باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الإثنين, 17 أغسطس 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
طارق الجزولي عرض كل المقالات

الجنجويد: خنجر في خاصرة الوطن وأسطورة حقد لا تعرف السلام

اخر تحديث: 24 نوفمبر, 2024 12:04 مساءً
شارك

كتب الدكتور عزيز سليمان أستاذ السياسة والسياسات العامة

عندما نتحدث عن الجنجويد، فنحن لا نتحدث عن مجموعة متمردة عابرة أو مليشيا مسلحة تبحث عن السلطة، بل عن أسطورة سوداوية متجذرة في تاريخ حديث ينضح بالدم والدمار ستظل في مخيلة هذا الشعب الطيب الي يوم النفخ ومعزوفة اسرافيل. هؤلاء ليسوا فقط خصومًا سياسيين أو عسكريين، بل تجسيدًا لحقد لا يمكن أن يولد بين أبناء وطنٍ واحد، مهما تكالبت الجهالة على القلوب والأذهان. جرائمهم التي تكشّفت على مدار السنوات الأخيرة ليست سوى وجهٍ آخر لنار أُشعلت في خاصرة السودان، هدفها تمزيق النسيج الاجتماعي لصالح أطماع لا تعرف الشبع.
الكتلة الحرجة: السودانيون وجيشهم في مواجهة الحقد التتاري
في لحظة تاريخية نادرة، اصطف السودانيون خلف جيشهم الوطني، ليس حبًا في السلاح أو العسكرة، بل قناعةً بأن المؤسسة العسكرية هي آخر خطوط الدفاع عن شرف تراب الوطن ووحدته. السواد الأعظم من الشعب رأى أن هذه الفئة الغاشمة لا تفهم لغة السلم ولا تعترف بقوانين دولية أو أعراف إنسانية. لقد استعانت مليشيا الجنجويد عبر الامارات بكل طامع وحاسد ومرتزق عابر للقارات، وظفت الأحقاد الإقليمية واستغلت مطامع الأجنبي لتستبيح الأرض، وتغتال الطمأنينة في قلوب السودانيين وتحرمهم من ابسط حاجيات الإنسانية.
رقصة السلام الماكرة: محاولة للعودة تحت غطاء السلم
في المقابل، برزت بوادر دعوات للسلم من أطراف تعتقد أنها تستطيع الإفلات من العقاب. الإسلاميون، الذين أطاحت بهم ثورة ديسمبر المجيدة، يرون في الحرب المستعرة فرصة للعودة إلى المشهد السياسي، متخفين تحت عباءة التسويات والسلام الزائف. ما يجري اليوم ليس إلا فصلًا جديدًا من صراع الإسلاميين أنفسهم، الذي بدأ بمفاصلة سياسية في ٢٠١٠ وانتهى بمفاصلة مسلحة في ابريل ٢٠٢٣، حيث تجلت أطماع قلة منهم في السيطرة على الجيش وتوظيفه لخدمة مشاريعهم السلطوية
لكن هذه المحاولات تواجه وعيًا شعبيًا متقدًا، صقلته معاناة النزوح والدماء، وبرودة ليالٍ ينام فيها الأطفال على صوت الخوف. السودانيون لم يعودوا يرون في شعارات السلام المزيفة سوى محاولة لإعادة تدوير الدكتاتورية، إذ يدركون أن أي سلام لا يحاسب الجنجويد ولا يضمن تحييد الإسلاميين عن المؤسسة العسكرية هو محض استراحة قبل فوضى جديدة.
الطريق الثالث: الكتلة الشعبية في مواجهة الفوضى
اليوم، بدأت الكتلة الحرجة تتبلور، تلك الكتلة التي تتجاوز الشعارات الفارغة وتضع أهدافًا واضحة بعيدًا عن العبثية التي رافقت شعارات الثورة الأولى. هذا الطريق الثالث لا ينحاز إلا للمؤسسة العسكرية كجهة مهنية خالصة، تعيد السودان إلى مساره المدني الحقيقي بعد حسم التمرد.
السودانيون تعلموا من أخطاء الماضي، ولن يكرروا تجربة “تسقط بس” التي انتهت بفوضى وضياع. إذا كانت الجنجويد تمثل الحقد الأعمى، فإن الشعب السوداني يمثل الحكمة والبصيرة التي لا تقبل العودة إلى الوراء، ولا تسمح لقلة عابثة أن تسوق البلاد إلى فوضى جديدة
هكذا، يقف السودان عند مفترق طرق، ولكن شعبه لن يخضع لأوهام السلام الزائف، بل سيواصل الصلاة في محراب الوعي الشعبي والتنظيم المحكم، حتى يعود الوطن حُرًا من كل أشكال الحقد والظلام الذي البسه الإسلاميين لباس النور بين قرني الشيطان.

quincysjones@hotmail.com

Author

طارق الجزولي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
الأمن المائي السوداني وسد النهضة 2
منبر الرأي
الراكوبة ترفض نشر مقالي .. بقلم: خضر عطا المنان
الأخبار
لأول مرة: كن أحد صنّاع التاريخ السوداني الأمريكي
منشورات غير مصنفة
الانتخابات القادمة : تكتيك الخوض والمقاطعة أو سياسة فك الحبل .. بقلم: جعفر خضر
منبر الرأي
الغباء السياسي والحاكم الحمار .. بقلم: أمل أحمد تبيدي

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

400 مليار جنيه ليوم واحد.. شحدة .. وقلِع! .. بقلم: عثمان محمد حسن

طارق الجزولي
منبر الرأي

في امريكا الصغار ضحية للكبار يريدون اصلاح العالم والبيت من الداخل يئن تحت وطأة المخدرات !!.. بقلم: حمد النيل فضل المولي عبد الرحمن قرشي

طارق الجزولي
منبر الرأي

زفة محجوب شريف بشارع الثورة: يا رسول الفقراء والأرامل، وشاعر الشعب!! .. بقلم: عبدالغني كرم الله

عبدالغني كرم الله
منبر الرأي

وفي الذكرى الواحد والعشرين لعمر الدوش: حالة وطن معشوق .. بقلم: البروفسور الحاج الدوش/ المحامي

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss