باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الإثنين, 3 أغسطس 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
طارق الجزولي عرض كل المقالات

الجنيه السوداني يسير بوتيرة متسارعة نحو المجهول ولا يجد من يمد له يد العون !!.. .. بقلم: حمدالنيل فضل المولي عبد الرحمن قرشي

اخر تحديث: 25 أبريل, 2026 3:22 مساءً
شارك

وصلنا الى مرحلة أن نكتفي بقطعة بصلة لندفع فيها مائة جنيه بالتمام و الكمال وليس هذا زهدا وانما بؤس لم يفكر فكتور هيجو أن يسطره في أي سفر من أسفاره التي زحمت مكتبات المعمورة !!..
وكذلك البيض نشتريه بالقطعة والطماطم والبطاطس والثمن لا يقل عن مائة جنيه لاي قطعة من هذه المواد الغذائية التي تسقي بماء نيلنا العذوب علي أرضنا الطيبة !!..
إذن نستنتج من ضيق الحال وارتفاع الأسعار الذي طال كل شيء حتي رسوم المدارس والجامعات أن المائة جنيه بعد وقت قصير ستكون أدني فئة متداولة بعد أن اختفت تباعا الورقة من فئة العشرة جنيهات وتبعتها اختها في الكفاح المسلح الورقة من فئة العشرين ونري الان بام أعيننا الورقة من فئة الخمسين وقد إصابتها الكورونا من فئة المتحور الجديد اوميكرون سريع الانتشار !!..
أن رضينا أو ابينا تقهقر جنيهنا الذي كان يعادل مئة قرش متقدما علي الاسترليني الذي كان تسعة وتسعين قرشا فقط وكان الدولار بالكاد يصل الي أربعة وثلاثين قرشا أما ناس الدرهم الخليجي فلم تكن قد برزت للسطح بعد ومازال يلفها رحم الغيب !!..
تدحرج جنيهنا فارس بني حمدان وصار من غير ذكري تسير بها الركبان ويكفي أن المأساة التي تحيط به الآن قد حولت اي مائة ورقة منه الي فئة المليم فقط لا اكثر وهذا لعمري فلم من افلام الخيال العلمي وليت الأمر يتوقف عند هذا الحد وربما نشهد قريباً مزيدا من الطوفان في عملة أهل السودان !!..
نعرف والعالم كله معنا أن مصيبة الجنيه السوداني سببها الكيزان بفسادهم مضرب المثل وسيطرتهم علي الاقتصاد وتحكرهم في البنك المركزي ووزارة المالية واستخدامهم من الموالين في هذه المرافق العامة من أجل اللعب غير النظيف لصالح الكيزان بالداخل والخارج لدرجة أن حزبهم المتعوس قد ابتلع الخزينة العامة وصارت تمشي في ركابهم لا ترد لهم طلبا !!..
وجاءت شركات الاتصالات كلها علي بكرة أبيها تحت أقدامهم تعذب المواطنين بخدماتها باهظة الثمن وتهرب مال البلاد للخارح وتضارب في الدولار الي أن صار الواحد من هذا الدولار أربعمائة وخمسين جنيها وقد كان في زمان النزاهة والوطنية يعادل ثلاثة وثلاثون قرشا ونصف !!..
وتسافر خيرة مواشينا ولحومنا للخليج وحصيلة الصادر لا تعود ومال البلاد يخزن بالخارج والمصيبة أن المواطن محروم من عائد الصادرات ومن اطايب اللحوم التي يفوز بها السيسي بثمن بخس ويستمتع بها أهل الخليج !!..
نعم أننا معشر السودانيين نعيش حياة ضنكا والسبب هم الكيزان بقيادة المخلوع الراقص وقد سلموا الراية الثالوث البرهان وحميدتي وجبريل ورابعهم حمدوك كبير الخونة والعرض مازال مستمرا تحت وابل من الرصاص الحي والبنبان وغاز الأعصاب وقنابل الصوت وكمان ظهرت في مليونية ٢٥ ديسمبر موية ملونة يرش بها المتظاهرون لا ندري من أرسل هذه الموية هل ارسلها السيسي عدو الإنسانية ام ارسلها الصهاينة احباب البرهان الجدد .
لا خوف ولا خذلان ما دام الشباب في الميدان وغدا إن شاء الله تدخل المسيرة القصر ويتحقق النصر !!..

حمدالنيل فضل المولي عبد الرحمن قرشي .
معلم مخضرم .

ghamedalneil@gmail.com

Author

طارق الجزولي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

من صنع الطوطم؟
بعيدا عن كل الاملاءات الخارجية .. بقلم: تاج السر عثمان
منبر الرأي
يا أبناء عد الفرسان اتحدوا وأعيدوا الطريق الى داخل مدينتكم وسوقها. بقلم: عبد الله أبو أحمد
منبر الرأي
الأمريكان والتغزل في ثورة السودان .. بقلم: فيصل بسمة
منبر الرأي
الدكتور كامل ادريس (التيس المستعار) .. بقلم: بشرى أحمد علي

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

هل كان كل أولاد مكة “أولاد كلب” في عهد الرسول؟! .. بقلم: فيصل الدابي/المحامي

فيصل علي سليمان الدابي
منبر الرأي

حينَ تَختبـِيءَ المَديـنـةُ في المَكْتـبـَة .. بقلم: جمَال محمّد إبراهـيـم

جمال محمد ابراهيم
منبر الرأي

الشيخ: محمد الإدريسي ، طيب الله ثراه .. بقلم: عبدالله الشقليني

عبد الله الشقليني
منبر الرأي

الصغيرة رهام .. تأليف : لمياء هاشم أحمد حميده

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss