باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الثلاثاء, 19 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل

الحرب العبثية، حرب على ثورة ديسمبر وعلى وحدة بلادنا!

اخر تحديث: 25 أبريل, 2024 6:24 مساءً
شارك

أحمد الملك
تجاوزت الحرب العبثية العام، والضحية الذي يدفع ثمن جرائم الأطراف المتحاربة هو المواطن، الذي يدفع الثمن الباهظ من دمه وماله ومستقبل أطفاله. ورغم تعالي أصوات المخلصين من اهل هذه البلاد طلبا لحقن الدماء وإيقاف مخطط تشرذم الوطن، لكن بعض الجهات التي تحرص على استمرار الحرب لأطول وقت ممكن لأجندة معلنة ومعروفة، تعمل هذه الجهات كلما لاح أمل في قرب إلقاء المتقاتلين للسلاح والجنوح للسلم، في وأد تلك الآمال وقتلها في مهدها، تسعى هذه الجهات لإشعال مزيد من النيران والدفع باتجاه الحرب الأهلية الشاملة، قادت الحرب (الجهادية) الأولى إلى دفع الجنوب للانفصال، وواضح أن فصل أجزاء أخرى من البلاد هو هدف الحرب (البرّائية) إضافة لمحاولة قبر ثورة ديسمبر في النسيان بخلق واقع جديد يتجاوز تلك المرحلة الهامة في تاريخ بلادنا، التي مثلت أملا لشعبنا في التخلص من عهود الاستبداد والفساد، واستعادة الدولة من ايدي العصابة الكيزانية.
عمليات قتل بشعة على أساس الهوية، مدير أمن كيزاني سابق يتحدث بعنصرية حول مكون سوداني اصيل في الإذاعة التي تمثل الدولة، ولا هدف له سوى احداث مزيد من الفتن واغراق الشرق في نفس المخطط الذي سعوا به لتدمير الغرب، دعاوي مشبوهة باسم دولة البحر والنهر، قانون وجوه غريبة واستهداف للمواطن العابر بحثا عن الرزق في بلاده، استنفار للناس على اسس قبلية وجهوية، وكل ذلك يتم بتنسيق من جهة واحدة حتى وان زعم منظرو البحر والنهر بخلافات مع (البراؤون)، فقط لذر الرماد في العيون، ونفي تهمة العنصرية عن التنظيم، فالتنظيم الشيطاني استمرأ الكذب والخداع ويعيش على يقين أن اهل هذه البلاد يسهل دائما خمهم وخداعهم.
التنظيم العنصري لم يكن له من هم طوال أكثر من ثلاثة عقود سوى غرس بذور الفتن بين أبناء الوطن، وبدلا من التنمية والحلول الناجعة للمنازعات القبلية على الموارد، سعى لإذكاء نار تلك المنازعات حتى تحولت إلى حروب كان هو من يوفر لها السلاح والبيئة المناسبة لتتمدد وتنتشر، وبدلا من محو الفوارق القبلية المصنوعة كما هو واجب كل الحكومات المسئولة التي تراعي مصالح مواطنيها، اصبح واجبا كتابة اسم القبيلة في كل المعاملات الحكومية، حتى حفلات التعذيب التي كان يقوم بها جهاز أمنهم الاجرامي، اتخذت طابع العنصرية فقد حكى لي صديق تعرّض للاعتقال في بدايات ثورة ديسمبر، أنّ كلاب الأمنجية كانوا يطلقون على المعتقل من اهل الشرق: الاريتري، وان كنت من اهل الغرب ستكون صفتك: التشادي!
حربهم ضد قوات الدعم السريع التي أنشأوها بأنفسهم، هي حربهم على الثورة، حربهم على مواطن هذه البلاد الذي رفضهم، واشعل ثورة ستظل واحدة من أعظم الثورات في التاريخ، ضد الظلم والقهر والاذلال والفساد الذي فاق كل الحدود.
فالقصة باختصار أن ثلة من اللصوص تجار الدين استطاعت أن تصل للسلطة في هذه البلاد بالخديعة والانقلاب، وطبيعي أن تمضي الأحوال في ظل وضع يسيطر على مشهده ثلة من المجرمين الفاسدين، طبيعي أن تتدحرج البلاد إلى الهاوية، حرب كارثية ستودي بوحدة هذه البلاد ما لم يتدارك المخلصين من أبنائها الوضع ويسعون في وقف هذه الحرب، ومحاسبة مشعليها، وعزل وتصفية التنظيم الشيطاني إلى الأبد، وإعادة العسكر إلى ثكناتهم بعيدا عن السلطة، بل وبعيدا عن المدن وكل التجمعات السكانية التي يجب أن تكون مناطق للتنمية والتعليم والتعايش السلمي، وتحقق الأمان والاستقرار والرفاه للمواطن في كل ربوع هذه البلاد.
#لا_للحرب
#نعم_لكل_جهد_وطني_لوقف_الحرب_العبثية

أحمد الملك

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
إلى النمسا .. بقلم: محمود دفع الله الشيــــــــخ / المحامى
كيكل الشكرى …هل أكل تيرابه ام خرب جلدا يبقى له سقى (4)
الإعيسر والإستراتيجية الإعلامية
من أسلس فن الحوار عنانه لها
منبر الرأي
الفساد واثره على الامن القومى … بقلم: حسن عوض احمد

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

ماما قالت ديل الناس الطيبين الحيمشو الجنة .. بقلم: د. عبد الله علي إبراهيم

د.عبد الله علي ابراهيم
منبر الرأي

مؤامرات سلوكية !!! .. بقلم/ الدكتور ميثاق بيات ألضيفي

طارق الجزولي

بابكر عيسى: حين ينهض الزمن الجميل من بين الركام

د. الوليد آدم مادبو
منبر الرأي

في تشريح العقل الرعوي (8) .. بقلم: د. النور حمد

د. النور حمد
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss