باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الخميس, 16 يوليو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
طارق الجزولي عرض كل المقالات

الحاخام البرهان.! .. بقلم: الطيب الزين

اخر تحديث: 25 أبريل, 2026 3:23 مساءً
شارك

أخيرا ظهر العميل البرهان على حقيقته الحاخامية النتنة وهو يروج لصفقة القرن مع ترمب ونتنياهو.!
ماذا نتوقع من العملاء والخونة والمتآمرين وتجار السياسة وأمراء الحرب، أكثر من أن يكونوا مجرد أرجوازات في عصر ترمب الأهوج الذي يعرض أمن أميركا والعالم للخطر والفوضى، بتهديده بأنه لن يسلم السلطة في حال عدم إعادة إنتخابه.!
هذا الخنزير النتن، يبدو أنه يريد أن يحول ثورة ديسمبر المجيدة، إلى مجرد مزرعة للخنازير .!
إلأ يكفينا ما في العالم و بلادنا من عفن ..؟؟
ثورة ديسمبر المجيدة، التي قدمنا من أجلها تضحيات جسام ، إردناها أن تحرر بلادنا وشعبنا من واقع القهر والفقر والتخلف والتبعية العمياء التي كان يمثلها النظام البائد.
لكن العميل البرهان ومن خلفه أسياده في دولة الإمارات وأسيادهم الأمريكان والصهاينة، ترمب ونتنياهو يبدو أنهم مصرون على وضع الشعب السوداني العظيم بين خيارين: السيء والأسوأ.!
بين حياة الفقر والعزلة الدولية، أو أن تتحول الثورة العظيمة إلى مجرد مزرعة للخنازير، وحديقة خلفية لبعض دول الخليج ..!!
أليس من حقنا كشعب ناضل ثلاثون عاما ضد نظام فاسد مستبد مارس كل أشكال إنتهاكات حقوق الإنسان، من إنقلاب على الديمقراطية، وتأجيج الحرب، ومصادرة الحريات العامة، وإعتقالات وسجون وتعذيب وقتل وقطع أرزاق وتشريد وغيرها من صنوف التمييز والإقصاء، إضافة إلى رعايته لكل صور الفساد بدءا من نهب المال العام، مرورا بالعبث بممتلكات الدولة وعائدات البترول لشراء ذمم المؤلفة قلوبهم من تجار السياسة وأمراء الحرب، الذين ما زالوا يتسيدون المشهد السياسي السوداني.!
هذا المشهد العبثي.. يريد من يستيدونه أن يبيعوا الشعب السوداني وثورته العظيمة، للتحالف اليميني المتطرف والصهيوني المتعجرف بقيادة نتنياهو .. هذا التحالف القائم على جذور الماضي الإستعماري الذي نهب ثروات الشعوب الفقيرة في كل قارات العالم، بعد أن قتل الملايين، وأصطاد الضعفاء وباعهم كعبيد في الأسواق الغربية.!
(ومؤتمر دوربان ٢٠٠١م، و٢٠٠٩م ، يشهد على ذلك)
هذا التحالف القائم على الإرث الإستعماري البغيض الذي أباد عشرات الملايين من الهنود الحمر، وسحق الثورات وإرتكب المجازر في الصين والهند واندونيسيا وماليزيا وفتينام وكمبوديا وكوريا وأفغانستان، والكنغو وبوركينا فاسو، وجنوب أفريقيا وغيرها من دول ماما افريكا وفلسطين والعراق ولبنان وسورية وليبيا ومصر ودول أمريكا اللاتينية، وأشعل الحرب العالمية الأولى والثانية…!
هذا التحالف القائم على نزعة التحكم والتغول في زمن العولمة التي سحقت الفقراء في أميركا وأوروبا، ماذا نتوقع منه تجاه دول العالم الثالث…؟ سوى نشر المزيد الخراب والدمار والظلام، من خلال دعمه وتأييده للنظم العسكرية والعشائرية التي تتحكم في مصائر شعوبها، لاسيما في الدول العربية.
إنها نظرية لعبة الأمم.!
بأموال العرب تم تدمير العراق وإحتلاله، وتقسيم السودان، وإشعال شرارة الفوضى الخلاقة…!
في كلا من سوريا ولبنان وليبيا واليمن.!
وحينما نهض شعب السودان العظيم عبر ثورة شعبية أطاحت بالطاغية عمر البشير، نشهد الآن مصممي نظرية لعبة الأمم يتآمرون عليه في وضح النهار، لإدخاله في قفص صفقة القرن.!
الصفقة التي يروج لها الحاخام البرهان ومن خلفه الرجرجة والدهماء..!
صفقة (الخبز مقابل التطبيع أو العزلة الدولية والتجويع)..!!
إنه عصر عصابات المال والبنوك والشركات العملاقة شركات النفط والصناعات العسكرية والأمنية التي تتحكم في مصائر العالم، وتنشر الإرهاب والفساد والحروب والأزمات، وتتلاعب بعقول الشعوب بغرض إخضاعها ونهبها بوساطة أبناءها العملاء والخونة والمرتزقة، الذين يفتعلون الأزمات السياسية والإقتصادية في بلادهم ، لخداع شعبهم، وإخضاعه لمخططات أسيادهم.
إنه زمن العولمة التي لا ترحم.!

Eltayeb_Hamdan@hotmail.com

الكاتب

طارق الجزولي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
أزمة الثقة بين الشعب والحكومة فى السودان: رؤية نقدية .. بقلم: عاصم فتح الرحمن أحمد الحاج
منبر الرأي
(شيوخ التورتة): تشديد على مواصلة الحرب وتحذير من قبول السلام..!
منبر الرأي
العدالة الناصعة: مع الثورة، لا تستقيم أيّة مساومة، ولا مُصالحة مع الجُناة !! .. بقلم: فيصل الباقر
منبر الرأي
إجراءات قاسية بلا أفق … ولا يزال الأسوأ قادماً .. بقلم: خالد التيجاني النور
منبر الرأي
الإعلام الرسمي وسؤال التعددية الثقافية .. بقلم: فاروق أحمد يحي

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

الزعيم الإنسان .. بقلم: نور الدين مدني

نور الدين مدني
منبر الرأي

تجهيل المجهول .. بقلم: الصادق محمد الطائف

طارق الجزولي
منبر الرأي

ماذا تريدون وماذا ستفعلون

شوقي ملاسي
منبر الرأي

شهادة زور حول تطورات الوضع في السودان منسوبة لجامعة القرأن الكريم .. بقلم: محمد فضل علي .. كندا

محمد فضل علي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss