهما كل تجارب وتضحيات الماضي ومعاناة الحاضر التي فاقت كل احتمال لمنازلة نظام الجبهة الإسلامية القومية وإسقاطه لاعطاء الاستقلال معناه الحقيقي، وذلك بإقامة دولة الديمقراطية والحرية المبنية على أسس العدل والمساواة والمواطنة، يأتي تكريم السيدين الصادق المهدي ومحمد عثمان الميرغني على يد نظام دكتاتوري شمولي إقصائي لم يُعرف عنه نبل المقاصد وحسن النوايا في سلوكه السياسي تجاه منسوبيه الذين يخالفونه الرأي، ناهيك عن الذين يدًعون معارضته.
يعلم السيدان الصادق المهدي ومحمد عثمان الميرغني في اللحظة التي يتسلمان فيها جائزتيهما تقتل السلطة التي تكرمهم باليد الأخرى وتشرد وتنفذ بدقة منهجية متناهية خطط إبادة شعوب جبال النوبة ودار فور وجنوب النيل الأزرق، وتتنكر لدماء شهداء هبة سبتمبر المجيدة، وتعتقل وتعذب وتسجن الشرفاء من أبناء وبنات الشعب السوداني، وتقمع الرأي المعارض وتصادر الصحف، وتمنع الندوات وتتجسس على المكالمات الهاتفية وتحجب المواقع الإلكترونية للمعارضة وتعمل ضد كل أسس استحقاقات الديمقراطية والسلام التي كرمت بموجبها الذين يزعمون الدفاع عنها ممثلين في السيدين الصادق الصديق المهدي ومحمد عثمان الميرغني.
إن رفض ذات الجائزة من قبل أسرة المناضل الشهيد محمد إبراهيم نقد، وعراب النظام وحادي ركبه د. حسن عبد الله الترابي يجهض كل الدعاوى والأسباب التي تبرر قبولها، لتضع السيدين الصادق المهدي ومحمد عثمان الميرغني في مواجهة قاسية مع التاريخ الذي سجل لحظة سقوطهما المخزية وهما يصافحان ذات اليد التي تآمرت وأجهضت الديمقراطية التي ارتضتها قواعد وجماهير السيدين وحملتهما إلى قمة مؤسساتها.
إن التاريخ يحفظ للشرفاء مواقفهم الوطنية وقياسا مع فارق كبير نستدعي منه حدثا مشرفا للكاتب والأديب المصري صنع الله إبراهيم في ملتقى القاهرة الثاني ذو الطابع الأدبي، حين رفض تسلم جائزته لأسباب سياسية بالرغم من أن المناسبة ثقافية والقائمين عليها لهم اسهاماتهم في هذا المجال، فرئيس لجنة التحكيم هو الروائي السوداني الطيب صالح، بحضور وزير الثقافة فاروق حسني، والأمين العام للمجلس الأعلى للثقافة، وغيرهم من المهتمين بالثقافة والأدب.
بقبول المهدي والميرغني لهذا التكريم من غير أهله وتسلم جائزة العار يبلغ مؤشر التخذيل وخيانة قضايا الشعب السوداني المصيرية أقصى مراحل منحنياته، وسقطت أوراق التوت المتبقية التي كانت تستر مواقفهما المتأرجحة تباعا، فلم يتبق لهما إلا الإعلان الصريح عن إنضمامهما إلى معسكر أعداء الديمقراطية والحرية والسلام.
إن رسالة السيدين السالبة قد وصلت واضحة إلى قواعدهما وجماهيرهما، فالكورة الآن في ملعب تلك الجماهير المتعطشة لحياة الحرية والعزة والكرامة، عليهم إلتقاطها لتغيير قواعد اللعبة السياسية والمضي قدما في مقاومة الدكتاتورية والشمولية، ليطل على الشعب السوداني فجر جديد وغد أفضل. والمجد والخلود لشهداء الديمقراطية والحرية والسلام.
عاش كفاح الشعب السوداني
الجبهة السودانية للتغيير
٢  يناير ٢٠١٤م

////////////

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

Uncategorized
كوشية السيف البجاوي (بالتطبيق علي نقش الملك شركرير)
منبر الرأي
البيانات الدولية وغياب الفعل والارادة في انقاذ الدولة السودانية من الانهيار .. بقلم: محمد فضل علي .. كندا
منبر الرأي
إعلان قيام دولة الفريق حميدتي .. بقلم: أسامة سعيد
منبر الرأي
الخرطوم وجوبا.. إغلاق أنبوب النفط ام انغلاق أفق التعاون؟ .. بقلم: علاء الدين بشير/الخرطوم
منى عبد الفتاح
السودان.. الصراع بين مؤسسات الحكم .. بقلم: منى عبد الفتاح

مقالات ذات صلة

بيانات

بيان هام من تنظيمات وكيانات السودانيين بالخارج

طارق الجزولي
بيانات

بيان من الحركة الإتحادية حول جريمة ام دوم

طارق الجزولي
بيانات

كلمة مالك عقار اير نائب رئيس نداء السودان ورئيس الحركة الشعبية لتحرير السودان في احتفالية الذكرى ال(54) لثورة أكتوبر 1964م المقام في لندن

طارق الجزولي
بيانات

القضارف الوحدة في التنوع .. ديم النور أخطر حي في العالم

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss